توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

احياء اليوم العالمي لمرض "السرطان" الأربعاء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - احياء اليوم العالمي لمرض السرطان  الأربعاء

اليوم العالمي لمرض السرطان
القاهرة - أ.ش.أ

ينتقل الفيروس بمجرد لمس أغراض الشخص المصاب كاستخدام الموسى أو الحمام وغيره، كما يدعي البعض.
ومعظم المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أعراض محددة، ويتخلص حوالي 90 من المصابين من هذا الفيروس خلال سنة إلى سنتين من بداية العدوى بفضل عمل جهاز المناعة. ولكن أحياناً قد يتسبب الفيروس في حالات مرضية خطيرة. وتظهر البثور عادة على الاعضاء التناسلية على شكل مجموعات قد تكون مرتفعة او مستوية ، مفردة أو متعددة صغيرة كانت أم كبيرة، وقد تأخذ في بعض الاحيان شكل القرنبيط ، وقد تظهر علي الفرج أو في جميع انحاء المهبل أو الشرج أو على عنق الرحم، أو على القضيب أو كيس الصفن أو المنطقة الإربية، أو الفخذ
وقد تظهر البثور في غضون اسابيع أو أشهر بعد الاتصال الجنسي مع شخص مصاب، وقد لا تظهر على الاطلاق. وإذا تركت البثور من دون علاج فقد تزول تلقائيا أو تبقى على حالها أو تزداد في الحجم أو العدد. كما انها لن تتحول الى مرض السرطان. أما عن سرطان عنق الرحم فلا تظهر له أعراض الى ان يصبح مرضا متقدما جدا ، ولهذا السبب تنصح النساء بعمل فحص دوري منتظم للكشف عن سرطان عنق الرحم
وهناك أنواع الفيروس تنقسم إلى نوعين رئيسين، هما: فيروسات منخفضة الخطورة وهي المسببة لحالات الثآليل التناسلية، وهي أنواع حميدة لا تتحول إلى سرطان ؛ فيروسات عالية الخطورة وهي المسببة لحالات سرطان عنق الرحم وإلى حد أقل سرطان المهبل، والقضيب عند الرجل. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 250 ألف من النساء لقوا حتفهن جراء الإصابة بسرطان عنق الرحم في عام 2005 وكانت الغالبية الكبيرة منهن من سكان الدول النامية
ويعتبر هذا السرطان ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى النساء، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة الوفيات بنحو 25% في السنوات العشر القادمة. وتشير تقديرات جمعية السرطان الأميركية أنه تم تشخيص حوالي 11070 حالة سرطان عنق الرحم في عام 2008 الحالي في الولايات المتحدة
وهناك أنواع اخرى ذات صلة بفيروس الورم الحليمي البشري ولكنها اقل شيوعا من سرطان عنق الرحم، وبحسب تقديرات جمعية السرطان الاميركية فقد تم تشخيص الآتي منها حتى تاريخه من عام 2008 بالولايات المتحدة، 3.460 امرأة شخصت بسرطان الفرج ، 2210 امرأة شخصت بسرطان المهبل وغيره من أنواع السرطان. كما تم تشخيص 1250 رجلا شخص بسرطان القضيب مع غيره من أنواع السرطان ، و3050 امرأة و 2020 رجلا شخصوا بسرطان الشرج
وتشير الدراسات الى أن هناك فئات من السكان لديهم مخاطر أكبر للاصابة بالسرطانات ذات الصلة بفيروس الورم الحليمي البشري، مثل المثليين جنسيا والمخنثين من الرجال ، والافراد ذوى اجهزة المناعة الضعيفة بما فيهم المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية / متلازمة نقص المناعة المكتسب)الإيدز). ومن الملاحظ أن نحو 70% من مجمل وفيات السرطان التي سجلت في عام 2008 حدثت في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل
وعلى صعيد العالم تمثلت أكثر السرطانات المشخصة شيوعاً في سرطان الرئة 1,8 مليون حالة ، أي نسبة 13% ، وسرطان الثدي 1,7 مليون حالة أي نسبة 11,9%، وسرطان الأمعاء الغليظة 1,4 مليون حالة، أي نسبة 9,7% . وأكثر السرطانات الفتاكة شيوعاً هي سرطان الرئة وتبلغ 1,6 مليون حالة أي نسبة 19,4% ، وسرطان الكبد 0,8 مليون حالة أي نسبة 9,1%، والمعدة 0,7 مليون حالة أي 8,8 % . 
ونتيجة لتزايد عدد السكان وتشيخهم ، فإن البلدان النامية تتأثر على نحو غير متناسب بتزايد عدد السرطانات. وتسجل أكثر من نسبة 60% من مجموع حالات الإصابة على صعيد العالم في كل من أفريقيا وآسيا وأمريكا الوسطى والجنوبية ، وتشكل هذه المناطق نحو نسبة 70% من الوفيات الناجمة عن السرطان في العالم ، وما يزيد الوضع سوءاً هو الافتقار إلى الكشف المبكر ونقص الحصول على العلاج
وأشار التقرير إلي إن السرطان يحتل بالفعل المرتبة الأعلى من ضمن أربعة أسباب رئيسية للوفاة في "إقليم شرق المتوسط". ومن المتوقع أن يتضاعف معدل الوقوع خلال العقدين القادمين، حيث يرتفع العدد التقديري للحالات الجديدة من 456 ألف عام 2010 إلى ما يقرب من 861 ألف في عام 2030، وهي أعلى زيادة نسبية بين جميع أقاليم منظمة الصحة العالمية
وتستند تقديرات الزيادة الواردة أعلاه فقط إلى تأثير النمو السكاني والشيخوخة، ولكن التأثير المضاف لزيادة التعرض لعوامل خطر السرطان، مثل التدخين والنظام الغذائي غير الصحي، والخمول البدني، والتلوث البيئي سيؤدي إلى ارتفاع أكبر في عبء السرطان. ومن المرجح أن يزداد انتشار عوامل الخطر نتيجة للتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية مما يضع ضغوطاً ثقيلة على البرامج الصحية ويتسبب في معاناة بشرية جسيمة. إن وباء سرطان الرئة بين الرجال في العديد من بلدان الإقليم يمثل تحذيراً قويا للحاجة الملحة للعمل. وإن "الإعلان السياسي للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها"، "وإطار العمل الإقليمي" لتنفيذ الإعلان السياسي للأمم المتحدة، قد خلقا الفرص لتسريع وتيرة العمل بشأن الوقاية من السرطان ومكافحته .
ويمكن الحصول على علاجات فعالة وميسورة للسرطان في البلدان النامية ، بما في ذلك سرطانات الأطفال ، أن يقلل من الوفيات إلى حد كبير حتى في السياقات التي تكون فيها خدمات الرعاية الصحية أقل تطوراً. ولكن التكاليف الباهظة المترتبة على عبء السرطان تضر حتى باقتصادات أغنى الدول وهي بعيدة جداً عن متناول البلدان النامية، كما أنها تفرض ضغوطاً لا تطاق على نظم الرعاية الصحية. وفي عام 2010، قدرت التكلفة الاقتصادية السنوية الإجمالية للسرطان بحوالي 1,16 تريليون دولار أمريكي ، بيد أنه يمكن تفادي نحو نصف مجموع حالات السرطان لو وظفت المعرفة الحالية توظيفاً ملائماً
وأكد الدكتور ويلد ، يطرح استفحال السرطان على صعيد العالم عقبة كأداء أمام التنمية البشرية والرفاهية. وتعطي هذه الأرقام والإسقاطات الجديدة إشارة قوية لضرورة اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة هذه الكارثة الإنسانية التي تمس كل مجتمع من مجتمعات العالم دونما استثناء . ولا تزال بلدان نامية عديدة متضررة على نحو غير متناسب بالعبء المزدوج الذي تطرحه السرطانات المرتفعة المتصلة بالإصابات (بما فيها سرطانات عنق الرحم والكبد والمعدة) وتزايد استفحال السرطانات (كسرطانات الرئة والثدي والأمعاء الغليظة) المرتبطة بأنماط الحياة السائدة في البلدان الصناعية.
جميع الحقوق محفوظة. لكن تنفيذ حملات للتلقيح الفعال ضد التهاب الكبد B وفيروس الورم الحليمي البشري قد تقلل على نحو ملموس من الإصابة بسرطانَي الكبد وعنق الرحم، على التوالي. كما أن منع انتشار تعاطي التبغ في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل مسألة ذات أهمية حاسمة في مكافحة السرطان. وعلى غرار ذلك، فإنه ينبغي أيضاً في البلدان سريعة التصنيع اتخاذ تدابير لتشجيع النشاط البدني وتفادي السمنة على سبيل الأولوية إزاء السرطانات .
وإضافة إلى ذلك، أثبتت النهج البدائية إزاء الكشف والتحري المبكرين فعاليتها في البلدان النامية. وخير مثال على ذلك هو تحري سرطان عنق الرحم بواسطة الفحص البصري باستخدام حمض الخلّيك والمعالجة بالبرد أو علاج الآفات السابقة للتسرطن من خلال تخثيرها بالبرد. وقد تكلل تنفيذ هذا النوع من برامج "التحري والعلاج" بالنجاح في كل من الهند وكوستاريكا على سبيل المثال.
وقالت الدكتورة كاترين لوغاليس-كامو، المدير العام المساعد لشؤون الأمراض غير السارية والصحة النفسية ، لا بد لنا أولاً وقبل كل شيء العمل على الحد من التفاوت الهائل القائم بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية فيما يخص الوقاية من السرطان وعلاج مرضاه ورعايتهم. وعلى الرغم من إدراكنا لإمكانية توقي العديد من الحالات أو علاجها عندما يتم الكشف عنها في مراحل مبكرة ومعالجتها وفقاً لأفضل البينات العلمية ، فإن ما يؤسف له أنّ الأورام لا تكتشف لدى العديد من الناس إلا بعد فوات الأوان والعلاج المناسب يظل غير متوافر في كثير من الأحيان. ويمكن علاوة على ذلك تحسين نوعية حياة الكثيرين من مرضى السرطان بشكل كبير عن طريق تسكين الألم والرعاية الملطفة.
ويقول الدكتور برنارد و. ستيوارت، أحد محرري التقرير العالمي عن السرطان لعام 2014 ،إنه يتعين على الحكومات أن تظهر التزاماً سياسياً بالتعجيل تدريجياً بتنفيذ برامج التحري والكشف المبكر رفيعة النوعية، فهي تدخل في إطار الاستثمار وليس في إطار التكاليف. وتظهر الدروس المستخلصة من تدابير مكافحة السرطان في البلدان المرتفعة الدخل أن الوقاية وسيلة فعالة، لكن مسألة تعزيز الصحة لوحدها تظل غير كافية
وتؤدي التشريعات الملائمة دوراً مهماً في الحد من التعرض للإصابة والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر. وعلى سبيل المثال، كانت المعاهدة الدولية الأولى برعاية المنظمة، وهي الاتفاقية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، اتفاقية جوهرية في الحد من استهلاك التبغ من خلال الضرائب، وفرض قيود على الدعاية، وغير ذلك من اللوائح والتدابير الرامية إلى مكافحة تعاطي التبغ وتثبيطه. وينبغي أيضاً تقييم نهج مماثلة في مجالات أخرى لا سيما استهلاك الكحول والمشروبات المحلاة بالسكر وفي الحد من التعرض للمخاطر المسرطنة المهنية والبيئية، بما فيها تلوث الهواء
ويؤكد الدكتور ستيوارت أن التشريعات الملائمة من شأنها تشجيع السلوكيات الصحية إلى جانب دورها المسلّم به في حماية الأشخاص من الأخطار الكامنة في أماكن العمل والملوثات البيئية. وفي البلدان منخفضة الدخل والبلدان متوسطة الدخل من الجوهري أن تلتزم الحكومات بإنفاذ التدابير التنظيمية لحماية سكانها وتنفيذ خطط للوقاية من السرطان
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احياء اليوم العالمي لمرض السرطان  الأربعاء احياء اليوم العالمي لمرض السرطان  الأربعاء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احياء اليوم العالمي لمرض السرطان  الأربعاء احياء اليوم العالمي لمرض السرطان  الأربعاء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon