مونروفيا - مصراليوم
أعلنت شركتا " بى . سى . أى " لوسائل الإعلام ، إحدى الشركات الرائدة فى العالم فى مجال الترفيه والتعليم ، " فولكان " للإنتاج ، وذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة لرعاية الأمومة والطفولة " اليونيسيف" ، عن التوسع فى إطلاق مبادرة " نجوت من الإيبولا " فى البرامج الإذاعية و الفيديو ، فضلا عن الوساط المتعددة غرب إفريقيا عبر ليبيريا وسيراليون.
وأوضح القائمون على المشروع أن البرامج الجماهيرية التى تتلقى مكالمات المستمعين تعمل على توفير معلومات صحية لإنقاذ حياتهم ، مثل طرق الوقاية والحيلولة دون إنتقال فيروس الإيبولا ، حيث من المتوقع أن تصل هذة البرامج التوعوية إلى أكثر من مليون مستمع فى ليبيريا ، عبر كل من محطة الإذاعة بعثة الأمم المتحدة فى ليبيريا وخدمة البث الليبيرى الوطنية .
و فى إطار مبادرة " نجوت من الإيبولا " ، يتم برمجتها على اسطوانات وسائط متعددة ، لتصبح متاحة حاليا فى ليبيريا ، لتعكس القصص لتمتد هذه الخدمة إلى سيراليون .
و تتضمن المبادرة الإعلامية المتعددة لمبادرة " نجوت من الإيبولا " دمج المعلومات الصحية الحرجة حول هذا الفيروس القاتل ، ضمن قصص واقعية دامغة تؤكد أهمية إشراك المواطنين فى الحوار حول سبل إنقاذ الحياة عن طريق تعديل السلوك.
كما سيتم تصميم مسلسل إذاعى جديد تحت عنوان " الإيبولا هو العدو الحقيقى" لتعزيز المعلومات الصحية المنقذة لحياة الملايين يبين مخاطر فيروس الإيبولا ، على أن تعقد جلسات نقاشية تفاعلية مع المستمعين حول رؤيتهم للقصص والحقائق الواردة فى المسلسل ، الذى سيقع فى خمسة أجزاء بسيطة ليذاع أيضا بالإنجليزية فى ليبيريا ، وتتم ترجمته إلى أربع لغات محلية يتحدث بها المواطنون فى البقع الساخنة المهددة بالإيبولا .
ومن المتوقع أن تصل هذه المواد التوعوية الموجهة إلى ربع سكان البلاد على الأقل من إجمالى أربعة ملايين شخص مستهدف للمبادرة .
ويأتى المسلسل الإذاعى " الإيبولا العدو الحقيقى " بتكليف وتمويل من شركة " فولكان " للإنتاج ، لمواجهة أزمة الأيبولا فى غرب إفريقيا ، كجزء من مبادرة "نجوت من الأيبولا"، حيث تلتزم مؤسسة " بول ألن جى " مالكة شركة "فولكان" بدفع نحو 100 مليون دولار لإغاثة ضحايا الإيبولا.
وستقوم شركة " بى . سى . أى " لوسائل الإعلام بتوزيع المسلسل على وسائل الإعلام بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة لرعاية الأمومة والطفولة " اليونيسيف".
ويمزج العمل الدرامى الإذاعى " الإيبولا هو العدو الحقيقى" ما بين شخصيات خيالية و واقعية تجسد تجارب الحياة اليومية الليبيرية ، حيث تطالب الدراما بتفاعل الجمهور مع هذه الشخصيات وهى تواجه قررات صعبة حول الإيبولا .
المصدر :أ.ش.أ


أرسل تعليقك