الطائف ـ سعيد الغامدي
كشف إندونيسيون مقيمون في محافظة الطائف، عن طقوسهم خلال رمضان، حيث أوضح حسين عبدالجليل أن الأمور كافة تسير دون ضجيج، ويتم التفاعل مع روحانية رمضان في هدوء تام.
وأضاف "نحرص على التسامح، خصوصاً خلال رمضان مع الجنسيات والأديان جميعًا وهذه الصفة متأصلة في نفوسنا جلبناها من بلادنا التي تتكون من أرخبيل يضم آلاف الجزر، وكل جزيرة تختلف في تركيبتها السكانية عن الأخرى"، وأكد أنهم يرون في المنتجات التي يوفرها بعض المستثمرين من السلع الإندونيسية نافذة ينظرون بواسطتها إلى بلادهم ما تكسر شيئاً من الغربة لديهم"، وتابع: "نحن لسنا منعزلين أو منغلقين على أنفسنا، تعلمنا من رمضان كغيرنا الصبر على الجوع والعطش اللذين أرى أنهما عاملان مشتركان تربطنا بالمسلمين في أرجاء الأرض، ونتمتع بحسن التعامل مع الآخرين سواء وقت الصوم نهاراً أم ما بعد الإفطار في المساء".
وبيّن عبد الجليل، أن المشادات الكلامية التي تحدث وتتكرر بعض الأحيان في الأماكن العامة جراء زحمة السير أو تصرف تم فهمه بالخطأ بين بعض الأشخاص تحت مبرر الصوم، خصوصاً في الأوقات القريبة من أذان المغرب، من النادر أن تجد أحد أطراف النزاع من أبناء جلدتهم، كونهم شعباً متسامحاً جداً ولديهم حسن تصرف، متوقعاً أنهم بتصرفهم هذا كسبوا قلوب الناس واحترامهم وأسهموا في رسم صورة إيجابية لدى شعوب العالم عن الإندونيسيين في شكل عام.
وأشار إلى أن من بين أصناف أطعمتهم، دندن ورندان وآيان وكاروبو وجميعها أطباق إندونيسية، إضافة إلى أنواع أخرى لا ترتبط بمناسبة معينة.


أرسل تعليقك