القاهرة ـ الديب أبوعلي
استقبلت وزير الصحة والسكان المصرية الدكتورة مها الرباط وفدًا من المشايخ والقيادات من محافظة شمال سيناء، في مقر الديوان العام للوزارة، حيث عرض الوفد الاحتياجات والمتطلبات لتنمية وتطوير القطاع الصحي في المحافظة، كما ناقشوا عددًا من الحلول للمشاكل التي تعوق التنمية في هذا القطاع، فيما أكّدت الوزير جاهزية 20وحدة رعاية صحية أساسية في الظهير الصحراوي في المحافظة.
وأكّدت الرباط إعطاء شمال سيناء الأولوية في التنمية على مستوى الوزارة، ووجّهت بتوفير جهاز أشعة مقطعية جديد لمستشفى العريش العام، مع فك الجهاز القديم ونقله إلى مستشفى بئر العبد.
وأجرت وزير الصحة، خلال الاجتماع، اتصالات لمتابعة أعمال التطوير في مستشفي العريش العام، المعطل منذ ثلاثة أعوام، وتأكّدت من الالتزام بالجدول المعلن، وتسليم المرحلة الأولى من التطوير في 15 كانون الثاني/يناير المقبل.
وأعلنت الرباط عن جاهزية عشرين وحدة رعاية صحية أساسية في الظهير الصحراوي في شمال سيناء، وتجهيز عشر وحدات أخرى قريبًا، موضحة أن الوحدات الجاهزة في بئر العبد هي أقطية، السلام، السادات، الأحرار، المريح، ورمانة، وفي الشيخ زويد، قبر عميرة، أبوالعراج، الجورة، العيادة الشاملة بالزهور، وفي رفح الطايرة، نجع شبانة، البرث، العيادة الشاملة في الصفا، أما في الحسنة، المغارة، الجدي، أم شيحان، المنبطح، بير بدا، وادي العمرو.
وأكّدت وزير الصحة أن "الوزارة ستقوم بتوفير الأدوية والتطعيمات، وكذلك الأطباء المقيمين، الذين سيتم انتدابهم شهريًا للعمل في هذه الوحدات، من محافظات الجمهورية كافة".
كما استمعت وزير الصحة والسكان إلى احتياج المنطقة لخدمات إضافية للطوارئ، نظرًا للظروف التي تمر بها المحافظة، ووجهت ببحث تطوير مستشفى رمانة لطب الأسرة، لتتضمن مركزًا للطوارئ والإسعاف والرعاية، إضافة إلى طب الأسرة.
وفي ختام الاجتماع، وعدت الرباط ببحث الوسائل لتوفير الكوادر الطبية والتمريضية من المستويات كافة للمحافظة، وكذلك توفير للحوافز المادية اللازمة لتشجيع الكوادر البشرية على العمل في شمال سيناء، في ضوء الظروف الراهنة.


أرسل تعليقك