توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الصوم العلاجي ظاهرة سائدة في ألمانيا بالرغم من الجدل الذي يثيره

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الصوم العلاجي ظاهرة سائدة في ألمانيا بالرغم من الجدل الذي يثيره

أوبيرلينغن ـ أ.ف.ب
بات الصوم العلاجي الذي لا يزال يثير الجدل في الأوساط الطبية عادة سائدة في ألمانيا حيث تستند إليه عدة علاجات بعضها مشمول حتى في التأمين الصحي. وأكد مايكل فان ألمزيك (57 عاما) الذي اعتاد أن يصوم شهرا في السنة في عيادة "بوشينغر فيلهلمي" على ضفاف بحيرة كونستانس (الجنوب) بالقرب من الحدود مع سويسرا "جربوه لأسبوع وسترون النتائج". ويقصد مايكل وهو مدير شركة علاقات عامة كبيرة في ميونخ ستنظم مثلا الحفلات المقبلة لجولة "رولينغ ستونز" في ألمانيا، العيادة لمعالجة وزنه الزائد والمشاكل المزمنة الناجمة عنه. وهو توقف عن تناول الأدوية المعالجة لارتفاع ضغط الدم وغير نظامه الغذائي. وهو بدأ بالخضوع لجلسات صوم قبل 20 عاما ولا يفهم كيف من الممكن أن يكون هذا النوع من العلاجات خطيرا. ويقوم نظامه اليومي في العيادة على شراب ساخن صباحا وعصير فواكه ظهرا وحساء مع القليل من العسل بعد العدو لمدة ساعتين وعلى ليترين من الماء أقله في اليوم الواحد. وهو لا يتخطى بصورة إجمالية 200 إلى 250 سعرة حرارية. وهذا المعدل هو أقل بعشر مرات من كمية السعرات اليومية المحددة لرجل في سنه. وقد اختبر الطبيب أوتو بوشينغر (1878-1966) الذي أعطى اسمه للعيادة الصوم للشفاء من التهاب المفاصل الذي أجبره في العام 1917 على مغادرة منصبه في القوات البحرية. وبات منهجه اليوم الأكثر شيوعا في ألمانيا. ويؤكد مؤيدو الصوم العلاجي أن هذا الأخير يقي من أمراض القلب والأوعية الدموية ويخفف من آثار الربو والتهاب المفاصل والأمراض المزمنة في النظام الهضمي وبعض المشاكل المزمنة في الجهاز التنفسي وأيضا بعض حالات الإحباط. وليست الدراسات التي أجريت حول هذه المسألة بالكثيرة، غير أن بعضها أكد آثار الصوم على التهاب المفاصل في مجلة "لانسيت" المعروفة سنة 1991. وأظهرت دراسات أخرى فعالية الصوم، لكنها في غالب الأحيان دراسات سريرية صغيرة النطاق. وشرحت فرانسواز فيلهلمي دي توليدو مديرة العيادة التي لها أيضا فرع في ماربيا (اسبانيا) لوكالة فرانس برس أن "الصوم يعزز طاقة التجدد التي يتمتع بها الجسد". وذكر كبير الأطباء ستيفان دريندا بأن "عيادة أوبيرلينغن فتحت أبوابها قبل 60 عاما وتلك في مربيا قبل 40 عاما. وكل منهما يستقبل في السنة الواحدة ما بين 3000 إلى 3500 مريض ويقدم 250 ألف دورة علاجية من دون تعقيدات". وأصبح الصوم عادة سائدة في ألمانيا. وقد بيعت أكثر من مليوني نسخة من كتاب "حياة جديدة بفضل الصوم" لهيلوت لوتسنر الذي صدر في السبعينيات وهو يحدث بانتظام. وتقدم معلومات عن الصوم في المراكز الطبية الجامعية. ولطالما اعتبر الألمان من معتنقي العادات الصحية البديلة، بحسب ما ذكر أندرياس ميتشالسن الذي يدير خدمة الطب الطبيعي في مستشفى "شاريتيه" في برلين الذي يعد الأكبر في أوروبا. وينظم المستشفى دورات صوم تراوح مدتها بين 12 و 14 يوما يغطي تكاليفها النظام العام للتأمين الصحي. وأوضح المدير أن الأبحاث الحديثة هي التي تزيد الألمان قناعة بمنافع الصوم، مثل أعمال الأستاذ فالتر لونغو من كاليفورنيا الذي بين سنة 2008 أن الصوم ساهم في حماية الخلايا السليمة من آثار العلاج الكيمياوي السامة عند الفئران. ولفت إلى أن "عدة أدوية قد سحبت من السوق منذ 25 عاما بسبب آثارها الثانوية المتعددة. ولم يحرز أي تقدم ملحوظ في معالجة السكري والتهاب المفاصل وارتفاع ضغط الدم". وهو ختم قائلا "أنا على يقين من أن الصوم سوف يكتسي أهمية خاصة في خلال 10 سنوات بكل بساطة لأن الطب التقليدي لم يقدم الحلول اللازمة".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصوم العلاجي ظاهرة سائدة في ألمانيا بالرغم من الجدل الذي يثيره الصوم العلاجي ظاهرة سائدة في ألمانيا بالرغم من الجدل الذي يثيره



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصوم العلاجي ظاهرة سائدة في ألمانيا بالرغم من الجدل الذي يثيره الصوم العلاجي ظاهرة سائدة في ألمانيا بالرغم من الجدل الذي يثيره



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon