توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رائحة الأم تحسن مزاج طفلها وصوتها مبعث الاسترخاء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رائحة الأم تحسن مزاج طفلها وصوتها مبعث الاسترخاء

القاهرة - أ.ش.أ
صرح الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشارى الأطفال وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس، بأنه على الرغم من ثراء دراسات الأمومة، فما زالت هناك أسرار كامنة لتفسير تعلق الوليد والطفل بالأم، وأن نعمة الأمومة ستظل لغزا يحير العلماء. وأوضح بدران - فى تصريح له، اليوم الأربعاء، وذلك فى إطار احتفال مصر بعد غد الجمعة بعيد الأم وهى مناسبة استنها الكاتب الصحفى مصطفى أمين - أنه كلما تعمق العلم فى دراسة بيولوجيا الأمومة فى الإنسان والحيوان يجد العلماء أنفسهم أمام جهل شديد بعلم الأمومة، فالأم تستطيع ترجمة ضحكات وآهات ونغمات رضيعها وتشخص تعبيرات وجهه فى لحظات الهلع والسعادة والخوف والدهشة. وقال بدران، إن العلاقة بين الأم وأبنائها علاقة حميمة تبدأ منذ أن يكون هذا الابن نطفة داخل الرحم، مشيرا إلى أنه على الرغم من أن هذه العلاقة بديهية علت الأديان من شأنها، إلا أنها ما زالت تحمل الكثير من الأسرار التى تعمل الأبحاث العلمية على فك طلاسمها وتوطيدها وتوظيفها نحو تربية مواطن صالح ناجح لا ينسى فضل الأم عليه، وبذلك يتم تنشئة أجيال تقدس الأسرة وتدين بالعرفان للوالدين وتعرف معنى المواطنة والانتماء. وأضاف أنه تم استحداث علم جديد بين العلوم الحديثة يعرف باسم علم "التعلق بين الأم والطفل" يدرس أسرار وطلاسم العلاقة الوطيدة والغريبة بين الأمهات وأطفالهن، مشيرا إلى أن علماء المناعة بشكل خاص يهتمون بدراسة هذا العلم؛ نظرا لأثره فى الوقاية من أمراض العصر وتمتع الطفل بمناعة أفضل والبحث عن وسائل مفيدة غير دوائية لترميم مناعة البشر ورفع الذكاء. وذكر أن الدراسات العلمية أثبتت أن رائحة الأم عطرا يحسن المزاج ونظراتها لغة بلا كلمات وصوتها قيثارة للاسترخاء، مشيرا إلى أن الروائح تؤثر على الإنسان بصورة غير إرادية أو محسوسة، والروائح الطيبة ذات تأثير إيجابى على الأطفال الرضع حيث تسهم فى تحسن النمو المعرفى وتزيد من الانتباه وفهم وإنتاج اللغة وقدرات الذاكرة العاملة والقدرة على حل المشكلات واتخاذ القرارات، بالإضافة إلى خفض توتر الأطفال الرضع وزيادة فترات الابتسام وانخفاض معدلات البكاء وإصدار النغمات وتكسبه السعادة والطمأنينة والراحة النفسية. وشرح أن تفسير ذلك يرجع إلى وجود مواد داخل رحم الأم "الفرمونات" تتبرمج ذاكرة الجنين فى وجودها وتعينه بعد الولادة فى التعرف على أمه دون غيرها فيقبل على الرضاعة منها، مؤكدا أن التواصل العينى بين الأم ورضيعها يكسب الأم اهتماما أكبر بالطفل ويعمق لديه مشاعر الأمومة ويكسبه الراحة والاطمئنان والشعور بالأمان ويعمق معنى الانتماء، وكلما زادت فترات التواصل العينى بينهما قل عدد نوبات البكاء وفتراته وأن حضن الأم الدافئ للوليد يكسبه مظلة من الهدوء والطمأنينة التى تمتد فى سنين عمره الأولى. وأوضح أن دراسة حديثة سيتم نشرها فى شهر أبريل القادم تكشف عن أن تغيير الحفاضة للرضع ربما يسبب لهم التوتر، وأن تزويدهم بحفاضة جديدة يجب أن يصاحبه تلامس جلدى مع جلد الأم للتخلص من التوتر أولا بأول وذلك باحتضان الطفل بعد عملية التغيير.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رائحة الأم تحسن مزاج طفلها وصوتها مبعث الاسترخاء رائحة الأم تحسن مزاج طفلها وصوتها مبعث الاسترخاء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رائحة الأم تحسن مزاج طفلها وصوتها مبعث الاسترخاء رائحة الأم تحسن مزاج طفلها وصوتها مبعث الاسترخاء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon