توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في هولندا دروس لتعلم طبخ الكسكس والهامبرغر بالحشرات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - في هولندا دروس لتعلم طبخ الكسكس والهامبرغر بالحشرات

سيتارد - أ.ف.ب
يسعى هولنديون  الى ايجاد بديل للحوم كمصدر للبروتينات فيتعلمون الطبخ مستعينين بالحشرات، الامر الذي لا يزال يثير اشمئزاز الكثير من الاوروبيين.في سيتارد في جنوب شرق هولندا يعج مطبخ سيسيل بالنشاط وهي تقول متوجهة الى ثلاثة اشخاص تعلمهم الطبخ "حسنا سنقلي الجرادة في المقلاة ومن ثم نضيفها الى الكسكس".ريتشادر (41 عاما) وماريت (53 عاما) وسيبو (43 عاما) ينشغلون في انجاز قائمة الطعام المؤلفة من الكسكس والهامبرغر  والبقلاوة التي تحوي جميعها دودة الدقيق والجراد ويسروعات حشرات اخرى. ويكلف الدرس الواحد 50 يورو للشخص.وتوضح مارييت "الهدف هو فعلا ايجاد بديل للحوم وهذا لا يعني بالضرورة الغاءها من تغذيتنا بل خفض استهلاكها. والامر اسهل ان كان هناك شخص يعلمك ذلك".يضيف ريشارد  مبتمسا "اريد ان اعيش بطريقة سليمة لكن ان اصبح نباتيا امر صعب جدا بالنسبة لي" موضحا انه اكتشف الاطباق التي تعتمد على الحشرات خلال رحلة الى آسيا. وفي وقت تواجه فيه تربية المواشي الصناعية مشاكل تلوث ، فان الحشرات الغنية بالبروتين والقليلة الدهون تبدو وكأنها بديل جديد للحوم.وتفيد جامعة فاغينينغن في شرق هولندا ان كيلوغراما من لحم البقر بحاجة الى كميات من الاغذية اكبر بعشر مرات من كيلوغرام من الحشرات.ويضيف سيبو "لكن ينبغي ان يكون الطعم لذيذا لا اريد بالتأكيد ان اتناول شيئا مقرفا  حتى لو كان ذلك افضل لي وللعالم باسره".لكن الحشرات  تواجه في اوروبا مشكلة الذهنية والذوق السائدين في حين ان استهلاكها منتشر جدا في الكثير من دول العالم حيث يأكلها بانتظام نحو ملياري شخص.فيرفض الاوروبيون استهلاك الحشرات والديدان حتى لو كانت جافة ونظيفة وخالية من اي مرض.ويؤكد سيبو وهو يضيف الجرادات الى الكسكس "لا افهم لم يقرف الناس من الحشرات بهذه الطريقة؟ فبين الحشرات وثمار البحر  لا اتردد البتة صراحة".في هذه الاثناء تمزج مارييت دود الدقيق واللحم المفروم لاعداد هامبرغر في حين يهتم ريتشارد بقلي بعض الجرادات في مقلاة مع صلصة الصويا.ويمكن للحشرات ان تحفظ حتى عام اذا جففت بطريقة التجميد على ما يقول ارنو نيلينز مؤسس شركة "إنسكتبل" التي تتعاون مع سيسيل لورمانز لتنظيم حصص طبخ، وهو  ايضا تاجر حشرات بالجملة.ويوضح ان رقم اعماله يتضاعف كل ستة اشهر و"هذا امر لا مفر منه فالحشرات هي المستقبل  لا يمكننا الاستمرار في انتاج اللحوم بكميات كبيرة".مبيعات الحشرات لا تزال هامشية في هولندا مقارنة باللحوم لكن مارسيل دايك العالم الاختصاصي بالحشرات في جامعة فاغينينغن وأحد اول من روج لاستهلاك الحشرات في بلادجه يؤكد ان التغير آت.فقد صدر كتاب وصفات فيما الطلب والعرض في تزايد.ويقول "قبل 15 عاما كان الناس يسألون : ماذا؟ حشرات فعلا؟+. اما اليوم فهوم يسألون : اين بالامكان ان نجدها؟+".ويضيف "تغير الذهنيات يحتاج الى بعض الوقت  لكن يمكن ان تتغير واظن ان استعداد الناس لتعلم طبخ الحشرات يؤشر الى ميل ما".وتشكل الجرادات الموجهة للاستهلاك البشري  2 الى 3 % من الانتاج المحلي لشركة ميرتينز في جنوب شرق هولندا،  اما بقية انتاجها من الحشرات فموجه الى الحيوانات.هذا الرقم المنخفض في تزايد متواصل  على ما تؤكد الشركة التي تشدد على ان انتاجها الموجه للبشر لم يبدأ سوى في العام 2008.لكن المشكلة تبقى الاسعار لان الانتاج لا يزال صغيرا من اجل ان يكون هذا المجال ذا مردودية عالية مثل اللحوم. فيبيع ارنو 30 غراما من الجراد ب12,5 يوريو .ويؤكد سيبو بعدما بدأ يلتهم الهامبرغر "الطعع شبيه بالجوز او البندق" في المقابل يقول ريتشارد "الطعم لا يشبه اي شيء اخر تذوقته في حياتي لكنه مقرمش. ينبغي عدم مقارنة الامر باي شيء اخر".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في هولندا دروس لتعلم طبخ الكسكس والهامبرغر بالحشرات في هولندا دروس لتعلم طبخ الكسكس والهامبرغر بالحشرات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في هولندا دروس لتعلم طبخ الكسكس والهامبرغر بالحشرات في هولندا دروس لتعلم طبخ الكسكس والهامبرغر بالحشرات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon