توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عائلة فرنسية تحاول تحقيق الإكتفاء الذاتي الغذائي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عائلة فرنسية تحاول تحقيق الإكتفاء الذاتي الغذائي

فرنسا - أ.ف.ب
قرر جيروم ومارلين المتحفظان حيال الزراعة العصرية ومحتويات اطباقهما ومن الزراعة العضوية كذلك، شراء مزرعة في شرق فرنسا والعمل على تحقيق اكتفاء ذاتي غذائي قدر المستطاع. وتقول مارلين ربة العائلة التي تهتم بطفليها اللذين يبلغان العاشرة والسابعة "انتقلنا للعيش هنا في ايار/مايو 2012 وهذه السنة بدأنا بزراعة البستان واشترينا بعض الحيوانات وهما خنزيران وثلاث عنزات وارانب". على بعد كيلومترات قليلة من سان--دييه في سلسلة جبال فوج (شرق) وفي نهاية درب غير معبدة  ينتصب على سفح تلة مبنى قديم نسبيا  تزنره اشجار مثمرة من تفاح واجاص وكرز وخوخ وجوز. ويوضح جيروم ان الهدف في البداية كان "الاقامة في مكان معزول قليلا. ثم قلنا لم لا نذهب ابعد من ذلك؟" ويؤكد هذا الفني في المجال البصري السمعي الذي يعمل في ستراسبورغ (90 كيلومترا) حوالى عشرة ايام في الشهر "لم اعد اثق  في زراعة اليوم" ويأسف "للظلال المسيطرة على تغذيتنا". ويعترف جيروم بالطابع "الراديكالي" لخطوته الا انه يؤكد على ضرورة ايجاد "نهج مدروس حيال الاغذية. اريد ان اتحرك لان الكلام فقط  لا يغير النظام القائم". لكنه يحذر من ان زراعة مدروسة اكثر اي ان تكون بعيدة عن المضادات الحيوية  والمبيدات الحشرية والدقيق الحيواني والصويا المعدلة جينيا "تعني  اننا لن نتمكن من تناول اللحوم بالكميات المتوافرة راهنا". ويؤكد هذا الرجل البالغ 38 عاما المتحدر من اوساط عمالية انه ليس ناشطا بيئيا ولا ينتمي الى اي شبكة. ويقول الزوجان ان "اهلنا متأثرون جدا بالانتاجية المفرطة في مرحلة ما بعد الحرب والنزعة الاستهلاكية ولا يفهمون موقفنا جيدا". ويعتبر جيروم ان "ثمة خيارين اليوم  اما الزراعة العضوية واما الزراعة المكثفة لكن ينبغي تغيير هذه الرؤية. انا اتحسر على المزارعين فهم يقومون بعمل شاق مع الحيوانات وفي نهاية المطاف لا سلطة لهم على الاسعار. وفي مجال الزراعة العضوية  يعاني الناس من صعوبات لانه نظام صارم جدا". ويعرب عن ارتيابه من الزراعة العضوية مؤكدا "انه نوع من الترف والناس لا يدركون الكيلومترات التي تقطعها هذه المنتجات العضوية للوصول الى المتاجر". ومن اصل مساحة خمسة هكتارات محاذية لمنزله خصص جيروم هكتارا لزراعة بستان خضار  مع بيت بلاستيكي صغير ولايواء الحيوانات. وتساعد العنزات على استصلاح الارض المنحدرة التي كان يكسوها الشوك والعليق. وتروي ربة العائلة "منذ الربيع لم نشتر اي خضار من السوق ولدينا مخزون من البطاطا والقرع". اما ما تبقى فيحتاج الى صبر . فهما لن يتمكنا من ذبح الخنزيرين قبل الصيف المقبل بمساعدة الجيران. عندها ستصبح الغنزات قادرة على در الحليب. وتقول مارلين بحماسة "سنتعلم كيف نصنع الجبن. زوج شقيقتي يفعل ذلك". بعد اشهر قليلة ينوي جيروم شراء دجاجات وبطات وسيستكمل الفاكهة من خلال زراعة الفراولة وتوت العليق والكشمشة. ويوضح جيروم "نقوم بذلك على مراحل لاني اعرف اشخاصا بدأوا بقوة وفشلوا بعد سنتين". وتقول مارلين البالغة 37 عاما "علينا ان نغير عاداتنا وهذا يتطلب مجهودا كبيرا". ومع ترميم المزرعة يبدو حجم المهمة هائلا الا ان الامر لا يخيفهما. وهدفهما هو الوصول الى الاكتفاء الذاتي على صعيد الخضار بنسبة 100 % على مدار السنة  وبنسبة 80 % على صعيد الفاكهة. والى جانب المنتجات الطازجة ستحصل العائلة على المربيات والفاكهة المحفوظة. ويضيف "على صعيد اللحوم سنرى الى اي حد يمكننا الوصول" من دون ان يستبعد امكانية التخلي عن الشراء من مصادر خارجية. وستقوم العائلة بترميم فرن الخبز القديم "المنهار قليلا". ويفضل الزوجان الانتاج المحلي من جبن وعسل وغيرهما. وثمة منتجات سيضطران الى استمرار في شرائها مثل البن والزيت فهما لن يتمكنا من تجنب السوبرماركت كليا.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائلة فرنسية تحاول تحقيق الإكتفاء الذاتي الغذائي عائلة فرنسية تحاول تحقيق الإكتفاء الذاتي الغذائي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائلة فرنسية تحاول تحقيق الإكتفاء الذاتي الغذائي عائلة فرنسية تحاول تحقيق الإكتفاء الذاتي الغذائي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon