توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شاب سوري ينقذ أميركية من "التحرش" ليلة رأس السنة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شاب سوري ينقذ أميركية من التحرش ليلة رأس السنة

الشاب السوري أحمد مع كيتلين دونكان وصديقها سيباستيان
واشنطن ـ مصر اليوم

كيتلين دونكان ذات الـ 27 ربيعا، وجدت نفسها محاصرة من قبل محتفلين "سكارى" خارج محطة قطار مدينة كولونيا بألمانيا ليلة رأس السنة، لكن الأقدار شاءت أن ينقذها شاب سوري لاجئ.

الرواية تعود إلى ليلة الـ31 من ديسمبر/كانون الأول، كيتلين دونكان طالبة علوم عصبية من مدينة سياتل الأمريكية، لا تدري كيف انفصلت عن صديقها الألماني في الزحام أثناء الاحتفال بقدوم العام الجديد وقد نسيت معه هاتفها الجوال بالإضافة إلى حقيبة يدها.

كيتلين.. أفادت في تصريحاتها لإحدى الصحف الأمريكية بأنها أحيطت من قبل عدد من الشبان الذين بدأوا يتلمسونها، وقام أحدهم بنزع قبعتها من على رأسها وقام آخر بمحاولة تقبيلها من وجهها ورقبتها، مثلها مثل العديد من مئات النسوة اللواتي قلن إنهن تعرضن لـ"اعتداءات جنسية" داخل الزحام.

وقالت دونكان إنها سعت للحصول على مساعدة الشرطة لكنهم كانوا مشغولين جدا في محاولة منهم لإخلاء الساحة حسب تصريحاتها.

إلا هنا كل المؤشرات تدل على أن الشابة الأمريكية كانت ضحية "تحرش"، إلا أنه وعكس غيرها من الضحايا اللواتي اشتكين من اعتداءات جسدية من قبل أجانب أفادت دونكان بأن مجموعة من طالبي اللجوء السوريين كانوا وراء إخراجها من ذلك المأزق الذي وجدت نفسها عالقة فيه.

وأضافت دونكان أنه ووسط تلك الدوامة من الفوضى، تقدم منها شاب غريب وسألها إن كانت بحاجة لأي مساعدة، مشيرة إلى أن كليهما تكلم الألمانية بصعوبة لذا استعان بأحد أصدقاءه الذي يتكلم الإنجليزية، مؤكدة أن اسمه هشام أحمد محمد، 32 عاما، وهو سوري من مدينة حلب كان قد اجتمع مع 6 أو 7 سوريين آخرين أتوا من كافة أرجاء ألمانيا لقضاء ليلة رأس السنة.

وصرحت كيتلين دونكان بأن الشبان عرضوا عليها بعض النقود كي تستقل سيارة أجرة للذهاب إلى منزل أهل صديقها، العنوان الوحيد الذي تعرفه كما قالت، مبينة أن الشبان مدوها بهاتف جوال لتتصل بصديقها "سيباستيان سامر"، لكن دونكان لا تتذكر رقمه لأنها كانت تعتمد على إعادة الاتصال به من خلال الأرقام المخزنة في جوالها.

وعرجت طالبة العلوم العصبية أن الشباب أحاطوا بها على شكل دائرة كي يتمكنوا من التحرك داخل الحشود، مضيفة أنهم تمكنوا من العثور على صديقها داخل محطة القطار، وقالت وهي تذرف الدموع "شعرت بارتياح كبير".

وكان أحمد يعمل في السابق مدرسا للمرحلة الإبتدائية، غادر حلب إلى تركيا عام 2014 ووصل إلى ألمانيا عن طريق البلقان والنمسا في شهر سبتمبر/أيلول تاركا زوجته وولديه في إحدى القرى القريبة من الحدود السورية التركية وهو يعيش حاليا في قرية صغيرة قرب مدينة كولون الألمانية مع اثنين من السوريين ويدرسون الألمانية بانتظار الحصول على حق اللجوء.

إلى ذلك صرح الشاب السوري أحمد بأنه هو وأصحابه شعروا أيضا بعدم الأمان في ليلة رأس السنة، ملقين اللوم على أشخاص كانوا أفرطوا في تناول الكحول وتعاطي مواد مخدرة أو ما شابه بحسب اعتقاده، قائلا لقد فقدوا رشدهم.

وأشار أحمد ورفاقه إلى أنهم يخشون من أن الألمان وباقي الشعوب الأوروبية سيصلون إلى نتائج من شأنها أن تجعل الأمر في غاية الصعوبة على اللاجئين الجدد، معرجا بالقول أنه وأصدقاؤه يقضون معظم اليوم بالاستماع إلى أخبار اللاجئين "إنهم أناس أشرار، يجب عليهم العودة إلى بلادهم"، مضيفا أنه حينما يستمع إلى هذا الكلام ينزعج مؤكدا في هذا الصدد أنه مثلما هناك أناس سيئون كذلك يوجد أناس طيبون، لكن لا أحد يأتي على ذكرهم مع الأسف، حسب ما جاء على لسانه.

يذكر أن كيتلين دونكان وصديقها سامر على اتصال مع الشاب السوري كل يومين تقريبا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاب سوري ينقذ أميركية من التحرش ليلة رأس السنة شاب سوري ينقذ أميركية من التحرش ليلة رأس السنة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاب سوري ينقذ أميركية من التحرش ليلة رأس السنة شاب سوري ينقذ أميركية من التحرش ليلة رأس السنة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon