توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مشيرة خطاب تُؤكّد أنّ "اليونسكو" تدفع ضريبة ثقيلة جرّاء تسييسها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مشيرة خطاب تُؤكّد أنّ اليونسكو تدفع ضريبة ثقيلة جرّاء تسييسها

السفيرة مشيرة خطاب
القاهرة- أحمد عبدالله

أكدت السفيرة مشيرة خطاب، مرشحة مصر وأفريقيا لمنصب مدير عام اليونسكو، أن المنظمة تدفع ضريبة ثقيلة جراء تسييسها في الوقت الذي تعد فيه إحدى وكالات الأمم المتحدة المعنية بالتعليم والتراث والعلوم.

جاء ذلك في حوار خاص أجرته السفيرة مشيرة خطاب مع مجلة "لوبوان" الفرنسية نشر السبت، وذلك ردا على سؤال حول انعدام الثقة من جانب بعض الدول في المنظمة وتجميد الولايات المتحدة لمساهمتها في موازنة اليونسكو منذ 2012 وعلى خلفية القرارات الخاصة بفلسطين.

وقالت خطاب: "إنه على اليونسكو ترك السياسة للأمم المتحدة إلا أننا لن نعود إلى الوراء في ما يتعلق بالقرارات المتخذة"، لافتة إلى أن المشكلة لا تتعلق بفلسطين باعتبارها مقبولة منذ وقت طويل.
وأشارت إلى تطلعها إلى بناء توافق بين الدول حتى يتمكنوا من المضي قدما معا وإلى رغبتها أن تعمل المنظمة الأممية في فلسطين في قطاعات الصحة والتعليم مثل أي مكان آخر، مشيدة بالتعاون الجيد بين الفلسطينيين والإسرائيلييين في برامج اليونسكو.

وقالت خطاب: "من الواضح أننا لن ننزع التسيييس من المنظمة في بضعة أيام ولكن بإمكاننا المساعدة في استعادة الثقة تدريجيا في اليونسكو"، مضيفة: "علينا أن نكون قريبين من الناس في إطار مهامنا".
وأكدت أن العالم يعاني من التطرف وأن اليونسكو وحدها قادرة على دحره لأن التطرف لن يقضي عليه بالأسلحة ولكن بالتعليم.

وحول انطباعها عن ترشيح فرنسا لأودري أزولاي، أجابت خطاب بأن ذلك ليس بالأمر الجيد نظرا؛ لأن فرنسا بلد المقر لليونسكو وأنه منذ نحو 15 عاما كان هناك اتفاق ضمني أن فرنسا لن تقدم مرشحا، وأن إدارة اليونسكو القادمة ستسند للعالم العربي الذي لم يشغل أبدا هذا المنصب وذلك في الوقت الذي تعد فيه فرنسا صديقة للدول العربية وتقيم علاقات ممتازة مع مصر و"بالتالي فنحن لا نفهم موقفها".

وتساءلت مرشحة مصر: "من اليوم أفضل من امرأة عربية ومسلمة لديها المؤهلات المطلوبة للحديث عن كل أشكال التطرف؟"، مذكرة بأن مصر تعيش في سلام في الشرق الأوسط منذ أربعين عاما ويمكنها التحاور مع الإسرائيليين والفلسطينيين.

وعن رؤيتها للقضاء على البيروقراطية في اليونسكو، أكدت خطاب رغبتها في جعل اليونسكو منظمة فاعلة وشفافة وضرورة العمل أولا على استعادة الثقة بين الدول الأعضاء والمنظمة من ناحية وبين مختلف قطاعات ومستويات اليونسكو نفسها من ناحية أخرى.

وأشارت إلى اعتزامها البدء من الأمانة العامة والأمناء المساعدين الذين يشكلون قاعدة المنظمة وإلى الحاجة للحد من البيروقراطية التي تعد مطلبا لكل الدول الأعضاء، قائلة: "إنها ستثبت لكل الدول أن من مصلحتهم العمل معا وترك الخلافات جانبا لاستعادة الثقة بين الدول والمدير العام"، منوهة بالنجاح الذي حققته من قبل في هذه المهمة أثناء عملها كسفيرة ووزيرة.

كانت مجلة "لوبوان" وصفت السفيرة خطاب بأنها من المرشحين الأوفر حظا في السباق لمنصب مدير عام اليونسكو وبأنها سيدة نشيطة ومتفائلة، كما أبرزت المناصب الرفيعة التي شغلتها كوزيرة للأسرة ورئيسة للجنة الأمم المتحدة لحقوق الأطفال وإطلاقها حملة في 1999 ضد ختان الإناث وذلك بالإضافة إلى مسيرتها في العمل الدبلوماسي.​

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشيرة خطاب تُؤكّد أنّ اليونسكو تدفع ضريبة ثقيلة جرّاء تسييسها مشيرة خطاب تُؤكّد أنّ اليونسكو تدفع ضريبة ثقيلة جرّاء تسييسها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشيرة خطاب تُؤكّد أنّ اليونسكو تدفع ضريبة ثقيلة جرّاء تسييسها مشيرة خطاب تُؤكّد أنّ اليونسكو تدفع ضريبة ثقيلة جرّاء تسييسها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon