توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الملكة رانيا تلتقي بعدد من التربويين في عمّان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الملكة رانيا تلتقي بعدد من التربويين في عمّان

زوجة العاهل الأردني، الملكة رانيا العبدالله
عمان - مصر اليوم

التقت زوجة العاهل الأردني، الملكة رانيا العبدالله، في عمَّان، بمجموعة من التربويين والأكاديميين. وناقش اللقاء مجموعة من القضايا الخاصة بالتعليم، والمنبثقة من توصيات اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية، التي تم إقرارها في أيلول / سبتمبر الماضي.

وأكدت الملكة، خلال اللقاء، أهمية التكامل في عملية تطوير التعليم، منوهة بأن الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية اشتملت على مكونات مهمة، كتدريب المعلم، والبنية التحتية للمدارس، والتكنولوجيا، والتعليم المبكر، والمناهج. وأشارت إلى أنه عند الحديث عن تطوير المناهج فالغرض هو تحقيق التقدم بطريقة تتناسب مع الأهداف، وعدم اختزالها بعناصر محددة.
وأوضحت الملكة أن الحديث عن التراجع، بعد أن كان الأردن من رواد عملية التعليم، يجب أن يُتبع بطرح سؤال عن سبب حدوث ذلك، قائلة إن هناك أسبابًا متعددة ومتشابكة، منها زيادة عدد السكان، والأوضاع الاقتصادية، واللاجئون، الذين ضغطوا على الموارد في الأردن، وأيضًا تغير معايير النجاح، فما كان يصلح قبل 10 سنوات قد لا يصلح الآن، والمهارات التي تمكن الإنسان من النجاح اليوم ليست كالمهارات التي كانت تمكنه في الماضي، وبالتالي مواكبة التطوير والتغيير مهم جدًا، لافتة إلى أن تطوير المناهج عملية مستمرة، مشيرة إلى أن الأردن يتميز بـ"عمل الكثير من القليل"، وتحقيق نتائج أفضل مقارنة بدول تتمتع بموارد أكثر.

 وأضفات بالقول: "يوجد الكثير من العقول والسواعد الأردنية التي تستفيد منها دول غير الأردن، وعلينا العمل من أجل استقطاب الأفضل، وهمّي الوحيد هو تحقيق الأفضل لأولادنا".  وركز الحديث على أهمية إيجاد تدريب فعال للمعلمين، قبل دخولهم إلى الغرف الصفية، ولمن هم في الحقل التربوي، ودور القيادات التربوية في ضمان جودة التعليم ومواكبة التطورات والخبرات المتنوعة، ونقلها إلى المعلمين، وتعزيز دور الإدارات المدرسية في بناء القدرات المؤسسية داخل المدارس، واعتبارها شريكًا في الممارسة والتطبيق، وعدم اقتصار دورها على التفتيش والرقابة فقط.

 واستعرض اللقاء ضرورة تطوير امتحان الثانوية العامة التوجيهي، الذي يقيس، بشكله الحالي، بعد 12 سنة دراسية، مهارات الحفظ للمعلومات، ولا يقيس مهارات التحليل والتفكير الناقد، ولا يأخذ بعين الاعتبار العوامل الكثيرة التي تدخل على الامتحان، وتختلف كل عام، ومنها مستوى الامتحان.

 وحول ايجاد مركز وطني للمناهج، أكد عدد من المتحدثين ضرورة إيجاد مركز وطني أو هيئة تتولى عملية انتقاء الخبراء ولجان التأليف، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، مع التركيز على ضبط الأسس والمعايير لاختيار اللجان على المستويات الفنية والتكنولوجية، والانفتاح للشراكة مع الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين والقطاع الخاص والتعليم العالي والعام، وذلك لوجود فجوة كبيرة بين مدخلات التعليم العالي والتعليم العام.

 وبحث اللقاء أهمية ربط التعليم بنظام مساءلة ومتابعة، مع الاستفادة من التجارب الإقليمية والدولية التي تشترك جميعها في توفير معايير لضبط الجودة والنوعية في التعليم.  وركز اللقاء على ضرورة بناء شراكات فاعلة بين القطاعين العام والخاص، والاستفادة من الخبرات الغنية لدى دور النشر الأردنية، التي استطاعت أن توفر كتبًا ومواد إثرائية لأدب الأطفال، تساهم في إتقان اللغة العربية، قراءة ومحادثة وكتابة واستيعاب.

 وأقر الحضور بضعف الواقع التربوي، الذي يعود الى عوامل عديدة، تعتبر المناهج إحداها، بالإضافة إلى تدريب المعلمين، وضعف مدخلات التعليم العام من خريجي الجامعات، مع الإشارة إلى أن المناهج بحاجة إلى تطوير، وما يثبت ذلك تراجع مستوى الطلبة. وقال البعض إن جانبًا من التحديات يكمن في التركيز على الحفظ وأساليب التدريس، التي تستسهل طرق التلقين وليس الفهم، وحتى في الرياضيات، يحفظ الطالب حل المسائل ولا يفهمها، ولهذا يجب العمل على إصلاح وسد الخلل في المنظومة التعليمية، والعمل على إيجاد إطار إداري للاستفادة من الخبرات الموجودة في إدارة المناهج، والتركيز على تدريب المعلمين.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملكة رانيا تلتقي بعدد من التربويين في عمّان الملكة رانيا تلتقي بعدد من التربويين في عمّان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملكة رانيا تلتقي بعدد من التربويين في عمّان الملكة رانيا تلتقي بعدد من التربويين في عمّان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon