توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

​وزير التعليم المصري يُوجِّه رسالة لأولياء الأمور قبل امتحانات الثانوية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ​وزير التعليم المصري يُوجِّه رسالة لأولياء الأمور قبل امتحانات الثانوية

وزير التربية والتعليم الفني الدكتور طارق شوقي
القاهرة - حسن أحمد

وجّه وزير التربية والتعليم الفني الدكتور طارق شوقي، رسالة مطولة لأولياء الأمور، مطالبا إيّاهم بالهدوء خلال فترة امتحانات الثانوية العامة.

وكتب شوقي على غروب "تمرد على المناهج التعليمية" بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "رأيت أن أكتب لكم هذه الكلمات لعلي أوضح لكم بعض الأفكار ونحصل جميعا على قدر من الهدوء والتفكر في ما فيه مصلحة أولادنا جميعا بعيدا عن التشكيك والهجوم والتطاول أحيانا"، متابعا: "النقاش وتبادل الآراء مختلف كثيرا عن الهجوم والشكوى والتظاهر والشتائم".

وتابع: "أودّ أن أقول لكلّ من يشكك إن المهمة المطروحة هي إنقاذ التعليم المصري وما وصل إليه عبر سنوات طويلة مما جعلنا في مرتبة متأخرة عن دول كثيرة من حولنا، دعونا نتفق أن التعليم الحالي لا يلبي أهداف الدولة في التنمية المستدامة ولا يجهز جيلًا من الشباب القادر على المنافسة العالمية أو الالتحاق بسوق العمل، دعونا أيضا نتفق أن الهدف الأصلي من التعليم قبل الجامعي هو بناء إنسان قادر على التعلم يمتلك شخصية متوازنة.. وقادرة على بناء الرأي والعمل الجماعي وتقبل الرأي الآخر واحترام الآخر والتفكير بمنهجية علمية".

واستطرد الوزير في رسالته: "سنوات التعليم الأساسي ما هي إلا تدريب لمرحلة مليئة بالتعلم ونطمح جميعا إلى تزويد أولادنا بالأدوات التي تمنحهم فرصة لحياة أفضل وتمنح بلدنا فرصة للتنافس في عالم يتطور ويتغير كل يوم، لقد تغيرت أهدافنا في مصر إلى رؤية التعليم كوسيلة للمرور إلى الجامعة عبر بوابة التنسيق والتباهي بدخول أبنائنا إلى "كليات القمة" غير عابئين إذا كانوا تعلموا شيئا أم لا! نتحدث ونهتف عن البوكليت وجدول الامتحان ولا نتحدث عن التعلم".

وأردف شوقي: "نتحدث ونهتف للتنسيق والعدالة المزمعة ولا نتحدث عن رغبات الطلاب أو قدراتهم أو البطالة أو مستوى الخريجين! أنا على يقين أن كل الأمهات والآباء يهمهم مصلحة أولادهم وأتفهم كل المخاوف التي تذكرونها بعد سنوات من فقدان الثقة عانينا منها جميعا".

وطرح الوزير عدة أسئلة على أولياء الأمور قائلاً لهم: "هل ترون أن المصلحة تتمركز في الإصرار على نظام تقييم أثبت فشلاً واضحاً بكل المقاييس والتقارير والدراسات المحلية والدولية؟ هل ترون المصلحة في "نظام تنسيق" يختار لأبنائنا ما يدرسونه حتى لو كان هذا مخالفا لرغباتهم أو قدراتهم؟ هل ترون المصلحة في حرمان أولادكم من فرصة بناء الفكر والقدرة الحقيقية على التعلم وليس القدرة على اجتياز الثانوية العامة عن طريق التلقين والاسترجاع والحفظ والسناتر والغش؟ هل ترون أن مصر ومستقبلها تستفيد من تخفيف المناهج والترم المنتهي وتقصير العام الدراسي وتسهيل الامتحانات وتيسير الغش؟ هل حقا ترون أن التعليم في مصر حاليا مجاني؟ وهل يرى كل منا المصلحة العامة أم نتحمس لمصلحتنا الشخصية فقط؟".

وأضاف: "أود أن أضيف أنكم تتكلمون عن نظام الثانوية الجديد ونظام القبول الجديد كأنهم أمامكم للدراسة والتقييم، إن واقع الأمر أنني طرحت أفكارا للتفكر سويا ونعمل ليل نهار لكي نبلور هذه الأفكار مع عشرات من الخبراء في علوم التقييم والعديد من المؤسسات الدولية والدول التي طبقت نظما يمكن الاستفادة منها".

وتابع: "هذا الخوف والاعتراض على أفكار وليس حتى على برنامج محدد بعد! التعليم مثل أي فرع من فروع المعرفة هو علم له مختصون في كل مجالاته وإن التطوير التعليمي في كل دول العالم مهمة يقوم بها خبراء في هذا المجال وليس مجالا للتجارب كما يخشى البعض، كما أنه ليس شأنا لغير المختصين أن يقرروا ما ينبغي إضافته أو حذفه من المناهج والجداول والامتحانات".

واختتم الوزير كلمته قائلا: "أود أن أطمئنكم أنني أتابع ما تكتبون بصدر رحب، في ما عدا التجريح والإهانة، ونعمل على بناء نظام تعليم يشرفكم ويضمن مستقبلا أفضل لأبنائكم بالتعاون مع أساتذة أجلاء ومؤسسات مرموقة في مجال التعليم والتعلم والمعرفة، لن يكون هناك نظام غير مدروس أو نظام يستبدل الثانوية العامة بثلاث سنوات أو نظام يتحكم فيه المعلمون بمستقبل الطلاب أو نظام قبول قائم على المحسوبية أو الأموال أو الواسطة، لا علاقة لما نطرحه بمجانية التعليم من قريب أو بعيد وأتمنى أن أكون قد أوضحت بعض الأفكار وأدعوكم إلى أن نتحاور في هدوء وأن تثقوا أن الهدف الأوحد لنا هو توفير تعليم حقيقي لأبنائنا وهو السبيل الوحيد لمصر أن تحقق أحلامها في مستقبل أفضل".​

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​وزير التعليم المصري يُوجِّه رسالة لأولياء الأمور قبل امتحانات الثانوية ​وزير التعليم المصري يُوجِّه رسالة لأولياء الأمور قبل امتحانات الثانوية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​وزير التعليم المصري يُوجِّه رسالة لأولياء الأمور قبل امتحانات الثانوية ​وزير التعليم المصري يُوجِّه رسالة لأولياء الأمور قبل امتحانات الثانوية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon