توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

معلم مصري يمتنع عن الدروس الخصوصية ويصلح لمبات الليد التالفة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - معلم مصري يمتنع عن الدروس الخصوصية ويصلح لمبات الليد التالفة

المعلم ابراهيم جاد محمد
القاهرة - مصر اليوم

ابتكر معلم لغة عربية بمحافظة سوهاج طريقة جديدة لصيانة وإصلاح اللمبات الموفرة التالفة لأول مرة فى المحافظة بعدما رفض إعطاء الدروس الخصوصية للطلاب وقرر اقتحام عالم الصيانة بديلا عن الدروس.

لم يلتفت ابراهيم جاد محمد 41 سنة مدرس أول لغة عربية بمدرسة الحديثة بنات الاعدادية بنات بسوهاج للأقاويل وحديث الناس عنه ، بأنه اتجه الى صيانة وإصلاح اللمبات الموفرة بعد تلفها وأن هذا من العيب أن يفعله رغم أنه مدرس أول لغة عربية وتم انتدابه للعمل فى المركز الاستكشافى للعلوم والتكنولوجيا لموهبته ، بل قام ابراهيم بكل عزيمة وإصرار بتحدى الجميع وضرب عرض الحائط  بكل كلمات النقد الموجه له وبدأ فى اتخاذ قرار امتهان اصلاح هذه اللمبات لمساعدته فى حياته المعيشية  بعدما رفض إعطاء الدروس الخصوصية للطلاب وقام بتخصيص مكان صغير لصيانة اللمبات فى منزله.

ابراهيم جاد والذى يعمل معلم لغة عربية من قرية روافع القصير بمحافظة سوهاج ابتكر هذه الفكرة على مستوى المحافظة بعدما شاهد الجميع يقوم بالقاء اللمبات فى القمامة بعد تلفها فاتخذ خطوة جادة بإصلاح وصيانة هذه اللمبات بفكرة جديدة من نوعها وبدأ فى دراسة صيانة الالكترونيات حتى تمكن منها تماما وبدأ عمله.

انتقلنا الى المدرس فى منزله بقرية روافع القصير  بمحافظة سوهاج ، وقال فى البداية انه خريج كلية التربية قسم اللغة العربية عام 96 بجامعة سوهاج والآن يعمل فى المركز الاستكشافى للعلوم والتكنولوجيا بعدما رفض إعطاء الدروس الخصوصية ومنذ فترة اكتشف موهبته فى صيانة الالكترونيات  وخاصة اللمبات الموفرة فقرر الحصول على دورات فى صيانة الالكترونيات لاكتسابه مزيد من الخبرة وبالفعل بدأ فى عمله بافتتاح مكان صغير فى منزله لذلك وتابع : انتقدني بعض الأشخاص فى بلدتى بعملى فى هذه المهنة رغم أننى مدرس لغة عربية ولكن لم ألتفت لكلام الآخرين ويقوم العديد من الناس بإحضار اللمبات الموفرة التالفة أو الليد لإصلاحها وأتقاضى 6 جنيهات فى اللمبة الواحدة وحتى الآن قمت بإصلاح 1000 لمبة  وأشعر بسعادة كبيرة".

وتابع ابراهيم : قمت بتعليم نجلى أحمد 12 سنة وهو طالب  كيفية اصلاح اللمبات وهو يساعدنى فى صيانتها لأن اللمبات تحتاج الى مهارة وتركيز لأنها مهنة جديدة ولم يحدث قبل ذلك قيام أحد بالمحافظة بعمل ذلك ، وحاليا كل أسبوع  يحضر لى احد الأشخاص كرتونة مليئة باللمبات التالفة لاصلاحها ، فصيانة اللمبة لا تكلف كثيرا ولكن تحتاج الى المهارة .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلم مصري يمتنع عن الدروس الخصوصية ويصلح لمبات الليد التالفة معلم مصري يمتنع عن الدروس الخصوصية ويصلح لمبات الليد التالفة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلم مصري يمتنع عن الدروس الخصوصية ويصلح لمبات الليد التالفة معلم مصري يمتنع عن الدروس الخصوصية ويصلح لمبات الليد التالفة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon