توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خشبة المسرح تتذكر صلاح عبد الصبور في ذكرى ميلاده

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خشبة المسرح تتذكر صلاح عبد الصبور في ذكرى ميلاده

الشاعر صلاح عبد الصبور
القاهرة ـ مصر اليوم

أمل أي كاتب أن تبقى أعماله محفوظة في الأذهان، يذكره المرء كلما شعر أن تلك الكلمات تُناسب شعوره في لحظة ما، يحس أن هناك رابط خفي بينه وبين هذا المؤلف، وتمكنه من التعبير عمّا لم يستطع قوله، لذا يتجسد نجاح الشاعر صلاح عبد الصبور عبر أفواه الممثلين الشباب، تظلّ حتى الآن مسرحياته الشعرية اختبارًا لحرفية الممثل، يتخذها برهانًا على قوة أدائه أمام أساتذة المسرح والجمهور، وفي ذكرى ميلاد عبد الصبور يذكر أهل المسرح سر بقاء الشاعر على الخشبة حتى الآن.

على خشبة مسرح كلية التجارة كان الممثل "أحمد الجوهري" يقف ملقيًا كلمات عامل التذاكر في مونولوج بمسرحية "مسافر ليل"، إحدى أعمال عبد الصبور في المسرح الشعري، يقول الجوهري، رئيس فريق التمثيل، إن المونولوجات الشعرية لعبد الصبور تعتبر "إشباع للممثل"، لذا لا يختار إلقائها سوى من يبرز قوته.

يؤيده في ذلك "محمود جمال"، الحاصل على جائزة الدولة التشجيعية في التأليف المسرحي، يذكر مزايا المونولوج الشعري لدى عبد الصبور "المونولوج عنده بيتقال بصنعة وفكر حقيقي، وبيطرح أسئلة للمتلقي"، كذلك لا يُقال المونولوج بإحساس واحد "فيه نقلات يكون الشخص بيضحك وفجأة يعيط، والممثل الشاطر اللي يقدر يطلع المشاعر دي".

خمسة أعمال قدّمها صلاح عبد الصبور للمسرح الشعري هي؛ ليلى والمجنون، مسافر ليل، مأساة الحلاج، بعد أن يموت الملك والأميرة تنتظر، لكن أشهر ما يُقدّم من مونولوج لثلاث أعمال منهم فقط، يقول الجوهري إن مونولوج شخصية سعيد "يوميات نبي مهزوم"، ومونولوج السجين الثاني بمأساة الحلاج، وعامل التذاكر في مسافر ليل، هي الأشهر من بيهم "اللي بيختار يمثل مونولوج منهم بيكون على دراية بالعمل المسرحي، لما دخلت فريق التمثيل كنا بنتمرن عليهم".

داخل ورش الإعداد يختار جمال أحد تلك "المونولوجات" حتى يقوّي بها أداء الممثل، يتفق الجوهري ومؤلف "1980 وانت طالع" على أن الأعمال الشعرية لعبد الصبور تتماس مع ظروف كل عصر، يذكر جمال "معظم كتاب المرحلة دي بيمجدوا الثورة أو يشتموا فاروق، لكن عبد الصبور كان بيخاطب السلطة مش باسم حاكم معين"، وفي رأي الجوهري أن عبد الصبور "كان سابق وقته في التوقعات السياسية، وبيقدر يكتب عن أزمان سابقة لكنها شبه عصرنا كأنها كربونة".

تتجلى قيمة عبد الصبور في نظر دكتور "عمرو دوارة"، المخرج والمؤرخ المسرحي، أنه لم يتخط أحد ما قام به الشاعر بالمسرح، حتى أنه أعجب كثيرًا بشخصية سعيد في مسرحية "ليلى والمجنون" فقدّمه في عرض مسرحي اسمه "أجنحة الأقوال"، عُرضت بمهرجانات مسرح في الأردن والمغرب.

قام أستاذ المسرح بمزج عدد من شخصيات عبد الصبور داخل سعيد، ويبدأ العرض المسرحي منذ ليلة الإفراج عنه، رغم أن تلك الشخصية في النص الأصلي لم يتم القبض عليها، لكنه كان صحفيًا ثوريًا وساخطًا على الأوضاع "سعيد شخصية ثرية وله تجربة مهمة منها طفولته والأم اللي قدرت تربيه في ظروف اجتماعية صعب واضطرت للزواج من رجل جشع".

"هل تدري يا شيخي الطيب أني يومًا كنت أحب الكلمات؟ لمّا كنت صغيرًا وبريئًا".. تساؤل على لسان ما سماه عبد الصبور في مسرحية مأساة الحلاج "السجين الثاني"، مازالت تلك الكلمات تُستدعى على خشبة المسرح، وتُناسب كل عصر وأوان.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خشبة المسرح تتذكر صلاح عبد الصبور في ذكرى ميلاده خشبة المسرح تتذكر صلاح عبد الصبور في ذكرى ميلاده



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خشبة المسرح تتذكر صلاح عبد الصبور في ذكرى ميلاده خشبة المسرح تتذكر صلاح عبد الصبور في ذكرى ميلاده



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon