توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الظواهري هدده الإنجليز بالاعتقال ورفض ضم الأزهر لوزارة المعارف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الظواهري هدده الإنجليز بالاعتقال ورفض ضم الأزهر لوزارة المعارف

محمد الأحمدي الظواهري شيخ الأزهر السابق
القاهرة ـ مصر اليوم

حفظ القرآن في سن صغيرة، تولى مشيخة الأزهر وهو في سن الـ42، واضطر إلى الاستقالة بعد 5 سنوات بسبب معارضة الطلاب والقوى السياسية له.

محمد الأحمدي الظواهري ولد بمحافظة الشرقية عام 1887، وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده، وعقب تخرجه من الجامع الأزهر اشتغل بالتدريس بمعهد طنطا الأحمدي، وأمر عبدالرحمن الشربيني، شيخ الأزهر آنذاك، بإحراق كتابه «العلم والعلماء» الذي دعا فيه الإمام الراحل إلى إصلاح الأزهر.

وعقب وفاة والده رغب في خلافته بمشيخة معهد طنطا عام 1907 وسط تأييد الأهالي، غير أن رئيس الديوان الخديوي، أحمد شفيق باشا، عرض عليه منصب وكيل المعهدـ فرفض وقال عبارته الشهيرة: «إنني أشكر جناب الخديوي وأشكر سعادتكم، ولكني لا أزال على موقفي، فإما شيخًا فأقوم بالإصلاح، وإلا فسأبقى مدرسًا كما أنا».

وبعد مرور 7 أعوام، تولى «الظواهري» مشيخة معهد طنطا، وأنشأ جمعيات للنهوض بالدعوة والخطابة واللغة وأسهم بماله الخاص في إصدر مجلة تحمل اسم المعهد، وطلب من السلطان حسين كامل خلال عضويته بمجلس الأزهر الأعلى تحسين رواتب العلماء.

وفي بداية تولى الملك فؤاد الأول الحكم، جمعته بــ«الظواهري» علاقات جيدة، لكن سرعان ما تحولت إلى عداء بسبب قيام بعض المعارضين للإمام الراحل بإقناع «فؤاد الأول» بأن «الظواهري» تجمعه علاقة بعدوه الخديو عباس المقيم في الآستانة، فأمر بنقله إلى مشيخة معهد أسيوط، ثم عاد الإمام مرة أخرى إلى مشيخة معهد طنطا.

الإمام الـ32 للجامع الأزهر، تولى المشيخة عام 1930، وصدر في عهده القانون رقم 49 لسنة 1930 الذي يقضي بإعادة تنظيم الجامع الأزهر والمعاهد الدينية، وأنشأ كليات الشريعة وأصول الدين واللغة العربية، وأنشأ مجلة تهتم بنشر أخبار الأزهر تحت مسمى نور الإسلام المعروفة حاليًا مجلة الأزهر.

ولعل من أبرز مواقفه السياسية، احتجاجه على إطلاق الإنجليز الرصاص على طلبة المعهد الديني بطنطا خلال ثورة 1919، فهددوه بالاعتقال فرد قائلاً: «إذا اعتقلني الإنجليز لدفاعي عن أرواح المصريين فهذا مما يشرفني».

وبحسب الموقع الرسمي للأزهر على الإنترنت، اضطر إلى تقديم استقالته لعدم تحقيق ما يطمح إليه من إصلاح في كتابه «العلم والعلماء» لاعتبارات سياسية، بجانب معارضة العلماء والطلاب له في ظل الأزمة الاقتصادية التي شهدتها البلاد خلال تلك الفترة، فضلاً عن هجوم الأحزاب ضده بعد رفضه الاشتراك في مجلس الوصاية على الملك فؤاد خلال مرضه، فعين الشيخ المراغي خلفًا له.

«الظواهري» رفض ضم الأزهر لوزارة المعارف وقدم مذكرة إلى الملك فؤاد يشرح فيها سبب رفضه قائلاً: «كيف نقر ضم الأزهر للمعارف، في الوقت الذي نادى فيه باستقلال الجامعة المصرية وبعدها عن نفوذ وزارة المعارف»، الأمر الذي أيده الملك فؤاد.

ساند القضايا العربية والإسلامية، وعمل على إيفاد مبعوثين من علماء الأزهر للخارج، وله عدد من المؤلفات منها: رسالة الأخلاق الكبرى، الوصايا والآداب، حكم الحكماء، براء الإسلام من أوهام العوام، ووفاته المنية 1944.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الظواهري هدده الإنجليز بالاعتقال ورفض ضم الأزهر لوزارة المعارف الظواهري هدده الإنجليز بالاعتقال ورفض ضم الأزهر لوزارة المعارف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الظواهري هدده الإنجليز بالاعتقال ورفض ضم الأزهر لوزارة المعارف الظواهري هدده الإنجليز بالاعتقال ورفض ضم الأزهر لوزارة المعارف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon