توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تشخيص خاطئ ومعاناة كبيرة عاشتها ميرنا المهندس مع المرض

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تشخيص خاطئ ومعاناة كبيرة عاشتها ميرنا المهندس مع المرض

ميرنا المهندس
القاهرة - مصر اليوم

في الخامس من أغسطس قبل عامين، كان الوسط الفني على موعد مع صدمة حزينة، بعدما غيب الموت الفنانة ميرنا المهندس بعد رحلة طويلة مع المرض اشتدت آلامها لفترة وهدأت لفترة أخرى.
إلا أن حديث الراحلة عن مرضها صور للجمهور كم كانت قاسية هذه التجربة، ومن خلال هذه الكلمات نستعرض ظهوراً تلفزيونياً سجلته ميرنا المهندس في عام 2004، وتحدثت فيه عن رحلتها مع المرض، خاصة وأنها كانت عائدة لتوها من الخارج بعد رحلة علاج.

وكشفت ميرنا عن كونها في مصر حصلت على تشخيص خاطئ لما تعانيه، بعدما قال الأطباء إنها تعاني "ديزونتاريا" وكانت تحصل يوميا على 12 قرصاً يحتوي على مادة الكورتيزون، كما كانت تحصل على 6 حبات كمضاد حيوي.

كل هذا في ظل انقطاع عن الطعام وشعور حاد بالاكتئاب، فوصل وزنها إلى 35 كيلوغرام، لتتوجه بعدها إلى ألمانيا لكن الطبيب رفض إجراء جراحة لها، بعدما أكد أن نسبة نجاحها ستكون 1% فقط.

عادت ميرنا إلى مصر وهي مستسلمة للمرض وتنتظر الموت، وعلى الرغم مما قيل عن كونها تعاني السرطان، فقد أكدت أن المرض الذي أصيبت به كان أشد خطراً من السرطان، خاصة وأنه يعتمد على كون الإنسان حساس أم لا، وهو ما كانت تتمتع به بشكل كبير.

بعدها توجهت ميرنا إلى الولايات المتحدة الأميركية في رحلة للبحث عن علاج، وبالفعل أجرت جراحة استأصلت فيها نصف القولون، وفي جراحة أخرى بلندن استأصلت النصف المتبقي، وعاشت رحلة لتحارب المرض، حيث كانت ترغب في العودة مرة أخرى إلى العمل وكذلك لقاء الأشخاص الذين يحبونها.
وقالت ميرنا إنها وقتها كانت تفضل أن يقتلها المرض وهي أمام الكاميرا أو على المسرح، ولم تكن ترغب في أن تتواجد على فراش المرض.

آلام التصوير
وكشفت الفنانة التي تعرف عليها الجمهور من خلال مسلسل "ساكن قصادي" عن كونها قدمت عدداً من أدوارها وهي تشعر بآلام المرض، وذلك خلال مسلسل "بنات أفكاري"، كما قدمت مشهد أمام ليلى علوي في مسلسل "تعالى نحلم ببكرة" وهي تعاني من نزيف، ولم تكن قد حصلت على طعام أو ماء منذ 3 أسابيع.

حيث غادرت المستشفى وتوجهت إلى مكان التصوير، وأبلغها المخرج بقدرته على إلغاء التصوير ولكنها رفضت، حيث استجمعت قوتها من أجل تصوير المشهد.
مشاهد صعبة عاشتها ميرنا المهندس أثناء تجربة المرض الأولى التي مرت بها، بعدما كانت تتولى بنفسها تنظيف "المصران" الذي كان خارج جسمها بعد إجراء الجراحة، حيث وضع داخل كيس، وعلمها الأطباء طريقة تنظيفه بعدما كان الطعام يصل إليه أثناء تواجدها بالمستشفى.

كما تحدثت عن تجربة الحجاب ورغبتها في الانغلاق على نفسها، وأن تذهب إلى مجتمع لا يتواجد به سوى الملائكة، ولكنها بعد هذه التجربة عادت مرة أخرى إلى المجتمع الأوضح والواقعي بالنسبة لها، خاصة وأنها تقبلت كل المساوئ التي به.

واعتبرت أن تجربة الحجاب من أفضل مراحل حياتها، خاصة وأنها ظلت محتفظة بملابسها في دولاب خاص ولم تفرط فيها، وتوقعت ميرنا وقتها أن تتوفى وهي غير محجبة، لكن حسابها سيكون بينها وبين ربها.

ورحلت ميرنا المهندس التي رفضت عائلة والدتها التحاقها بالتمثيل، ومنحها المخرج حسين حلمي المهندس لقبه، في الخامس من أغسطس قبل عامين بعدما تدهورت حالتها الصحية مرة أخرى.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تشخيص خاطئ ومعاناة كبيرة عاشتها ميرنا المهندس مع المرض تشخيص خاطئ ومعاناة كبيرة عاشتها ميرنا المهندس مع المرض



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تشخيص خاطئ ومعاناة كبيرة عاشتها ميرنا المهندس مع المرض تشخيص خاطئ ومعاناة كبيرة عاشتها ميرنا المهندس مع المرض



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon