توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كنديّة تقودُ أبناءها السعوديين لـ"مهرجان الإبل" "هكذا عاش أجدادكم"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كنديّة تقودُ أبناءها السعوديين لـمهرجان الإبل هكذا عاش أجدادكم

أسرة تتكون من أب وأم وأطفال ثلاثة
الرياض - مصر اليوم

من داخل أروقة مهرجان الملك عبد العزيز للإبل، وتحديدًا خلال بعض أقسام القرية الشعبية، شاهدنا أسرة تتكون من أب، وأم، وأطفال ثلاثة، يتجولون في المهرجان، وتبدو على ملامحهم السعادة والفرح.

وعند طلب الموافقة للتحدث معه وزوجته لمعرفة انطباعهم عن المهرجان فوجئنا بقوله: "يا هلا والله، أنا سعودي، وزوجتي كندية، وهؤلاء هم أبناؤنا"، وعلى الفور بادرنا بأخذ موافقته لكي تتحدث زوجته، ونقل لها رغبتنا، وعلى الفور أبدتْ موافقتها للتعبير عن رأيها في الفعالية التراثية الشعبية السعودية.

وتقول الزوجة الكندية واسمها "تريسا ميرفي": "يسعدني التحدث إليكم، أنا من كندا، وأعيش بالرياض منذ نحو العام مع زوجي السعودي وأبنائنا، وأعمل معلمة بالمدرسة الأمريكية بالمملكة".

وعن انطباعها عن مهرجان الملك عبد العزيز للإبل، وما جذب انتباهها إليه، قالتْ الأم الكندية: "انطباعي الأول عن المهرجان أنه مهرجان جذّاب، ومنظم للغاية، ورائع جدًّا، وقد طلبتُ من زوجي الحضور إلى هنا بصحبة الأبناء للاستمتاع بجماليات الإبل، وحتى الآن تمكنّا من مشاهدة العرضة السعودية والاستمتاع بها، وحقيقة أُعجبتُ بها كثيرًا، وكذلك جذبتْني المنحوتات على الرمال، والقافلة حيث يمكن للزائر الاستمتاع بركوب الجمال، فالمهرجان ممتع وقد استمتعتُ به كثيرًا".

وعن انطباع أطفالها تقول بعد حضورهم للمهرجان: "ابني سامي عمره (13) عامًا وهو في غاية الفرح والسعادة بالمجيء للمهرجان، حيث تٌعد رحلة جميلة بالسيارة عبر الصحراء من مدينة الرياض وحتى مقر المهرجان، كما أنه أحب كثيرًا رؤية الجمال عن قرب".

وأضافت: "أحضرتُ معي أبناء أختي الاثنين وأعمارهما (4) أعوام و(9) أعوام، وقد أبديا فرحهما الكبير بالخروج من صَخَب المدينة، والاستمتاع بمشاهدة الخيام والمصنوعات العربية السعودية، والإبل المختلفة، والقبة البانورامية".

ورأتْ "تريسا" أنَّ اصطحابها ابنها سامي له أهمية من أجل تشبعه بعادات وتقاليد جدوده وأهله السعوديين، حيث عبرتْ عن ذلك بقولها: "في اعتقادي أنَّ وجوده داخل مهرجان الإبل يشكل إضافة مهمة في حياته، وهو في نظرها أمر رائع للغاية أنْ يحافظ الأبناء على ثقافتهم، وعاداتهم، وتقاليدهم".

وتحدثتْ الأم الكندية عن أوجه الشبه بين الشعبين السعودي والكندي "هناك وجه شبه بين شعبي كندا والسعودية، وهو أننا في كندا نحب كثيرًا الخروج في الهواء الطلق، وإقامة المخيمات، وقد لاحظتُ أنَّ الشعب السعودي كذلك يحب الشيء نفسه بخروجه للبر وإقامة مخيمات الجلوس حول النار وشرب الشاي والقهوة وتناول الطعام مع بعضهم البعض".

وأوضحت: "نحن نقيم المخيمات في فصل الصيف والسعوديون يخرجون للبر وإقامة مخيماتهم في الشتاء، إذًا فالصيف في كندا والشتاء في السعودية متشابهان من حيث الأنشطة الترفيهية التي تقام في كلا الفصلين، وهنالك ثمة تشابه آخر بين الشعبين يتمثل في الاهتمام والحفاظ على الأسرة، فأنا من مدينة صغيرة في كندا حيث تعد الأسرة والمحافظة عليها أمرًا مهما للغاية، وكذلك الأمر عندكم في السعودية مشابه، حيث تُعد الأسرة والقيم الأسرية والمحافظة عليها أمرًا في غاية الأهمية".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كنديّة تقودُ أبناءها السعوديين لـمهرجان الإبل هكذا عاش أجدادكم كنديّة تقودُ أبناءها السعوديين لـمهرجان الإبل هكذا عاش أجدادكم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كنديّة تقودُ أبناءها السعوديين لـمهرجان الإبل هكذا عاش أجدادكم كنديّة تقودُ أبناءها السعوديين لـمهرجان الإبل هكذا عاش أجدادكم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon