توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كريمة يطالب بنصرة أقلية “الروهينغا” المسلمة في ميانمار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كريمة يطالب بنصرة أقلية “الروهينغا” المسلمة في ميانمار

الدكتور أحمد كريمة
القاهرة - مصر اليوم

وصف أستاذ الشريعة الإسلامية والفقه المقارن في جامعة الأزهر، الدكتور أحمد كريمة، ما يحدث من انتهاكات ضد أقلية “الروهينغا” المسلمة في ميانمار، بأنها مذابح ضد الإنسانية وأحد أعمال العنصرية البغيضة، قائلاً “بلا شك مذابح يندى لها جبين الإنسانية، إن كانت هناك إنسانية”. 

وأضاف كريمة، أن العالم المعاصر يكيل الأمور بمكيالين، بمعنى أنه لو اعتدى بعض المسلمين على غير مسلمين في أي منطقة أخرى تقوم الدنيا ولا تقعد، بينما هناك مسلمون مستضعفون في ميانمار وفلسطين المحتلة ولا يتحرك لهم أحد، مؤكدًا أن أعمال العدوان والاعتداء على غير المحرم في الشريعة الإسلامية وكل الشرائع السماوية. 

وأوضح كريمة، أنّ هناك حملات كراهية ضد المسلمين في الغرب، ويكفي أن أي امرأة مسلمة تلبس خمارا وليس نقابا تقابل بنظرات الكراهية والتمييز والإهانة. 

ويرى كريمة أن ذروة المأساة بالنسبة لمسلمي “الروهينغا” أنهم فروا لبلد فقير جدا هو بنغلاديش، وتساءل "إذا كان ذلك البلد الفقير ذو الأغلبية المسلمة فتح حدوده لهؤلاء المستضعفين، فأين منظمات الإغاثة الإسلامية لتوفر لهم إيواء وإعاشة على الأقل، وأين أموال المسلمين؟ وأين أصحاب المليارات؟ وأين الفنانون ولاعبو الكرة؟ هل فكر أحدهم أن ينفق زكاة ماله بمصرف اسمه "في سبيل الله"".

وأشار كريمة إلى أن المسلمين أعطاهم الله أسباب القوة والعزة وفرطوا فيها، مؤكدا أنه ينبغي نصرة المستضعفين بالقوة، سواء بالقوة الفكرية أو القوة المسلحة، إعمالاً لقول الله تعالى في سورة الأنفال "وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ". 

وتابع بقوله إنّ "هذه المآسي تكشف زيف ودجل وخداع فصائل العنف المسلح مثل داعش وطالبان والقاعدة"، لافتا إلى أن المأساة على قرب من أفغانستان، فلماذا لا تهب القاعدة أو طالبان لنصرة المستضعفين وهم قريبون جدا منهم، وإن أمكن أن نلتمس العذر لأنفسنا لأن بيننا وبينهم آلاف الكيلومترات، ولكن “الكاذبين الدجالين من القاعدة وطالبان في أفغانستان أين هم؟”، وأكد أن "داعش" ليس لديه أي استعداد للرحيل بأسلحته بدل إراقة دماء الناس في العراق وسوريا واليمن وسيناء وليبيا، ويتوجه لنصرة المستضعفين في ميانمار، لأنه ببساطة لم يفكر يوما أن ينظر إلى إسرائيل، لافتًا إلى أن “كل هذا يوضح أن المسلمين يصدق عليهم قول الرسول: "يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها قالوا: ومن قلة نحن يا رسول الله، قال: لا، كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل"“. 

ولفت إلى أن دور العلماء والدعاة هو التذكرة العلمية، والأمر بالمعروف واستنهاض الهمم بدون إثارة، قائلاً: “نحن لا نملك إلا اللسان، لأن النبي وزع ونوع الجهاد المشروع فقال: جاهدوهم بأبدانكم، وأموالكم، وألسنتكم”، مشيرًا إلى أن “المستضعفين في الأرض في ميانمار وفلسطين لهم رب يحميهم”.

 يذكر أن ميانمار تشهد تصاعدًا في التشدد الديني البوذي، واضطهاد أقلية “الروهينغا” المسلمة التي تعتبرها الأمم المتحدة الأقلية الأكثر تعرضًا للاضطهاد في العالم، أدى إلى اشتباكات عنيفة تسببت في فرار عشرات الآلاف من “الروهينغا” إلى بنغلاديش المجاورة منذ 25 أغسطس الماضي، وحسب الأمم المتحدة فإن قرابة 270 ألف شخص من “الروهينغا” فروا إلى بنغلاديش، وتشتبه بنغلاديش في أن السلطات البورمية تزرع الألغام لمنع اللاجئين من العودة إلى قراهم في أراضيها، ولم يصدر عن السلطات البورمية أي تعليق رسمي حول هذه المسألة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كريمة يطالب بنصرة أقلية “الروهينغا” المسلمة في ميانمار كريمة يطالب بنصرة أقلية “الروهينغا” المسلمة في ميانمار



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كريمة يطالب بنصرة أقلية “الروهينغا” المسلمة في ميانمار كريمة يطالب بنصرة أقلية “الروهينغا” المسلمة في ميانمار



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon