القاهرة - إسلام عبد الحميد
أعلن وزير الكهرباء، الدكتور محمد شاكر، أن الوزارة قامت بإنشاء محطات توليد كهرباء متنقلة، موضحًا أنه أسلوب متبع عالميًا وكان يجب أن يتم المؤامة بين مزيج الطاقة، لاسيما وأن الوزارة كانت تقوم بتوليد نحو ٩٠٪ من استخدام الوقود والباقي طاقة مائية ورياح.
وأكد خلال اجتماع مجلس الأعمال المصري الأوربي، الثلاثاء، على أن الوزارة أمامها تحدي هائل أمام التحول نحو الشبكات الذكية وتنوع مصادر توليد الطاقة، وأنه بحلول عام ٢٠٣٠ سينخفض استهلاك الكهرباء من الوقود من ٩٠٪ إلى ٤٠٪، في إطار خطة الشركة لتقليل الاعتماد على الوقود والتحول نحو الطاقات الأخرى.
وأوضح أن الوزارة تسعى إلى التوسع في طاقة الفحم، مشيرًا إلى أنه لا ضرر على البيئة من محطات الفحم والطاقة النووية، لافتًا إلى أن الوزارة قامت بمخاطبة نحو ٦ دول عالمية.
وتطرق إلى ضرورة الاهتمام بالعامل البشر من خلال التدريب الجيد، مشيرًا إلى خطة الوزارة في أعمال الصيانة الدورية لمحطات توليد الكهرباء في إطار الخطة العاجلة.
كما كشف وزير الكهرباء أن الوزارة تنتهج سياسة لرفع كفاءة المحطات الحالية، والاتجاه لتعميم العدادات الذكية، لتلافي القراءات الخاطئة، وما ينتج عن ذلك من مشكلات.
وأكد شاكر أهمية تطبيق قانون الكهرباء الموحد، وأضاف خلال اجتماع مجلس الأعمال المصري الأوروبي، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة ممثلة في وزارة الكهرباء لم تنجح في حملة ترشيد الاستهلاك التي أعدتها من قبل، وهو ما دفعها لتنفيذ حملة جديدة أسوة بما فعلته المالية لتحصيل الضرائب.
ونوه إلى أنه سيتم التعاون في هذا الصدد مع شركات الدعاية والإعلان، منوهًا إلى أن الحملة سيمولها البنك المركزي، وطالب بضرورة أن تتجه المصانع لاستخدام اللمبات الليد في المصانع وعدم اقتصار استخدامها على المنازل فقط.
وأضاف وزير الكهرباء أنه تم تخصيص 16 مليار جنيه لتقوية شبكات الكهرباء، منوهًا إلى أن هناك تعاونًا مع الجانب الروسي بشأن نقل التكنولوجيا.


أرسل تعليقك