القاهرة- جهاد التوني
أكد وزير الكهرباء الدكتور محمد شاكر، الأربعاء، أن مستقبل مصر في التعاون بين الدولة والقطاع الخاص في إنتاج الكهرباء والطاقة، مؤكدًا الانتهاء من تنفيذ 65% من مشاريع الخطة العاجلة للوزارة، طبقًا للجدول الزمني الذي وضعته مع الشركات المنفذة.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها جمعية الصداقة المصرية اللبنانية لرجال الأعمال برئاسة المهندس فتح الله فوزي بعنوان "الطاقة والتحديات الاقتصادية والاجتماعية"، وحضرها السفير اللبناني لدى القاهرة الدكتور خالد زيادة، ورئيس اللجنة الاقتصادية بالجمعية فؤاد حدرج، وأمين صندوق الجمعية الدكتور نجاد شعراوي.
وأوضح شاكر أنه تم حتى الآن الانتهاء من تنفيذ 65% من مشاريع الخطة العاجلة للوزارة طبقًا للجدول الزمني الذي وضعته الوزارة مع الشركات المنفذة، لافتًا إلى أنه تم افتتاح محطة بنها، والتي ستساهم بشكل كبير في مواجهة أحمال الصيف إذ ستنتج 750 ميغا وات، بالإضافة إلى محطة العين السخنة والتي سيكون لها تأثير إيجابي في حل مشكلة انقطاع التيار الكهربي، إلى جانب أنه تمت صيانة 114 وحدة من إجمالي 120 وحدة خلال الشهر الجاري.
وأضاف الوزير أن محافظات الصعيد من أكبر المناطق التي تعاني من مشكلة الكهرباء وعلى وجه الخصوص محطات الربط، وسيتم عمل محطات ربط خلال الشهر المقبل، وخلال 3 أشهر سيتم إدخال ألف ميغاوات على شبكة أسيوط.
وأشار شاكر إلى وجود تعاون مثمر بين وزارتي الكهرباء والبترول لتوفير الوقود اللازم لتشغيل هذه المحطات، وأن الوزارة ستستخدم خلال الفترة المقبلة بدائل متنوعة للوقود مثل المازوت لتخفيف الحمل عن المحطات الأخرى في استخدام الغاز وسيتم تطبيق التجربة في محطة العين السخنة، وأن الهدف من خطة الوزارة توليد 6832 ميغاوات لحل مشكلة وأزمة الكهرباء التي تعاني منها مصر منذ الفترات الماضية.
ونوه شاكر إلى أنه ستدخل الخدمة قريبًا محطة عتاقة والتي تنفذها شركة سيمنز باستثمارات 460 مليون دولار، وينتهي العمل بها لتدخل الخدمة في أول تموز/ يوليو المقبل، مؤكدًا أهمية مبادرة الحكومة لاستخدام لمبات اليد؛ إذ تم شراء 10 مليون لمبة، وأن الأولوية للتصنيع في مصر لتعميق الصناعة المصرية, ومصر تحتاج 350 مليون لمبة يد.
من ناحيته، أكد رئيس جمعية الصداقة المهندس فتح الله فوزي أن قضية الطاقة من أكبر معوقات الاستثمار في مصر, وأن الجمعية تعمل الآن على جذب الاستثمار في مجالات متعددة من بينها الطاقة؛ لأنها من أهم العناصر الجاذبة للاستثمار.
كما أثنى رئيس لجنة العلاقات الاقتصادية بالجمعية فؤاد حدرج على دور الأخيرة في توطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين, مؤكدًا حساسية قضية الكهرباء والطاقة وأنها أهم التحديات التي تؤثر على الصناعة والمجتمع، مضيفًا أن هناك جهد مبذول من الوزارة وقياداتها نحو حلول هذه القضية؛ لأنها تمسّ الحياة بوجه عام, وأثنى على جهود إصلاح منظومة الدعم.
وشدد حدرج على أهمية الاستثمار في قطاع الطاقة وتفعيل دور القطاع الخاص في إنتاج الطاقة المتجددة، لاسيما في المجال الشمسي وضرورة وضع محفزات للمستثمرين للاستثمار في قطاع الطاقة.


أرسل تعليقك