القاهرة - وفاء لطفي
افتتح وزير القوى العاملة، جمال سرور، فعاليات الملتقى الثاني لتوظيف الشباب في بورسعيد، بمشاركة 50 شركة ومصنعًا، مؤكدًا توفير أكثر من 12 ألف فرصة عمل في المجالات المختلفة، فضلاً عن 1600 فرصة تدريب.
وأوضح الوزير أن الملتقى يأتي في إطار مشروعي "وظائف لائقة لشباب مصر"، والتوجيه الوظيفي وتوفير فرص عمل، الذي تنفذه القوى العاملة، وأن المهن التي وفرها الملتقة كثيرة منها: "بحري، وسائقين معدات، وسائقين، وحامين وبرادين، ومساعدين، ومهندسين إنتاج ومراجع ومدخل بيانات، وعامل ومشغل إنتاج وكيميائين، وفني صيانة وإداريين، ومدرسين لغات عربية وإنجليزية ورياضيات وعلوم ودراسات اجتماعية وتربية دينية، ومندوبين مبيعات، وكاشير، وطباخين، ومندوبين توصيل، وتشغيل مطاعم، وأطباء صيدلة، ونظم معلومات، ومهن الملابس الجاهزة، وتعبئة وتغليف"، فضلاً عن توفير 1600 فرصة تدريب، منها 1000 فرصة تدريب في معهد الكفاية الإنتاجية في بورسعيد، و500 في الأكاديمية العربية لنقل البحري والعلوم والتكنولوجيا، و100 في مركز تدريب القوى العاملة التابعة للمديرية، وأسهمت مديرية القوى العاملة في بورسعيد بتوفير هذه الفرص.
وأشار الوزير، في تصريحات صحافية، إلى أن الحكومة تسعى إلى وضع السياسات والاستراتيجيات التي تساهم في تخفيض معدلات البطالة من خلال العمل على زيادة إمكانية حصول فرص عمل، وتزويد الخريجين بالمهارات الأساسية المطلوبة في سوق العمل وتشجيع العمل الحر ودعم المشاريع المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر.
وأعلن سرور استعداد الوزارة لتوفير العمالة الفنية التي يحتاجها أصحاب الأعمال، فضلاً عن تحملها تمويل التدريب اللازم لهذه العمالة خلال فترة اختبارها التي تصل إلى 3 أشهر، مشيرًا إلى أنه سيتم توقيع بروتوكول مع اتحاد الصناعات المصرية، أو أي صاحب عمل في هذا الشأن، بتدريب الشباب من العمالة الفنية المطلوبة شرط تشغيلهم بعد انتهاء فترة التدريب.
وأوضح أن مراكز التدريب التابعة للوزارة، وعددها 51 مركزًا منها 13 متنقلاً والباقي ثابت في مختلف المحافظات تفتح أبوابها للشباب الراغب في التدريب مجانًا مع توفير مصاريف المواصلات بقيمة 20 جنيهًا عن كل يوم تدريب، لتأهيل الشباب الراغب في تنمية مهاراته لدخول سوق العمل مما يخدم الشباب، فضلاً عن مساعدتهم في الحصول على قروض للمشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر من الصندوق الاجتماعي للتنمية بفائدة قليلة جدًا للإسهام في أن يكونوا أصحاب أعمال، وأن الصناعة هي عصب الاقتصاد وتحتاج مصانع كثيرة لتشغيل الشباب من العمالة الفنية.


أرسل تعليقك