القاهرة - جهاد التوني
أعلن وزير "التموين" والتجارة الداخلية الدكتور خالد حنفي، أنّ عدد الشباب الذين تقدموا من الجنسين إلى مشروع "جمعيتي"، فاق كل التوقعات، حيث تقدم خلال أسبوع فقط في كافة مكاتب الصندوق الاجتماعي على مستوى المحافظات، والبالغ عددها 31 مكتبًا حوالي ١٨ ألف و٤٠٠ شابًا وفتاة، وأن الذين وقعوا إقرارات نحو ٥ آلاف و٨٠٠ شابًا، والذين استوفوا أوراقهم حوالي ٤ آلاف شابًا، مؤكدًا أنه كان من المتوقع أن لا يزيد عدد المتقدمين عن ٤ آلاف شاب خلال عام.
وأكد خلال تفقده الخميس، مقر مشروع "جمعيتي" في الصندوق الاجتماعي في أرض المعارض في مدينة نصر، والالتقاء بالشباب المتقدم، بحضور الأمين العام للصندق الاجتماعي سها سليمان، أنّ المشروع يتضمن منح قروض سلعية للشباب تتراوح قيمتها من 50 ألف إلى 100 ألف جنيه للقرض الواحد، لإقامة منافذ سلعية يتم الإشراف عليها كحق إمتياز للمجمعات الاستهلاكية، عن طريق الشركة القابضة للصناعات الغذائية، وذلك لتوفير السلع الغذائية للمواطنين بأسعار مخفضة من خلال فتح منافذ سلعية في القري والنجوع في المحافظات، للعمل على استقرار الأسعار، وخفضها، وتوفير فرص عمل للشباب، للحد من البطالة، وخلق بيئة جديدة للتجارة الداخلية أكثر تطورًا وجاذبة إلى الاستثمار، وفرص عمل للشباب، وزيادة المنافذ السلعية والتموينية للمواطنين.
وبيّن أنّ الشروط التي على أساسها، سيتم منح القرض السلعي إلى الشباب، لفتح منافذ سلعية وتموينية هي أن يكون لديه مساحة محل لا يقل عن 30 مترًا سواء إيجار قديم أو جديد بشرط لا يقل مدة عقده عن 5 أعوام، أو تمليك، والسن لا يقل عن (21 عامًا)، ولا يزيد عن (45 عامًا) وحاصل على مؤهل متوسط وما فوق، وأدى الخدمة العسكرية أو أُعفي منها بالنسبة للذكور، وكامل الأهلية، وصحيفته الجنائية خالية من أي أحكام، ولا يعمل في الحكومة أو القطاع العام، وأن يكون ليس عليه قروضًا للصندوق الاجتماعي، مُشيرًا إلى أنّ القرض السلعي بفائدة بسيطة قدرها 5.5%، وبفترة سماح 4 شهور وعلى 5 أعوام.
وأضاف أنه تم تسهيل إجراءات التقدم، بحيث يكون هناك نظام الشباك الواحد، يُنهي الشاب إجراءاته من خلاله مرة واحدة، وعمل نظام إلكتروني يُبين حركة تداول السلع والبيع بين الشركة القابضة للصناعات الغذائية والمجمعات الاستهلاكية، ومنافذ الشباب السلعية لضبط المنظومة، وإمداد هذه المنافذ بماكينات بيع السلع التموينية، ونقاط الخبز، وعقد دورات تدريبية مالية مستنديه، وعلى أساليب البيع للشباب الذين سيحصلون على هذه المنافذ السلعية، وأنه يتم دراسة إشراك فروع الجمعيات التعاونية الاستهلاكية المنتشرة في كافة المحافظات في هذا المشروع، والعمل على تطويرها وتحديثها، ومدها بكافة السلع بهدف توفير السلع للمواطنين، مُشيرًا إلى أنه هناك مشروع يُتاح إلى البقالين التموينين.


أرسل تعليقك