القاهرة - جهاد التوني
أعلن وزير التموين والتجارة الداخلية د. خالد حنفي أنه يتم حاليًا تكوين تحالفات بين السلاسل التجارية الكبرى في السوق المحلية والمجمعات الاستهلاكية لإقامة تجمعات تجارية مشتركة فيما بينها.
وأشار، خلال كلمتة بالجلسة الافتتاحية بالقمة السنوية الأولى لأسواق المال والتي تنظمها مؤسسة "بيزنيس نيوز"، إلى أن البورصة السلعية من الموضوعات التي توليها الوزارة اهتمامًا كبيرًا، وأخذت فيها أشواطًا كبيرة لاعتبارات كثيرة منها التنمية وتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية والمالية.
وأوضح أن البورصة السلعية متواجدة على المستوى العالمي في أكثر من دولة مثل تركيا وأميركا، مؤكدًا أنها ستُمكن السوق المصرية من تداول كميات كبيرة من الحبوب تتخطى قيمتها مليارات الجنيهات سنويًا، والتي لا نستفيد منها بالأسلوب الصحيح، وأن البورصة السلعية تقوم على مستويين الأول تمويلي والثاني مادي خاص بالبنية الأساسية التي تستوعب المنتجات.
وأضاف أن محصول القمح في مصر يزرع على مساحة 3.3 مليون فدان بإجمالي حيازات نحو 3 ملايين مزارع، وهي حيازات مفتتة جدًا ونسبة كبيرة منها أقل من 6 قراريط للحيازة الواحدة، وأن الحيازات الصغيرة لا تستطيع الحصول على التمويل اللازم لزراعة المحصول ويكون المزارع دائمًا تحت ضغط من التاجر والمشتري وهو ما ستعمل البورصة السلعية على توفيرالتمويل المالي له خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن الوزارة بدأت منذ فترة في الخطوات والإجراءات التنفيذية لبدء العمل بالبورصة السلعية حيث أقامت 25 صومعة معدنية بطاقة استيعابية 2.5 مليون طن بجانب تطوير 105 شون ترابية بالمشاركة مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وبالتعاون مع مؤسسة بلومبيرج الأميركية بطاقة استعيابية تصل لمليون طن، وأن عملية التطوير تمت بأحدث النظم التكنولوجية الحديثة من استلام المحصول وإجراءات الفرز والمتابعة منذ تسليم المحصول وحتى تسليم الدقيق للمخابز من خلال شبكة ربط إلكترونية.
وقال إن هناك تعاقدًا مع جهات خارجية لإنهاء الشق الأكبر من الدراسة الفنية للتداول والطرق التي سيتم التعامل على أساسها في البورصة السلعية بالتباحث مع البورصة المصرية فى الشؤون الفنية.
وأشار إلى أن مصر المقاصة تعتبر لاعبًا أساسيًا في إنشاء البورصة السلعية وأنه سيتم إنشاء البورصة من خلال شركة سيجما العالمية وهي ممثلة لتحالف من عدة شركات باستثمارات أولية 300 مليون جنيه تزيد خلال السنوات المقبلة.


أرسل تعليقك