القاهرة – مصر اليوم
أكد الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية "هيرميس" كريم عوض، وجوب استفادة الحكومة المصرية من الدعاية المصاحبة لافتتاح قناة السويس الجديدة والتواجد العالمي الكبير في الترويج المبكر لمشاريع تنمية محور قناة السويس.
وذكر عوض، في تصريح لوسائل الإعلام، أن هذا الحدث الكبير يجب أن تستغله مصر في الترويج الجيد للمشروع القومي لتنمية محور قناة السويس على أن يكون هذا الترويج بشكل مؤسسي لدى المستثمرين والصناديق السيادية والجهات المعنية بالفرص الاستثمارية المتاحة في مشروع تنمية محور قناة السويس" ، ونوه إلى وجود اهتمام واضح من المستثمرين العالميين بهذا المشروع الكبير.
ويقع مشروع تنمية محور قناة السويس على مساحة 461 كيلومترًا ليكون بذلك أكبر منطقة اقتصادية في الشرق الأوسط وأفريقيا ويضم مشاريع عملاقة في كافة المجالات اللوجستية والخدمات البحرية والخدمية والسكنية وتداول الحاويات.
كما يشتمل على مشاريع صناعية كبرى في قطاعات البتروكيماويات والأدوية والصناعات الغذائية والسيارات والمنسوجات والإلكترونيات وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والطاقة.
وأوضح المخطط النهائي لمشروع تنمية قناة السويس - والذي من المقرر أن يعلن عنه خلال افتتاح قناة السويس الجديدة الخميس - سيتم على مرحلتين، الأولى من عام 2015 وحتى 2030 ويضم تطوير ثلاثة مراكز اقتصادية رئيسية حول القناة متصلة بالقاهرة وببعضها البعض ببنية تحتية للنقل عالية الجودة، فيما تمتد المرحلة الثانية حتى 2050.
ويستهدف أن توفر مشاريع المرحلة الأولى حوالي مليون فرصة عمل فيما ستضيف المرحلة الثانية بحسب المخطط 5.2 مليون فرصة عمل أخرى مع زيادة عدد سكان المنطقة من حوالي 3 ملايين نسمة إلى 5 ملايين نسمة عام 2030 وإلى 11 مليون نسمة عام 2050.
وتتركز المشاريع التي يضمها المخطط العام للمشروع في ثلاث مناطق، الأولى في بورسعيد وتشمل موانئ ومناطق لوجستية ومحطة لإنتاج الكهرباء ومنطقة صناعية إلى جانب منطقة لمشاريع تكنولوجيا المعلومات.
أما المنطقة الثانية فتتركز في الإسماعيلية وتضم مشاريع ومناطق لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومناطق صناعية ومصانع لإنتاج الطاقة.
وتقع المنطقة الثالثة في نطاق محافظة السويس وتضم ثلاثة مشاريع لإنتاج الطاقة وميناء للمشاريع اللوجيستية ومشروعين للخدمات البحرية ومناطق صناعية متخصصة إلى جانب منطقة صناعية في العين السخنة.
وتشمل أيضًا المراكز الرئيسية للتنمية منطقة شرق بورسعيد في الشمال من خلال ميناء شرق بورسعيد والذي سينمو كمركز عالمي لتداول الحاويات مدعومًا بمنطقة شاسعة للوجيستيات والصناعات الخفيفة والمتوسطة لما تتميز به من عوامل ممتازة للربط والاتصال بالعالم.


أرسل تعليقك