القاهرة- إسلام عبد الحميد
قال نائب وزير الإسكان للتطوير الحضري والعشوائيات، الدكتور أحمد عادل درويش، أن صندوق تطوير العشوائيات يسعى لتضافر كافة الجهود العاملة في مجال تطوير العشوائيات، والتي تتنوع بين القطاع الحكومي والمدني والجهات المانحة، بما يمكن من التنسيق الكامل لتنمية مناطق عشوائية وفق خطة معينة، لافتًا إلى أن هذا الملف يعاني غياب التنسيق بين الجهات العاملة بما يتسبب في ضياع كافة الجهود.
وأشار درويش خلال كلمته ضمن فعاليات اليوم الأول في مؤتمر سيتي سكيب مصر 2016، إلى أن استراتيجية الصندوق للتعامل مع أزمة العشوائيات تتمثل في سرعة التعامل مع المناطق مرتفعة الخطورة والتي تبلغ 151 منطقة منتشرة بمختلف أنحاء الجمهورية، ومنها 103 منطقة في محافظة القاهرة فقط، لافتًا إلى أنه حتى المناطق العمرانية ليست على درجة مرتفعة من التنظيم, وأوضح أنه سيتم التركيز على المناطق العشوائية على المدى القصير عبر توفير الخدمات الرئيسية، على أن يتم منع ظهور العشوائيات على المدى الطويل عبر تشديد الدور الرقابي لمنع تنفيذ مباني عشوائية، مؤكداً أن الدولة يجب أن تتعاون مع القطاع الخاص لتوفير وحدات سكنية بديلة لهذه العشوائيات.
ولفت إلى أن الحكومة لا تبحث عن الاعتماد على التبرعات من قبل المستثمرين لتطوير العشوائيات، ولكنها مستعدة لمناقشة أي مبادرة تمكن من تطوير هذه المناطق عبر نموذج مالي محدد يتم من خلاله التطوير بأيدي المستثمرين مقابل هامش ربح قليل, وأكد على أن الدولة المصرية مستعدة لتذليل أي عقبات تواجه المستثمرين لتطوير هذه المناطق شريطة أن يتم التنفيذ وفق نماذج محددة.


أرسل تعليقك