القاهرة – مصر اليوم
أعلن رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمصر السفير جيمس موران، أن فريقًا من الخبراء يتابع العملية الانتخابية في مصر، بالإضافة إلى 60 دبلوماسيًا من 28 سفارة أوروبية يجوبون اللجان في مختلف المحافظات التي شهدت المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية.
وأضاف موران، خلال مؤتمر صحفي مساء الأثنين، أنه من المبكر التعليق على العملية الانتخابية قبل انتهاء المرحلتين الأولى والثانية، "لكن أملنا أن يذهب الناس للتصويت قدر الإمكان، لأننا ندعم خارطة الطريق، والبرلمان جزء مهم وأساسي منها"، على حد قوله.
وتوقع سفير الاتحاد الأوروبي أن يساعد انتخاب البرلمان في تحسين الأوضاع الداخلية في مصر سياسيًا واقتصاديًا، بالإضافة إلى علاقاتها الخارجية مع الاتحاد الأوروبي وغيره من الدول.
وتابع موران "أقابل الكثير من البرلمانيين في أوروبا، وجميعهم مهتمون بمصر والأوضاع بها والتعان معها لكن لا يجدون نظراء لهم يتحدثون معهم على مدار السنوات الثلاث الماضية.
وعن سبب عدم وجود بعثة من الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات كما حدث في الانتخابات الرئاسية قال موران إن عدم كفاية الوقت اللازم بناء على المنهجية المتبعة من قبل الاتحاد الأوروبي هي السبب، مشيرًا إلى أنه إلى جانب فريق الخبراء والدبلوماسيين، يستمعون لمنظمات المجتمع المدني التي تتابع بدورها.
وأشار السفير إلى أن الانتخابات البرلمانية من شأنها تحسين العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي ومصر أيضًا، رغم أنها لم تتوقف خلال السنوات الماضية، إلا أنها من شأنها أن تعطي مؤشرات على استقرار الأوضاع في مصر مما يشجع المستثمرين الأوروبيين على القدوم والعمل هنا.


أرسل تعليقك