القاهرة – أكرم علي
أعلن رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش، إنهاء حفر القناة الجانبية لميناء شرق بورسعيد قبل 30 حزيران/ يونيو 2016، مؤكدا أن عجلة النجاح بدأت تدور وهذه الخطوة تذلل الصعاب حتى تصل مصر إلى بر الأمان.
جاء ذلك خلال توقيع الفريق مميش، اتفاقية تسوية مع شركة قناة السويس للحاويات "ميرسك"، لاستعادة الهيئة الاقتصادية لقناة السويس لمنطقة تقع ضمن نطاق الشركة في ميناء شرق بورسعيد، وذلك في مركز التدريب والمحاكاة في مدينة الإسماعيلية.
وأوضح مميش، أن القناة الجانبية التي يتم حفرها هي قناة مستقلة تابعة لميناء شرق بورسعيد، وتختصر زمن توقف السفن، وستزيد من معدل دخول السفن إلى ميناء شرق بورسعيد وسترفع تصنيفه العالمي، قائلا: "جار العمل في حفر القناة الجانبية لرفع مستوى كفاءة ميناء شرق بورسعيد".
وأكد أن القناة الجانبية ستحول ميناء شرق بورسعيد إلى ميناء محوري عالمي يستطيع استقبال السفن الكبيرة، لافتًا إلى أن جميع المناطق الصناعية واللوجستية في منطقة الميناء تمثل فرص عمل جديدة.
وأشار إلى أن قطعة الأرض التي تنتقل ملكيتها للمنطقة الاقتصادية تساعد في إنشاء أرصفة جديدة للميناء، بالإضافة إلى الخدمات التي ستقدمها القناة الجانبية التي تحفر حاليا ببورسعيد.يرتكز محور الاتفاق مع شركة قناة السويس للحاويات" ميرسك"، حول استعادة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، للمنطقة الواقعة في الحد الجنوبي للشركة بمساحة ألف متر مربع، واستغلالها لصالح تنمية الاقتصاد القومي.
وتقوم الحكومة المصرية، بإنشاء قناة جانبية في مدخل القناة الشمالي في بورسعيد، بهدف تيسير دخول السفن العملاقة للميناء دون دخول المجرى الرئيسي للقناة.
وأوضح مميش، أن "هناك منافسة عالمية في المنطقة، ولابد من تحسين أنفسنا حتى لا نخرج من المنافسة بشأن التجارة العالمية"، مضيفا: "كي نمتلك تجارة عالمية لابد من السيطرة على تجارة أوروبا عبر ميناء شرق بورسعيد، وتجارة آسيا من خلال العين السخنة".
وأشار إلى أنه "خلال ساعات سيتم إطلاق عجلة العمل بتطوير الميناء، وأن هذا المشروع يمكن أن نطلق عليه تسمية مستقبل مصر، ونحن مصممون على النجاح الذي يتطلب تشريعات صحيحة وبنية تحتية قوية، وربط المشروع بين السوق الداخلي والإقليمي والعالمي".


أرسل تعليقك