القاهرة - إسلام عبد الحميد
تراجع أداء البورصة المصرية بشكل حاد في نهاية تعاملاتها، الأحد، أولى جلسات الأسبوع، وهوت مؤشراتها إلى المنطقة الحمراء، بدعم من الضغوط البيعية للمستثمرين، وتراجع رأس المال السوقي بنحو 15.45 مليار جنيه.
وأرجع مدير شركة حلوان لتداول الأوراق المالية محمود ياسين ، الهبوط الحاد لمؤشرات البورصة خلال تعاملات جلسة اليوم الأحد إلى عدة عوامل منها، انخفاض أسعار النفط وتأثيره على اقتصاد السعودية والتي تعد أكبر مصدر لتحويلات العاملين المصريين في الخارج، وتباطؤ النمو الصيني وتأثيره على حركة التجارة العالمية في قناة السويس.
بالإضافة إلى قيام الصين بتخفيض عملتها 5% وبالتالي تخفيض أسعار منتجاتها بنفس النسبة، مما يكثف من غزو تلك المنتجات للسوق المحلية ويؤدي إلى تراجع الصادرات المصرية للصين.
وعمليات انسحاب المستثمرين من الأسواق الناشئة بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي خاصة مع عدم إعلان أميركيا حتى الآن اتجاهها للإبقاء على معدل فائدة الدولار أو رفعه، الأمر الذي يساهم في توجه المستثمرين نحو السوق الأميركية.
كما تضمنت أسباب داخلية تتعلق بزيادة العجز في الميزان التجاري بـ25% ومشكلة نقص الدولار، وغياب الأخبار المحفزة وتأثر البورصة بقرارات التحفظ على أموال صفوان ثابت رئيس مجلس إدارة جهينة، وعمليات التصحيح على سهم البنك التجاري الدولي صاحب الوزن الأعلى في المؤشر الرئيسي.
في حين واصلت مؤشرات البورصة المصرية تراجعها الحاد خلال نهاية تعاملات جلسة الأحد، بدعم من مبيعات العرب والأجانب.
وعلى صعيد حركة الأسهم القياسية، تراجع مؤشر البورصة الرئيسي "إيجى اكس 30" لأنشط ثلاثين شركة مقيدة من حيث السيولة والنشاط بنسبة5.20% وصولاً إلى مستوى 6799.95 نقطة، وانخفض مؤشر "إيجى اكس 50" محدد الأوزان النسبية بمقدار 5.24 وصولًا إلى مستوى 1212.72 نقطة، وتراجع مؤشر "إيجى اكس 70" للشركات الصغيرة والمتوسطة بمقدار5.24% ليصل إلى مستوى 388.55 نقطة، وبنسبة 4.03% تراجع مؤشر "إيجى اكس 100" الأوسع نطاقًا ليصل إلى مستوى 828.06 نقطة.
وأوقفت البورصة المصرية التداول على أكثر من 55 سهمًا في بداية تعاملات الأحد، بعد تجاوزها نسبة 5 % هبوط، وفقد رأس المال السوقي نحو 14 مليار جنيه من قيمته.


أرسل تعليقك