القاهرة - وفاء لطفي
أكد محافظ المنيا اللواء صلاح زيادة، بأن الهجرة غير الشرعية تعتبر خسارة كبيرة لمصر، موضحًا أنها تعكس معنى الهجرة الشرعية والتي تمثل قمة العطاء للوطن.
وذكر محافظ المنيا، إن انضمام الأطفال المصريين القصر المهاجرين بطريقة غير شرعية، للتنظيم المتطرف "داعش" أمر وارد، مشيرًا إلى أنهم لا يعلموا شيئًا عن وطنهم الأم.
وأضاف زيادة "مخابرات الدول الخارجية من السهل عليها أن تستقطب هؤلاء الأطفال ضد وطنهم الأم مصر".
وأوضحت وزيرة "الهجرة" نبيلة مكرم، إنه يوجد أربعة ألاف طفل مصري قاصر تحت سن 18 عامًا موجودين في إيطاليا، مؤكدة بأن هؤلاء الأطفال على أتم الاستعداد لفعل أي شيء يطلب منهم ضد مصر لمجرد الموافقة على منحهم الإقامة.
وأشارت مكرم، خلال اللقاء الذي عقدته مع محافظ المنيا في مقر المحافظة، إلى أن محافظة المنيا تحتل المركز الأول في تهجير الأطفال القصر لدول أوروبا، مشددًة على ضرورة توعية الأسر بالمخاطر التي يضعون فيها أطفالهم.
وشددت مكرم، على أن أزمة الهجرة غير الشرعية هي مشكلة دولة، معلنة أنها طالبت بوضع مادة في قانون تجريم الهجرة غير الشرعية تنص على معاقبة الأم والأب إذا أجبروا أطفالهم على السفر على متن مراكب الهجرة غير الشرعية بالحبس.
وأضافت، "أن الأطفال المصريين في الخارج يعتبرون الحكومة المصرية عدوًا لهم، مؤكدًة بأنه يرحبون بالنظام الايطالي لأنه يوفر لهم دور إيواء ومدارس وإقامات قصر، ثم منحهم إقامة عمل عقب تخطيهم سن 18 عامًا".
وأكدت وزيرة "الهجرة"، بأن هؤلاء الأطفال تم برمجتهم على أنهم شريحة من الأطفال المعادية لمصر، موضحة أن من أكثر القرى التي تصدر أطفال قصر لأوروبا هي سمالوط وملاوي ودير مواس في محافظة المنيا.
وبينت مكرم بعد ردها على سؤال لـ "مصر اليوم" حول إمكانية توقيع بروتوكول دولي بين مصر وإيطاليا لترحيل الأطفال المصريين القصر بها بطريقة إجبارية، "أن مصر ستجد صعوبة في هذا الشأن على اعتبار أن إيطاليا هي الدولة الوحيدة التي ترحب بالأطفال القصر وتمنحهم إقامة كاملة وأنها تنفذ ذلك طبقا للقانون الإيطالي، وأن ما تستطيع مصر فعله هو تجريم تصدير القصر ومعاقبة الأهالي الذين يجبروهم على ذلك".


أرسل تعليقك