القاهرة – مصر اليوم
أنهت مؤشرات البورصة، تعاملات الأسبوع الجاري، بتراجع جماعي وفقد رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 8.6 مليار جنيه، مسجلًا 489,388 مليار جنيه بنهاية تعاملات أمس الخميس.
وعلى صعيد جنسيات المستثمرين في تعاملات الأجانب، اتجهت للشراء وتعاملات المصريين والعرب اتجهت للبيع، وعلى صعيد فئات المستثمرين فتعاملات المؤسسات اتجهت للشراء مقابل حركة بيعية سيطرت على تعاملات الأفراد.
وأغلق المؤشر الرئيسي للبورصة "ايجي اكس 30"، على تراجع بنسبة 0.15 %، كما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "ايجي اكس 70" بنسبة 0.37%، وطالت الارتفاعات المؤشر الأوسع نطاقًا "ايجي اكس 100" ليغلق متراجعا بنسبة 0.35 %، وسط تداولات بلغت قيمتها 486,635,433 مليون جنيه.
وصرح خبير أسواق المال إيهاب سعيد، أن مؤشر السوق الرئيسي "ايجي اكس 30" واصل تراجعه بجلسات الأسبوع الماضي في اتجاه مستوى الدعم السابق قرب 8600 نقطة في ظل الضغوط البيعية، التي عاودت ظهورها على غالبية الأسهم القيادية وبشكل خاص الأسهم ذات الوزن النسبي العالي وعلى رأسها سهم البنك التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأعلى (39,29%).
وأضاف إيهاب سعيد أن الأسبوع الماضي، شهد حدثًا مهمًا وهو المؤتمر الثاني للطروحات بالبورصة، والذي ألقى رئيس الحكومة خلاله كلمة قوية على هامش المؤتمر، أكد خلالها على أهمية سوق المال كآداة هامة من أدوات التمويل سواء للقطاع الخاص أو العام، مشيرًا إلى أنها ليست صالة للقمار كما يتهمها البعض.
وأضاف إيهاب سعيد أن الحكومة على استعداد كامل لتقديم كافة سبل الدعم لسوق المال بما يضمن تنافسيته وقوته بالمقارنة مع الأسواق المحيطة مؤكدًا على أن الحكومة حريصة على دعم السوق خلال الفترة القادمة، إلا أن التأثير الحقيقي للمؤتمر غاب عن جلسات الأربعاء والخميس، ما أدى إلى تحقيق خسائر.
وتوقع إيهاب سعيد ارتفاعات طفيفة للمؤشرات الأسبوع المقبل خاصة أنها الجلسات، التي تسبق بداية شهر رمضان ويقل نشاط سوق المال نسبيًا خلال جلسات شهر الصيام.


أرسل تعليقك