القاهرة- إسلام عبد الحميد
أفاد الرئيس التنفيذي للمجموعة البافارية للسيارات فريد الطوبجي، بأن إقامة مؤتمر للسيارات سنويًا يعد فكرة جيدة، حيث يتم مناقشة مشاكل قطاع السيارات بالكامل في وجود جميع الجهات المعنية والحكومة بجميع طوائفها والعمل على إيجاد الحلول لمعوقات القطاع.
وأوضح الطوبجي خلال فعاليات الدورة الثانية من القمة السنوية للسيارات، أن القمة تتسم بأنها أكثر شمولًا واتساعًا، حيث تركز على جميع المحاور الخاصة بقطاع السيارات، وأفضل ما في هذه القمة هو تجميع جميع الشركات العاملة في السوق المصري في مجال السيارات والحكومة معًا، حيث التواصل المباشر بين الطرفين يؤدي إلى نتائج إيجابية.
وأكد أن معوقات نمو قطاع السيارات تتمثل في عدم إتاحة العملة الأجنبية في البنوك لفتح الاعتمادات والأسعار الاسترشادية التي تفرضها الجمارك بدون وجه حق وإستراتيجية صناعة السيارات التي لم يتم اعتمادها حتى الآن ولا يعلم حتى الآن ما هي آخر تطورات هذه الإستراتيجية.
أضاف الرئيس التنفيذي للبافارية، أن العنصر البشرى أحد أهم عوامل نجاح أي مؤسسة اقتصاديًا، وذلك عبر تأهيله من خلال التعليم لتتمكن من إنشاء قاعدة لعمالة مصرية قابلة للتصدير فيما بعد.
وطالب الطوبجي بضرورة وضع قانون صناعة جديد قادر على مواكبة واقع العصر الحديث والاستغناء عن القانون الحالي الذي تم إعداده عام 1958، ولم يتم تغييره حتى الآن.
وأشار إلى أن أساس صناعة السيارات يبدأ من الصناعات المغذية، والارتقاء بالصناعة المغذية المحلية يؤدي إلى تصنيع سيارات المحلية ذات جودة عالية وتكلفة أقل.
ودعا الطوبجي، إلى أن يأخذ القطاع المصرفي على عاتقه سوق السيارات كمشروع قومي ولابد من إعطاء نسبة تنافسية للعاملين في هذا المجال، وأن يتم فتح الإقراض للعملاء لشراء السيارات لمدد طويلة من 10 إلى 15 عامًا، أسوة بالخارج ليتوافق مع القوى الشرائية للسوق.
وشدد على ضرورة تفعيل الاتفاقيات التجارية التي تساعد على التصدير مثل الاتفاقيات مع الدول العربية والايفتا والكوميسا ووضع مواصفات للسيارات تتماشى مع المواصفات العالمية.


أرسل تعليقك