القاهرة - إسلام عبد الحميد
أكد وزير الصناعة والتجارة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة منير فخري عبد النور، حرص الوزارة على اتخاذ جميع الخطوات التنفيذية اللازمة لإنشاء مدينة صناعية متطورة لصناعة الأثاث داخل محافظة دمياط على مساحة 331 فدانا، موضحًا أنّه يجري حاليًا، التنسيق مع جميع الجهات المعنية ومحافظة دمياط وغرفة صناعة الأثاث والمجلس التصديري للأثاث للانتهاء من المخطط العام لهذه المدينة في أسرع وقت؛ للبدء بإنشاء تلك المدينة.
جاء ذلك خلال اجتماع عبد النور مع رئيس المجلس التصديري للأثاث ورئيس غرفة صناعة الأثاث؛ لاستعراض التصور المبدئي للمدينة ومتطلبات الصناع والمصدريين الخاصة بمساحات الورش والمصانع والارتفاعات والمناطق اللوجستية والخدمات، وحضر الاجتماع رئيس هيئة التنمية الصناعية اللواء إسماعيل جابر، والمدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة المهندس أحمد طه.
وأبرز عبد النور، أنّ هناك تنسيقًا مع الجانب الإيطالي لتوقيع اتفاق تعاون لإنشاء مركز تكنولوجي وتدريبي لصناعة الأثاث داخل المدينة الجديدة المزمع إنشاؤها، ومن المقرر توقيعها خلال زيارة رئيس الوزراء المهندس ابراهيم محلب إلى إيطاليا، الشهر المقبل، حيث يستهدف الاتفاق نقل أحدث التكنولوجيات والبرامج الفنية والتدريبية داخل هذه الصناعة للارتقاء بقدرتها التنافسية خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف، أنّ هناك مشاورات مع اتحاد مصنعي الماكينات الإيطالي للاستفادة من الإمكانات وخبرات الاتحاد لتوريد أحدث المعدات والآلات الأساسية اللازمة لتشغيل الورش والمصانع التي سيتم إنشاؤها داخل هذه المدينة وتوفيرها للمصنعين بتيسيرات مناسبة، لافتًا إلى أنّه سيتم توفير التمويل اللازم لشراء هذه المعدات من خلال الصندوق الاجتماعي وعدد من جهات التمويل الأخرى.
وطالب المجلس التصديري وغرفة صناعة الأثاث بإعداد تصور شامل حول حاجات الصناع وأصحاب ورش الاثاث من المعدات والكميات المطلوبة وأنواعها فضلًا عن الإعداد المطلوبة من الوحدات والورش التي سيتم إنشاؤها وتقديمها في أسرع وقت للوزارة تمهيدا لإعداد زيارة لاتحاد مصنعي ماكينات صناعة الاثاث والشركات العاملة في هذا المجال إلى مصر خلال الفترة المقبلة؛ لتلبية حاجات مدينة الأثاث من الماكينات والمعدات اللازمة لتشغيل تلك الورش والمصانع.
وأشار إلى استهداف إنشاء مدينة عالمية لصناعة الأثاث على أحدث النظم وتحتوي جميع الامكانات وتضم كل حلقات هذه الصناعة من الورش والمصانع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة ومراكز تدريبية وتكنولوجية ومراكز للتصميمات والاختبارات والجودة والاعتماد الدولي، ومعارض دائمة لمنتجات الاثاث ومخازن لوجستية وخدمية، لافتًا إلى أنّ هذه المدينة ستسهم في الارتقاء بصناعة الأثاث المصري وإحداث طفرة حقيقية لها، وفتح أسواق وفرص تصديرية جديدة خلال المرحلة المقبلة.
وأردف، أنّ هذه الصناعة لديها إمكانات كبيرة يمكن الاستفادة منها لاستغلالها لتحقيق انطلاقة لهذه الصناعة داخل الأسواق المحلية والعالمية، لافتًا إلى أنّ جميع الأجهزة والهيئات التابعة للوزارة ومنها مركز تحديث الصناعة والصندوق الاجتماعي للتنمية تعمل على تقديم الخدمات والمساندة اللازمة لتلك الصناعة وحل المشاكل التي تواجه المصانع الصغيرة والمتوسطة في هذا القطاع والارتقاء بقدرات العاملين في هذه المنشآت الصناعية؛ للنهوض بها وتطويرها ومساعدتها على فتح مزيد من الأسواق الخارجية أمام منتجات مصانع الاثاث.


أرسل تعليقك