القاهرة – مصر اليوم
أكد وزير الصناعة، منير فخري عبدالنور، أن التدخل في حرية التجارة له أصول وقواعد فعندما نفرض رسومًا على واردات السكر أو الحديد مثلًا، فهذا يمثل حماية للصناعة المحلية، مضيفًا أنه يجب أن يتخذ هذا القرار من أجل الصناعة المحلية حتى لا تتعرض للإغراق وذلك لا يتعارض مع اتفاقيات منظمة التجارة العالمية.
وأضاف عبدالنور، خلال حواره لـ"الحياة اليوم"، مع الإعلامية لبنى عسل على قناة "الحياة"، أن فانوس رمضان يتعلق بالثقافة المصرية وتاريخنا ويجب أن نحافظ عليه ولا يمكن اللجوء لاستيراد الفوانيس والقواعد العالمية تتيح لنا حماية تراث مصر.
وتابع عبدالنور: "مؤتمر التكتلات الاقتصادية في شرم الشيخ الهدف منه تنشيط التجارة الحرة بين الدول الأعضاء فيها"، موضحًا أن التكتلات الثلاثة قررت الاندماج لتشكيل منطقة تجارة في إفريقيا وهو ما سنناقشه في شرم الشيخ.
وأوضح عبدالنور أن منطقة التجارة الحرة للتكتلات الاقتصادية الثلاثة ستشمل 26 دولة إفريقية، مضيفًا أن يوم 7 حزيران/ يونيو سيشهد اجتماعًا للخبراء بتلك الدول يعقبه يوم 8 اجتماع الوزراء ثم في 10 يونيو اجتماع القمة سيحضره رؤساء الدول، حيث يحضر ما بين 12 إلى 15 رئيس دولة.
وأكد عبدالنور ضرورة الاهتمام بإفريقيا التي تمثل العمق الاستراتيجي والسياسي نظرًا لكثرة عدد السكان وزيادة معدلات النمو بعدد من الدول الإفريقية وضرب مثالًا بإثيوبيا التي وصل معدل النمو بها إلى 9%، وقال إن هناك فرصًا لزيادة صادرات مصر إلى الدول الإفريقية بما يعود علينا بالفائدة.
وأوضح عبدالنور أن صادرات مصر إلى إفريقيا عام 1997 وصلت لـ44 مليون دولار وارتفع إلى 2 مليار و168 مليون دولار عام 2013، موضحًا أن التبادل التجاري بين مصر ودول إفريقيا زاد بصورة كبيرة.
وتابع عبدالنور أن "صادراتنا إلى إفريقيا 2007 أكثر من مليار دولار وارتفعت إلى أكثر من 4 مليارات دولار في 2013".
وأشار عبدالنور إلى أن الطريق البري إلى كيب تاون بجنوب إفريقيا سيتم الانتهاء منه خلال عام وسيساهم في زيادة التبادل التجاري مع إفريقيا، موضحًا أن الميزان التجاري مع دول إفريقيا وصل إلى أكثر من 2 مليار دولار عام 2013.
وأضاف عبدالنور أن سبب عدم اقتناع المواطنين بالتعاون يأتي لاعتقادهم أن الدول الإفريقية ضعيفة لكننا لدينا نظرة علوية حينما نتحدث عن إفريقيا، إذ أن هناك دولًا إدارتها الاقتصادية تتسم بالكفاءة.
وواصل عبدالنور: "مصر أهملت علاقاتها الإفريقية خلال 30 عامًا مضت"، موضحًا أن الخطاب المصري تجاه إفريقيا تغيَّر تمامًا منذ تولي الرئيس السيسي.
وأكد عبدالنور أن العلاقة الجيدة بين الرئيس السيسي ورئيس وزراء إثيوبيا والتقارب المصري الإثيوبي كان له أكبر الأثر في عودة مصر لإفريقيا.


أرسل تعليقك