توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكد أنه أصبح أمرًا ملحًا عقب سقوط الطائرة الروسية

عبد اللطيف يعلن أن أزهى عصور السياحة والطيران المدني وقت أن كانتا وزارة واحدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عبد اللطيف يعلن أن أزهى عصور السياحة والطيران المدني وقت أن كانتا وزارة واحدة

رئيس مجلس إدارة جمعية مسافرون للسياحة والسفر الدكتور عاطف عبد اللطيف
القاهرة- إسلام عبد الحميد

قال رئيس مجلس إدارة جمعية مسافرون للسياحة والسفر، الدكتور عاطف عبد اللطيف، إنه لابد من دمج وزارتي السياحة والطيران المدني في وزارة واحدة حتى يحققا نجاحا ملحوظا خاصة أن السياحة خسرت ما يقرب من 23.8 مليار دولار  خلال الخمس سنوات الماضية ووزارة الطيران المدني خسرت ما يقرب من 10 مليارات جنيه بالنسبة لمصر للطيران خلال نفس الفترة.

وأضاف عاطف عبد اللطيف في بيان صحافي له الجمعة، أن أفضل فترة حققت فيها وزارة السياحة والطيران المدني مكاسب كانت وقت دمجهما مع وزارة واحدة في الثمانينيات وكان فؤاد سلطان وزيرا للسياحة والطيران المدني .

وذكر عبد اللطيف أن دمج الوزارتين الآن أصبح أمرًا ملحًا عقب سقوط الطائرة الروسية وتغيير معظم شركات الطيران العالمية وجهتها بعيدًا عن مصر وما ترتب عليه من تعرض السياحة لتراجع رهيب ولذلك يجب دمج الوزارتين لوضع رؤية واستراتيجية واحدة تصب في مصلحة السياحة والطيران معًا.

وأكد رئيس جمعية مسافرون أن السياحة والطيران وجهان لعملة واحدة فبدون طيران لن يأتي السائح وبدون سياحة ستخسر شركات الطيران ولذلك لابد أن تصب رؤيا السياحة والطيران في اتجاه واحد  فمثلا في حالة رواج السياحة لبعض البلدان إلى مصر يتم تشغيل خطوط مباشرة لنقل السائحين ومع انحسار موسم السياحة يتم تغيير وجهة  خطوط الطيران إلى وجهات أخرى يكون بها مكاسب أفضل.

وأكد أنه من غير المنطقي ان تتحمل وزارة السياحة تكلفة كل مبادرات تنشيط السياحة على خطوط الطيران وتحملها دفع فروق الاسعار للطيران المدني وكذلك تحملها أسعار الكراسي غير المشغولة على بعض الرحلات السياحية القادمة لمصر بالنسبة للطيران الشارتر.

وأشار عاطف إلى أن دمج الوزارتين معًا سيكون له عظيم الأثر من خلال التنسيق والتنظيم في مصلحة الوزارتين معًا بحيث لا تعمل كل منهما لمصلحتها فقط مما يعود بالخسائر على الجانبين معا وسيتم عمل حملات ترويجية بالخارج موحدة للسياحة والطيران معا وسيكون الهدف قوياً لانشاء شركة طيران شارتر تكون ضمن إحدى شركات الشركة القابضة لمصر للطيران وتعمل وفق منظومة السياحة العالمية كمثيلاتها من شركات الطيران الشارتر العالمية ولا يتم تقييدها بالفكر الروتيني وتخدم السياحة وتدر دخلا للدولة .

وأضاف أنه سيمكن استثمار مناطق الاسواق الحرة بالمطارات بالشكل الجيد الذي يساعدها في تحقيق أعلى الارباح لان الأسواق الحرة تتعامل مع سائحين وتحتاج منظومتها الي التعامل بفكر السياحة .

وقام عاطف عبد اللطيف بعقد مقارنة بين شركة مصر للطيران وبعض الشركات المماثلة بالدول المجاورة فقال إن شركة مصر للطيران أنشأت عام 1932 وبها 79 طائرة  ولديها 80 وجهة ويعمل بها 39 ألف موظف ومنذ عام 2011 وحتى 2015 بلغت خسائرها 10 مليارات جنيه أما شركة الطيران الاماراتي فقد أنشأت عام 1985 ولديها 248 طائرة ولها أكثر من 120 وجهة ويعمل بها 40 ألف موظف وحققت أرباح في 2015 بلغت 1.2 مليار دولار في حين نجد أن الطيران التركي أنشأ عام 1933 ولديه 261 طائرة وله أكثر من 150 وجهة وحقق صافي أرباح في عام 2015 بلغت 877 مليون دولار ويعمل به 25 ألف موظف.

أما الطيران القطري فقد تم إنشاءه عام 1993 ولديه 181 طائرة وله 146 وجهة ويعمل به 39 ألف موظف وجقق أرباحاً في عام 2014 بلغت 1.08 مليار دولار.

وأضاف عبد اللطيف أن فكرة دمج الوزارتين سيحول خسائر شركة مصر للطيران إلى أعلى الأرباح لأن الفكر سيختلف والاستراتيجية ستختلف وسيتم العمل بآلية جديدة طبقاً للفكر العالمي الذي يواكب العصر الحديث ومستحدثات الطيران المدني عالميا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد اللطيف يعلن أن أزهى عصور السياحة والطيران المدني وقت أن كانتا وزارة واحدة عبد اللطيف يعلن أن أزهى عصور السياحة والطيران المدني وقت أن كانتا وزارة واحدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد اللطيف يعلن أن أزهى عصور السياحة والطيران المدني وقت أن كانتا وزارة واحدة عبد اللطيف يعلن أن أزهى عصور السياحة والطيران المدني وقت أن كانتا وزارة واحدة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon