القاهرة - نجلاء الحضري
بدأ وفد من غرفة القاهرة التجارية برئاسة نائب رئيس الغرفة علي شكري، جولة خارجية تستمر لمدة أسبوع إلى بعض الدول الخارجية لبحث سبل جديدة لزيادة التبادل التجاري والاستثماري والشراكات المتبادلة، ومن المقرر أن يزور الوفد الذي يضم الباشا إدريس أمين صندوق غرفة القاهرة ورئيس شعبة المصدرين، وأحمد الزيني عضو مجلس إدارة غرفة القاهرة ورئيس الشعبة العامة لمواد البناء، خلال جولته غرفة تجارة عمان في الأردن وبعض المؤسسات الاقتصادية ثم غرفة بيروت بلبنان .
وقال علي شكري إن هذه الجولة تأتي في إطار خطة الغرفة لدعم العلاقات الخارجية لزيادة التعاون التجاري والاستثماري والتواصل ومد جسور التعاون، وعرض الفرص الاستثمارية الجديدة. مضيفا أنه سيتم البحث مع المسئولين الأردنيين حول سبل إمكانية زيادة حجم الصادرات المصرية للسوق الأردنية، وضخ المزيد من الاستثمارات الأردنية في القاهرة، كما سنعرض المستجدات الاقتصادية في مصر، والقوانين الجديدة المنظمة للتجارة ، وجذب الاستثمارات لإيصال رسالة طمأنة إلى المجتمع الاقتصادي الأردني واللبناني مفادها أن مصر في استقبالهم وجاهزة بقوانين وتشريعات من شأنها احترام العقود والمواثيق الخاصة بالمستثمر.
وأكد أنه سيتم التوضيح للمسئولين الأردنيين واللبنانيين بكل شفافية الأوضاع في مصر وسنبين لهم أن هناك مساع كبيرة لزيادة عملية التصدير من أجل زيادة الحصيلة الدولارية؛ وبالتالي زيادة الاحتياطي الاستراتيجي بجانب توضيح توجهات مصر بالعمل على ضرورة ترشيد الاستيراد وتحويل مصر إلى دولة مصدرة، وجذب المزيد من رؤوس الأموال ، وعقد شراكات من شأنها توسيع رقعة الاستثمار والتصنيع في مصر والدخول إلى أفريقيا وتحفيز رجال الأعمال الأردنيين واللبنانيين.
وقال شكري إنه سنستكمل الجولة الحالية بزيارة بيروت، ثم المغرب خلال الفترة المقبلة، وسنتوجه بعدها إلى قارة أفريقيا خصوصا دول توغو والغابون ونيجيريا بغرض تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية"، موضحا "أن وجود عدد كبير من الجالية اللبنانية في القارة السمراء سيفيدنا كثيرا في هذه المساعي".
وأكد نائب رئيس الغرفة أنه بدأنا بدول الجوار أولا ومنها الأردن والسعودية ودول الخليج الأخرى ولبنان والسودان؛ بناء على العلاقات التاريخية والمصالح المشتركة لإيصال رسالة للجميع بأن مصر أولى باستثمارات الدول العربية لأنها قلب الأمة، وخط الدفاع الأول والأخير عنها"، واصفا حجم التجارة العربية البينية بأنه لا يرقى لحجم العلاقات بين الدول.


أرسل تعليقك