القاهرة- إسلام عبد الحميد
ناقشت الجلسة الرابعة لملتقى "بناة مصر" التي إنطلقت فعالياته، الثلاثاء، بحضور (1000) مستثمر، مستقبل الطاقة الجديدة والمتجددة داخل السوق المصرية ، وكيفية الإستفادة منها للمساهمة في تحقيق التنمية خلال السنوات المقبلة، في ظل توافقها مع العمارة الخضراء التي تضع ضوابط لتحسين كفاءة الطاقة، وزيادة قيمة الممتلكات والتوافق بيئيًا، بالإضافة إلى مناقشة قدرة المقاول المصري على تنفيذ تلك المشروعات والتحديات التي تواجهه فى ذلك وكيفية التغلب عليها .
وقال المدير الإقليمي لشركة "أكوا باور إيجيبت"، المهندس حسن أمين، إن الشركة تعمل كمطور في مجال توليد الطاقة ، سواء من المصادر التقليدية أو المتجددة، وذلك من خلال نظام بناء المحطات وصيانتها تمهيدًا لبيع الكهرباء، كما تعمل في بناء محطات تحلية المياه، مؤكدا أن الشركة حريصة على أن يكون لها دور مجتمعي فعال، في أي دولة تصدر تضخ بها إستثمارات جديدة، في مجال الطاقة .
وأضاف ، أن أكوا باور السعودية تعمل حاليًا في (12) دولة على مستوى العالم بحجم استثمارات يصل إلى (30) مليار دولار، موضحًا أن إجمالي إنتاج الشركة من الكهرباء حول العالم يقدر بنحو (21) ألف ميغاوات ، وهو نفس معدل الاستهلاك المصري من الكهرباء منذ عامين، حيث كانت تتراوح معدلات إستهلاك قطاعات مصر بالكامل منذ عامين ما بين (21 - 22) ألف ميغاوات.
وأشار إلى أن التشريعات الحالية وبالتحديد قانوني "الكهرباء والاستثمار"، ساهما في تقنين مشاركة القطاع الخاص في مشروعات توليد الطاقة من المصادر المتجددة، مضيفًا أن هناك إقبال كبير من المستثمرين على المناقصات التي يتم طرحها للإستثمار في الطاقة، حيث أن يوجد نحو(200) مستثمر، تقدموا إلى القيام بمشروعات التعريفة الموحدة خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن تقدم المستثمرين لتلك المشاريع، يوضح نجاح الحكومة في وضع القوانين التي تعد العامل الرئيسي في جذب الشركات و المستثمرين خلال الفترة الحالية للمشروعات التي يتم طرحها.
وشدد على أهمية تحقيق مزيج الطاقة خلال الفترة المقبلة، من خلال الإعتماد على كافة مصار الطاقة المتجددة دون إستثناء، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، تنتج 45%، من طاقتها من خلال الفحم، خاصة وأن الاعتماد على الفحم مرتبط بتطبيق الشروط البيئية، لافتًا إلى ضرورة ربط عمليات التنمية بمشاريع الطاقة الجديدة والمتجددة.


أرسل تعليقك