القاهرة - جهاد التوني
أعلن وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور خالد حنفي، أن الشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين، حققت إيرادات عن العام المالي 2014 - 2015 بلغت 200 مليون و61 ألف و766 جنيهًا بزيادة قدرها 19 مليون و30 ألف و315 جنيهًا عن العام المالي الماضي 2013 - 2014 الذي بلغ إيراداته 181 مليون و31 ألف و451 جنيه.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده وزير التموين لتقييم أعمال الشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين عن العام المالي المنتهي 2014 - 2015 والذي شهدته وكيل أول وزارة التموين أحلام رشدي ونائب رئيس هيئة السلع التموينية ممدوح عبد الفتاح ونائب رئيس اللجنة العامة للمساعدات الأجنبية الدكتور محمد بدر ورئيس قطاع الرقابة والتوزيع محمود عبد العزيز ونائب رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية ياسر عباس ورئيس الشركة العامة للصوامع سعيد حافظ ونائب رئيس الشركة القابضة للصوامع فيصل عيد ورشا حمدي ودينا حامد معاوني وزير التموين.
وبحث الاجتماع، مشروعي تطوير وتشغيل رصيفي 85 في ميناء الإسكندرية وعباس في بورسعيد بتكلفة قدرها 210 مليون جنيه، حيث يتضمن المشروع الأول تطوير رصيف 85 في ميناء الإسكندرية بإستثمارات 10 ملايين جنيه لإستقبال وتفريغ السفن المحملة بالأقماح المستوردة من الخارج من خلال إحلال وتجديد الشفاطات المتواجدة علي الرصيف وأجهزة ناقلة متطورة لنقل الأقماح مباشرة من السفن بالإضافة إلى إنشاء مخزن أفقي أو صومعة معدنية تتكون من 5 خلايا بسعة تخزينية 60 ألف طن وذلك بقيمة 60 مليون جنيه.
ويتضمن المشروع الثاني تنفيذ وتشغيل رصيف عباس في ميناء بورسعيد لتفريغ الأقماح والحبوب وذلك بعد أن وافقت إدارة ميناء بورسعيد علي طلب الشركة القابضة للصوامع بتشغيل الرصيف حيث سيتم تركيب شفاطات بطاقة 600 طن في الساعة ونواقل وسيور ومعدات حديثة بتكلفة 100 مليون جنيه بالإضافة إلى إنشاء مخزن أفقي بمواجهة الرصيف على مساحة 10 آلاف متر بسعة تخزينية 60 ألف طن وبتكلفة تقديرية حوالي 40 مليون جنيه.
واستعرض الدكتور خالد حنفي، خلال الاجتماع عمليات تشغيل رصيف وصومعة 84 لتخزين الأقماح في ميناء الإسكندرية التابعة للشركة القابضة للصوامع والتخزين بعد توقف أكثر من 15 عامًا والتي بلغت تكاليف تطويره 60 مليون جنيه، وذلك لزيادة القدرة التفريغية 4 أضعاف لتصل إلى 600 طن في الساعة مما يقلل من تكاليف نقل الأقماح المستوردة ويوفر في العملة الصعبة وأيضًا الحفاظ على الأقماح من الإهدار.


أرسل تعليقك