القاهرة- وفاء لطفي
أطلقت وزارة التموين والتجارة الداخلية المرحلة الأولى من مشروع جمعيتي لتشغيل الشباب وطرح السلع الغذائية والتموينية، تتضمن ١٤ ألف منفذ جديد توفر نحو ٦٠ ألف فرصة عمل في 27 محافظة على مستوى الجمهورية.
وأكد وزير التموين، خالد حنفي، أن عدد الذين تقدموا من بداية المشروع وحتى الآن بلغ 51 ألف شاب وفتاة، وأنه سيتم استيعاب باقي المتقدمين خلال المراحل الأخرى من المشروع، الذي يهدف إلى توفير السلع الغذائية للمواطنين بأسعار مخفضة، من خلال فتح منافذ سلعية في القرى والنجوع للعمل على استقرار الأسعار وخفضها، وتوفير فرص عمل للشباب للحدّ من البطالة، ويتضمن منح قروض سلعية للشباب تتراوح قيمتها من 50 ألفًا إلى 100 ألف جنيه للقرض الواحد، لإقامة منافذ سلعية يتم الإشراف عليها، كحق امتياز للمجمعات الاستهلاكية عن طريق الشركة القابضة للصناعات الغذائية.
وأوضح أن الشروط التي على أساسها سيتم منح القرض السلعي للشباب هي أن يكون لديه مساحة محل لا يقل عن 30 مترًا سواء إيجار قديم أو جديد بشرط لا يقل مدة عقده عن خمسة أعوام أو تمليك، والسن لا يقل عن 21 عامًا ولا يزيد عن 45 عامًا، وأن يكون حاصلًا على مؤهل متوسط فما فوق وأدى الخدمة العسكرية أو أعفي منها بالنسبة إلى الذكور، وكامل الأهلية وصحيفته الجنائية خالية من أيّة أحكام جنائية، ولا يعمل في الحكومة أو القطاع العام، وأن يكون ليس عليه قروضًا للصندوق الاجتماعي، مشيرًا إلى أن القرض السلعي بفائدة بسيطة قدرها 5.5% وبفترة سماح أربعة أشهر وعلى خمسة أعوام.
ونوه الوزير إلى أنه تم تسهيل إجراءات التقدم، بحيث يكون هناك نظام الشباك الواحد يقوم الشاب من خلاله بإنهاء الإجراءات مرة واحدة وعمل نظام إلكتروني يبين حركة تداول السلع والبيع بين الشركة القابضة للصناعات الغذائية والمجمعات الاستهلاكية ومنافذ الشباب السلعية؛ لضبط المنظومة وإمداد هذه المنافذ بماكينات بيع السلع التموينية ونقاط الخبز وعقد دورات تدريبية مالية مستندية وعلى أساليب البيع للشباب الذين سيحصلون على هذه المنافذ السلعية.
وافتتح الوزير أول ثلاثة منافذ سلعية لمشروع جمعيتي للشباب، في حجر النواتية وشارع الفلكي في منطقة العوايد في محافظة الإسكندرية، بحضور عدد كبير من أعضاء مجلس النواب في الإسكندرية منهم صلاح عيسى، وإلهام المنشاوي، وأبوالعباس التركي، وعمرو الغنيمي، ووكيل وزارة التموين في الإسكندرية، مبارك عبدالرحمن، ورئيس شركة الإسكندرية للمجمعات الاستهلاكية، محمد صدقي.


أرسل تعليقك