القاهرة - إسلام عبدالحميد
انتهى مؤتمر الاستثمار بالصعيد إلى لا شيء، فنتائجه سلبية، ولم يتحقق منها أي هدف ولم نسمع عن إنشاء المشروعات الضخمة التي تم الإعلان عنها، حسبما أكد الخبير الاقتصادي عبد الناصر محمد.
وقال في بيانه إن تصريحات حكومتنا عن هذا المؤتمر كانت لا تستند إلى رؤية واضحة للاستثمار في الصعيد؛ فهي مُقدمة على عقد مؤتمر الاستثمار في الصعيد دون أن تكون قد توجهت إلى هناك للتعرف على أرض الواقع ما أهمية المشروعات التي يمكن البدء في تنفيذها، وتساءل هل هناك بنية تحتية في الصعيد تستوعب كم المشروعات التي تم طرحها في المؤتمر؟ وهل رجال أعمالنا سيساهمون في بناء البنية التحتية أم أن المؤتمر كان للشو الإعلامي فقط؟
وأعرب عن أسفه وتعجبه من كم التصريحات الوردية التي أطلقها رجال الأعمال عن ضخ الغالي والنفيس لتنمية الصعيد ولعب دور محوري، ولكن استمر الصعيد في أزماته ومعاناته وانتهى المؤتمر وانتهت معه موجة هذه التصريحات الوردية.
أرسل تعليقك