القاهرة- إسلام عبد الحميد
تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية بشكل محدود خلال تعاملاتها الأسبوع الماضى، وسط عمليات "جني الأرباح" من قبل المستثمرين، عقب الصعود القوى لمؤشرات السوق بسبب تخفيض قيمة الجنيه، ومدعومة بالإعلان عن تعديل وزاري في حكومة شريف إسماعيل شمل 10 وزراء تضمن منهم وزراء بالمجموعة الاقتصادية، إلا أن رأس المال السوقي تراجع بنحو 42.96 مليار جنيه.
وارتفع المؤشر الرئيسى للبورصة المصرية "EGX 30" بنسبة 0.84% تعادل نحو 63 نقطة من قيمته، وأغلق تعاملاته خلال الأسبوع عند مستوى 7548 نقطة، مقابل 6485 نقطة بداية الأسبوع.
كما ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "EGX 70" بنسبة 1.45% تعادل 6 نقاط من قيمته، وأغلق عند مستوى 367 نقطة، مقابل 361 نقطة بداية الأسبوع.
أما مؤشر "EGX 100"، الأوسع نطاقًا، فتراجع هو الآخر بنسبة 1.09 %، تعادل نحو 9 نقاط من قيمته، وأغلق عند مستوى 792 نقطة، مقابل مستوى 783 نقطة بداية الأسبوع.
تجدر الإشارة إلى أن عدد أسهم الشركات المقيدة بالبورصة المصرية تبلغ نحو 256 شركة، وتقيس مؤشرات البورصة أداء أكثر 100 سهم نشاطًا فقط، وهو ما يوضح تباين أداء مؤشرات السوق عن رأس المال السوقى في كثير من الأحيان. والجدير بالذكر أن رأس المال السوقي للبورصة المصرية، خسر أمس الخميس، نحو 42.96 مليار جنيه (4.8 مليار دولار) ليغلق عند 405.94 مليار جنيه، مقابل 448.9 مليار جنيه إغلاق جلسة يوم الاربعاء، تزامناً مع شطب أسهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة.
وبلغت قيمة التداول على الأسهم أمس الخميس، 1.03 مليار جنيه، بعد التداول على 444.7 مليون سهم، وصعد 110 أسهم، وتراجع 43 أخرون، ولم تتغير قيمة 24 سهماً. واتجهت تعاملات الأجانب والعرب للشراء بصافي 6.8 مليون جنيه و15.4 مليون جنيه على التوالي، مقابل صافي شرائي للمصريين بنحو 22.2 مليون جنيه.


أرسل تعليقك