توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أضيف إلى جدول أعمال الزيارة هذا العام بندًا جديدًا

تأجيل زيارة الوفد المصرفي اللبناني إلى نيويورك وواشنطن بسبب العاصفة الثلجية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تأجيل زيارة الوفد المصرفي اللبناني إلى نيويورك وواشنطن بسبب العاصفة الثلجية

العاصفة الثلجية التي ضربت واشنطن
واشنطن - يوسف مكي

أرجأت العاصفة الثلجية التي ضربت واشنطن ونيويورك أخيرًا وأقفلت المطارات فيها، زيارة الوفد المصرفي اللبناني الدورية سنويًا إلى المدينتين؛ للقاء مسؤولين في الخزانة الأميركية، ونواب في المجلس النيابي وتحديدًا أعضاء لجنتي المصارف والخدمات المالية فيه، ومسؤولين في البنك المركزي وفي أربعة مصارف أميركية مراسلة مع نظيراتها اللبنانية.

وأُضيف إلى جدول أعمال الزيارة هذه السنة بند جديد تمثل بالقوانين الأربعة التي صادق عليها المجلس النيابي اللبناني، وشكّلت إطارًا تشريعيًا لالتزام لبنان الرسمي والقطاع المصرفي القواعد والمعايير العالمية المكافِحة لعمليات تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، وعدم التعامل مع أي منظمة أو جهة مدرجة على لوائح التوصيف الدولي لـ "الإرهاب". لذا أعدّت جمعية مصارف لبنان إلى جانب ملفاتها المحضّرة، كتيّبًا بعنوان "الاقتصاد اللبناني والصناعة المصرفية: التزام المعايير الدولية"، تضمّن عرضًا للتطورات الاقتصادية والمالية والمصرفية في لبنان خلال العام الماضي، ونصوص القوانين الأربعة مترجمة إلى الإنكليزية في مصرف لبنان المركزي، لإطلاع المعنيين في المؤسسات الأميركية على ما أنجزه لبنان من تشريعات ترعى العمل المصرفي "السليم".

وكانت زيارة الوفد المؤجلة بين 25 و29 كانون الثاني/يناير المُنقضي، وبحسب مصادر مصرفية مطلعة، مقررة إلى واشنطن ونيويورك منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي في إطار اللقاءات الدورية سنويًا، والتي درجت على تنظيمها جمعية المصارف منذ ثلاث سنوات، ولم تستجدّ بسبب صدور القانون الأميركي الجديد الخاص بـ "مكافحة الشبكة المالية العالمية لـ "حزب الله". وأكدت المصادر أن الزيارة كانت مقررة حتى قبل مرور مشروع هذا القانون في الكونغرس. وشددت على أن لبنان وقطاعه المصرفي لا علاقة لهما بهذا القانون وليسا معنيين به لا من قريب ولا من بعيد، وليست المصارف مستهدفة كما قيل وأُشيع، لأن المصارف اللبنانية تطبّق ما يحمل هذا القانون من معايير منذ سنوات.

وأوضحت المصادر أن جمعية المصارف ممثلة برئيسها والأعضاء، درجت على تنظيم هذه الزيارات إلى الولايات المتحدة منذ ثلاث سنوات وفي شكل دوري سنويًا، في تشرين الأول/ديسمبر، وفي أيار/مايو، أو حزيران/يونيو، لتعزيز التواصل مع المسؤولين الماليين الأميركيين وفي المؤسسات المصرفية والمالية الدولية التي تتعامل مع المصارف اللبنانية، وإطلاعهم على مستجدات العمل المصرفي وتطوره تقنيًا وتشريعيًا، وانسجامه مع ممارسات العمل الدول، ولفتت إلى أن الزيارات التي قامت بها الجمعية على مدى السنوات السابقة "أفضت إلى نتيجة إيجابية، سواء بالنسبة إلى التزامنا أو الإشادة بالامتثال إلى الإجراءات الدولية التي تضعها كل المؤسسات المالية والمنظمات الدولية الراعية والناظمة للعمل المصرفي في العالم".

 وكشفت المصادر المصرفية ذاتها، أن القطاع المصرفي اللبناني خال من أي أموال لحزب الله ولا تعامل مصرفيًا معه، معتبرة أن إعلان الأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصرالله، عدم التعامل مع أي مصرف لبناني قول أكيد وصادق، لذا فإن هذا القانون ليس موجهًا ضد لبنان ومصارفه، ونقلت المصادر ذاتها عن رؤساء اللجان النيابية في المجلس النيابي الأميركي الذين تقدموا بمشروع هذا القانون في الكونغرس وخلال جلسة التصويت عليه، تأكيدهم أن القطاع المصرفي اللبناني هو خارج هذا القانون وليس معنيًا به، لأنه طبّق الإجراءات المطلوبة منه عالميًا، لافتة إلى أن كل المداخلات التي شهدها الكونغرس أثنت على سلامة القطاع والتزامه الكلي القواعد والإجراءات العالمية.

وعن دور اللجنة النيابية اللبنانية المشكّلة أخيرًا، اعتبرت المصادر المصرفية أن تشكيل اللجنة أمر بديهي وطبيعي ولها دور أساس، لأن القوانين الأربعة صدرت عن المجلس النيابي، شاكرة رئيسه نبيه بري على مبادرته تشكيلها، لأن من المهم جدًا أن يتواصل المجلس مع نظيره الأميركي في ما يخصّ العمل التشريعي وتبادل الآراء ووجهات النظر.

وفي العرض الوارد في التقرير عن التطورات المالية والاقتصادية والمصرفية في الكتيّب، تركيز على "تفاقم تأثير الأزمة السورية سلبًا على الاقتصاد اللبناني ونموّه الذي سجل أقل من واحد في المئة العام الماضي استنادًا إلى تقديرات أولية رسمية مقارنة بمعدل 2.6 في المئة في السنوات الثلاث الماضية". ورأى أن أفق النمو للعام الحالي والسنوات المقبلة مرهون بمدى حصول انفراج في الوضع السياسي الداخلي وتفعيل عمل المؤسسات وانتخاب رئيس للجمهورية، وهي عوامل ستساهم في تقليص الغموض المحيط بالمناخ الداخلي وتعزيز الثقة وتنشيط الحركة الاقتصادية، وتحقيق نمو مستدام تنتجه الإصلاحات الهيكلية العامة التي طال انتظارها.

ولفت التقرير إلى أن العجز في المالية العامة بلغ 6.5 في المئة من الناتج المحلي مقارنة بـ 6.2 في المئة عام 2014، وأشار إلى أن تراجع أسعار النفط كان له أثر إيجابي وسلبي على الاقتصاد اللبناني، في الجانب الإيجابي ساهم في استفادة لبنان من تقليص فاتورة تمويل مؤسسة كهرباء لبنان والعجز التجاري، وفي الجانب السلبي، انعكس هذا الانخفاض تدنيًا في حصيلة الضريبة على القيمة المضافة والرسوم الجمركية، بسبب تقلّص استيراد المواد النفطية والطلب الخارجي على المنتجات والخدمات، وتباطؤ التحويلات وتدفق الاستثمارات المباشرة من الدول المنتجة للنفط.

أما القطاع المصرفي، الذي ساهم العام الماضي في تمويل جزء من العجز في القطاع العام وفي تلبية حاجات القطاع الخاص، سجلت ودائعه زيادة نسبتها 3.7 في المئة في الأشهر الـ 11 الأولى منه، في مقابل 4.8 في المئة في الفترة ذاتها من عام 2014، كما نما التسليف للقطاع الخاص بنسبة 4.6 في المئة، في مقابل  6.6 في المئة في المدة ذاتها من عام 2014، وبلغ حجم الودائع على مدى العام الماضي 153 بليون دولار في مقابل 147.6 بليون عام 2014، ووصلت قيمة التسليفات إلى 90 بليون دولار

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأجيل زيارة الوفد المصرفي اللبناني إلى نيويورك وواشنطن بسبب العاصفة الثلجية تأجيل زيارة الوفد المصرفي اللبناني إلى نيويورك وواشنطن بسبب العاصفة الثلجية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأجيل زيارة الوفد المصرفي اللبناني إلى نيويورك وواشنطن بسبب العاصفة الثلجية تأجيل زيارة الوفد المصرفي اللبناني إلى نيويورك وواشنطن بسبب العاصفة الثلجية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon