توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وثائق سرية تبرز أنّ حجم الدين 118% من الناتج المحلي بحلول 2030

"النقد الدولي" يعلن أنّ تدابير التقشف لن تزيل عبء معاناة الدين عن اليونان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النقد الدولي يعلن أنّ تدابير التقشف لن تزيل عبء معاناة الدين عن اليونان

صندوق النقد الدولي
أثينا - سلوى عمر

أظهرت وثائق سرية، تصورات الدائنين الأساسية التي تقدر أنّ حجم الدين سيصل إلى 118% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030 حتى مع الوصول إلى تطبيق كل الإصلاحات الضريبية والتمويل الذي طالبت به لجنة المقرضين الرئيسين: المفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي التي يطلق عليها "الترويكا"

وأوضحت وثيقة غير منشورة محررة من الدائنين الثلاثة الرئيسين، أنّ اليونان سيواجه مستوى غير مسبوق من الدين بحلول عام 2030 حتى إذا وقعت على باقة كاملة من الإصلاحات الضريبية والتمويل المطلوبة منها، وأبرزت أنّ اليونان يحتاج إلى تخفيف عبء الدين الكبير لتحقيق الانتعاش الاقتصادي الدائم، مضيفة أنّه على الرغم من ذلك ستظل اليونان تعاني بعد 15 عامًا، من النمو القوي المتواصل من مستوي دين يراه صندوق النقد الدولي أنّه لا يمكن تحمله.

وتظهر التقديرات الأساسية لصندوق النقد الدولي، أنّ حجم الدين في اليونان سيظل بنسبة 118 % من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030 حتى مع التوقيع علي باقة كاملة من الإصلاحات فيما يتعلق بالتمويل والضريبة؛ النسبة التي تتعدى المستوي المحدد خلال العام 2012 الذي وضعته مجموعة "اليورو" لوزراء المال في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه الذي يستحيل الوصول إليه في ظل تراخي السياسات الذي تعاني منه البلاد خلال الأشهر الأخيرة، علي أن حجم الدين الحالي في البلاد 175 % ومن المرجح بأن ترتفع النسبة في ظل وجود حالة الركود التي تعاني منها.

وشددت على أنّه لابد من توقيع اليونان تنازلات كبيرة ضرورية لتحسين فرص التخلص من مشاكل تمويل الديون على نحو دائم، مبينة أنّه حتى في ظل أفضل السيناريوهات التي تتضمن نموًا بنسبة 4% كل عام على مدار الأعوم الخمسة المقبلة؛ فإن مستوى الدين سينخفض ليصل إلى 124 % فقط، بحلول عام 2022، مع تقديرات بوصول عائدات عمليات الخصخصة إلى 15 مليار يورو أي ما يعادل 10 مليار جنيه إسترليني.

يذكر أنّ التصورات الخاصة بتحليل القدرة علي تحمل الديون في اليونان؛ واحدة من ست وثائق تعد جزءًا من حزمة كاملة من الاقتراح النهائي المرسل إلي اليونان من دائنيها الجمعة الماضية، الوثائق اطلعت عليها مصادر صحافية، بعد أن تم إرسالها إلى جميع أعضاء البرلمان الألماني مع توقيع يحتاج الاتفاق إلى موافقة من البرلمان في البلاد.
ولم يجر التصويت في البرلمان الألماني حيث يرفض رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس، الخطط المقترحة ودعى إلى استفتاء لقبول أو رفض مطالب الدائنين في الوقت الذي تؤكد فيه حقيقة استفادة اليونان من عدد من التدابير في شأن خفض الدين.

كما أقرت، أيضًا أنّ اليونان لا يمكن أن تزدهر من دون تخفيف عبء الديون فيما ستعمل التنازلات الكبيرة على تحسين الاستدامة المالية، وتطرقت إلى الحزمة الاستثمارية بقيمة 35 مليار يورو التي عرضتها حكومات عدة على اليونان الأسبوع الماضي، بما فيها الحكومة الألمانية.

أما الوثيقة الثانية، ضمن حزمة الإصلاحات الستة، فتحمل عنوان استكمال البرنامج الحالي التي تظهر أنّ هذا العرض أقل مما اقترحه رئيس المفوضية جان كلود يونكر، ونائب المستشارة الألمانية سيغمار غابرييل، وبحسب المصادر التي اطلعت على الوثائق فإن الوصول إلى النقد يتطلب 15% من التمويل المشترك بالنسبة لليونان، ما لا يمكن تحمله، وبسبب هذا فإن اليونان لديها مبالغ لم تنفق من المنح المتاحة التي حصلت عليها في الفترة مابين 2007 – 2013 التي قدرت بقيمة 38 مليار يورو.
وبالنسبة إلى الوثيقة الثالثة، فحددت جدول حاجات التمويل وجدولة الإنفاق المرتبط بالانتهاء من المراجعة الخامسة التي توضح تلقي اليونان 15 مليار يورو؛ للوفاء بالتزاماتها حتى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، وبمجرد موافقة البرلمان اليوناني علي المقترحات لتغطية الحاجات التمويلية لليونان فإن 93 من الأموال ستذهب مباشرة لتغطية تكاليف الديون المستحقة عن فترة التمديد.
وجاءت الوثائق المتبقية لتضح اللمسات النهائية علي الإجراءات التي كان متوقع بأن تتخذها اليونان بالتشاور مع المفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي، وتعتمد الخطة على إصلاحات في ضريبة القيمة المضافة مع اقتراح توسيع القاعدة الضريبية بمعدل قياسي قدره 23% تشمل المطاعم والتموين، على أنّه سيكون هناك معدل انخفاض بنسبة 13%؛ لتغطي مجموعة محدودة من السلع تشتمل: الطاقة والمواد الغذائية الأساسية والفنادق والمياه، باستثناء مياه الصرف الصحي، فضلًا عن معدل انخفاض بنسبة 6% على المستحضرات الصيدلانية والكتب والمسارح وزيادة الضريبة للتأمين وإلغاء الإعفاءات الضريبية عن بعض الجزر.
وفيما يخص المعاشات تتطلع الإصلاحات إلى فرض مثبطات قوية على التقاعد المبكر، بما في ذلك التغييرات لعقوبات التقاعد المبكر، إلى جانب التخلص تدريجيًا من منحة التضامن "EKAS" لجميع المتقاعدين مع نهاية كانون الأول/ديسمبر من العام 2019.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النقد الدولي يعلن أنّ تدابير التقشف لن تزيل عبء معاناة الدين عن اليونان النقد الدولي يعلن أنّ تدابير التقشف لن تزيل عبء معاناة الدين عن اليونان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النقد الدولي يعلن أنّ تدابير التقشف لن تزيل عبء معاناة الدين عن اليونان النقد الدولي يعلن أنّ تدابير التقشف لن تزيل عبء معاناة الدين عن اليونان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon