توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشفت عن مشاركة 114 ألفا و907 عمال في تظاهرات 2014

"القوى العاملة" تعلن عن انخفاض الاحتجاجات العمالية إلى 85 حالة في 2015

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القوى العاملة تعلن عن انخفاض الاحتجاجات العمالية إلى 85 حالة في 2015

وزيرة القوى العاملة والهجرة الدكتورة ناهد عشري
القاهرة - وفاء لطفي

كشفت وزيرة القوى العاملة والهجرة الدكتورة ناهد عشري، عن أنّ إجمالي حالات الحاجات العمالية التي شهدتها الجمهورية خلال العام الجاري 2015 بلغت 85 حالة احتجاج فقط، في حين بلغت في عام 2014 على مستوي المحافظات 287 حالة، شارك فيها 114 ألفا و907 عمال، من إجمالي 269 ألفا و107 عمال في المنشآت التي شهدتها هذه الاحتجاجات، مقابل 343 حالة احتجاج، شارك فيها 175 ألفا و158 عاملًا من إجمالي 304 آلاف و962 عاملًا خلال عام 2013.

وأوضحت العشري، أنّه من الـ 287 حالة احتجاج في العام الماضي، جاء 101 حالة اعتصام داخل مقر العمل بعد انتهاء مواعيد العمل الرسمية، و186 حالة امتناع عشوائي عن العمل لا ترقى إلى مرحلة الإضراب المنظم طبقًا لأحكام قانون العمل 12 لعام 2003، بينما بلغ عدد حالات الاحتجاج العمالية التي شهدها القطاع الخاص على التوالي من  248 مقابل 313 حالة، بينما ارتفعت معدلاتها في قطاع الأعمال العام إلى 39 مقابل 30 حالة في 2013.

وأضافت، أنّ معظم الاحتجاجات العمالية تركزت في 19 محافظة فقط على مستوى الجمهورية تم فضها جميعًا، واحتلت محافظة الشرقية المرتبة الأولى بين المحافظات الأكثر تعرضًا للاحتجاجات ورصيدها40 حالة احتجاج من إجمالي الاحتجاجات، والإسكندرية في المرتبة الثانية مسجلة 35 حالة، ومحافظة القاهرة في المرتبة الثالثة 34 حالة احتجاج، نتيجة وجود عدد من المناطق الصناعية كثيفة العمالة ف هذه المحافظات، ما يساعد على انتقال شرارة الاحتجاج من منشأة إلى ثانية.

وشددت على أنّه في معظم حالات الاحتجاجات العمالية التي كان العمال يطالبون فيها في حقوقهم المشروعة التي كفلها لهم القانون؛ سويت وديا، بعد مساعدة طرفيها، سواء عبر إبـرام اتفاقات عمل جماعية تضمنت حصول العمال على مزايا عينية ومالية أفضل أو من خلال التسوية الودية.

وأرجعت أسباب الاحتجاجات في عامي 2013 و2014 إلى غياب ثقافة الحوار بين أصحاب الأعمال والعمال، وعدم تعاون الإدارة المسؤولة في المنشآت لحل مشاكل العمال قبل تفاقمها، فضلًا عن عدم إدراك مغبة إطالة أمد هذه المشاكل والنتائج السلبية المترتبة على عدم الحل الجذري لها.

وأردفت، أنّه إلى جانب هذه الأسباب، هروب بعض أصحاب الأعمال وترك منشآتهم من دون تفويض من ينوب عنهم لإدارتها، وسوء الإدارة الذي يؤدي إلى تراكم المديونيات على المنشأة، ما يعوق استمرارها أو استقرار العامل فيها بعد تعذر الاستمرار في صرف الأجور، وعدم موافقة بعض أصحاب الأعمال على تحقيق مطالب العمال حتى المشروعة منها بعد الإضراب أو الاعتصام لاعتقادهم بأن تنفيذ هذا المطلب ضعف منهم وتخوفهم من تكرار ذلك عند كل مطالب لهم.
كما أرجعت أسباب الاحتجاجات إلى تدخل بعض الجهات غير المسئولة تحت ستار الدفاع عن حقوق العمال، ومحاولة استغلال مطالب العمال لتحقيق مكاسب شخصية، وإدلائهم بتصريحات صحفية تتضمن وقائع مغلوطة قصد إحداث القلاقل بين صفوف العمال.

وبيّنت أنّ من تلك الأسباب أيضًا عدم توافر السيولة المالية لبعض المنشآت، وتزايد الإنتاج الراكد لديها ما يؤثر على حركة البيع أو تحملها لأعباء مالية للجهات السيادية كالتأمينات أو الضرائب وخلافه، مشيرةً إبى أنّه في سبيل مواجهة الاحتجاج العمالي حصرت الوزارة المنشآت المتعثرة التي تعاني مشاكل على مستوى الجمهورية، وتدعيم وتطوير إدارات علاقات العمل والمفاوضة الجماعية كي تستطيع تأدية الوظائف الجديدة التي يفترض أن تنفذها في ميدان تعزيز الحوار الاجتماعي، وما يتطلبه ذلك من تطوير أداء العاملين في هذه الإدارات من خلال الدورات التدريبية على المستوى الدولي في مجال علاقات العمل والمفاوضة الجماعية وتفتيش العمل.

وزادت، كما تم تطوير نظم المعلومات التي تعتمد عليها إدارات علاقات العمل والمفاوضة الجماعية، وفق صورة تضمن توفير البيانات اللازمة لأطراف الحوار خلال مراحله المختلفة، وتمكنهم من تخزين واسترجاع هذه البيانات، والتدخل لدى الوزراء المعنيين في المشاكل التي تخرج عن نطاق اختصاص عمل الوزارة، وأيضًا المستشار النائب العام في الحالات التي يتضح منها وجود مخالفات لأصحاب الأعمال أثرت على التشغيل أو حقوق العمال.

واسترسلت، أنّ الوزارة عملت على توعية العمال في حقوقهم والقنوات الشرعية الواجب اتباعها عند المطالبة في تلك الحقوق، من خلال تنظيم ندوات توعية داخل المنشآت كثيفة العمالة أو التي تعاني من مشاكل في جميع المديريات على مستوى الجمهورية لتوعية أصحاب الأعمال والعمال بآلية المفاوضة الجماعية ودورها في احتواء أية نزاعات تثور بين الطرفين أو لتحقيق شروط ومزايا أفضل.

واستكملت، إلى جانب المتابعة المستمرة والتواجد الدائم داخل المنشآت التي تعانى من مشاكل للوقوف على آخر تطورات الموقف وتهدئة العمال للحد من تفاقمها، فضلًا عن صرف إعانات للعاملين في المنشآت المتعثرة من صندوق مواجهة حالات التوقف الطارئ لبعض المنشآت، أو صندوق إعانات الطوارئ للعمال، وفي بعض الحالات الاستثنائية يستمر الصرف لبعض المنشآت لأكثر من مرة، أو الصرف على الرغم من عدم توافر شروط الصرف مساهمة من الوزارة في حل المشكلة.

 واستطردت، أنّ الوزارة تعمل من خلال التلاحم مع العمال في مواقع الاحتجاجات العمالية، عبر غرفة عمليات مباشرة لمتابعة تطورات الموقف في هذه المواقع ومحاولة إيجاد الحلول الملائمة قبل تفاقم الأوضاع، فضلًا عن إعداد البحوث لدرس المتغيرات التي تؤثر على أحوال سوق العمل في مصر والمشاكل التي يعاني منها العمال وأصحاب الأعمال، والعمل على حصرها وإيجاد السبل الكفيلة للحد منها ما يؤدي إلى تحقيق علاقات عمل مستقرة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوى العاملة تعلن عن انخفاض الاحتجاجات العمالية إلى 85 حالة في 2015 القوى العاملة تعلن عن انخفاض الاحتجاجات العمالية إلى 85 حالة في 2015



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوى العاملة تعلن عن انخفاض الاحتجاجات العمالية إلى 85 حالة في 2015 القوى العاملة تعلن عن انخفاض الاحتجاجات العمالية إلى 85 حالة في 2015



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon