القاهرة - جهاد التونى
تستضيف القاهرة في الفترة من 7 إلى 9 تشرين الثاني/نوفمبر، عدة فعاليات تتضمن المؤتمر الدولي للنقل واللوجيستيات، والقمة الأوروبية الأفريقية للكهرباء والطاقة، وملتقى مصر الاستثماري الثاني، الذين يتواكبون مع الجمعية العمومية لاتحاد الغرف الأفريقية، واجتماعات الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة، واجتماعات اتحاد غرف البحر الأبيض "الإسكامي"، وبدعم من الحكومة المصرية وبرنامج تنمية الاستثمار في البحر الأبيض ومشروع "اوبتيمبد" لتنمية النقل في البحر الأبيض والممولين من الاتحاد الأوروبي، ما يضمن مشاركة أكثر من 2000 من قيادات المال والأعمال وكبار الشخصيات العربيّة والأجنبية.
صرح بذلك رئيس اتحاد الغرف المصرية ونائب أول رئيس اتحاد الغرف الإسلامية واتحاد غرف البحر الأبيض احمد الوكيل، مؤكدًا سعي الاتحاد لاستضافة تلك الأحداث الدولية والإقليمية في نفس الوقت لتعظيم المشاركة الدولية والترويج لمصر كمحور لوجيستي وتجاري عالمي، ومركز للتصنيع من اجل التصدير، ومدخل للعالم اجمع إلى قارة أفريقيا.
وأوضح الوكيل أن تلك الفعاليات ستشهد مشاركة بارزة لكبار الشخصيّات الرسميّة المصريّة والعربيّة والأجنبيّة، وفي مقدّمتها رئيس مجلس الوزراء، وأمين عام جامعة الدول العربية، ورئيس هيئة قناة السويس، ووزراء المجموعة الاقتصادية والتشريعية والبنية التحتية، بالإضافة إلى أهم الشخصيّات الرسميّة في العالم العربي وأفريقيا وأوروبا وسفراء دولهم في مصر، وأكثر من ألفين من رجال وسيدات الأعمال والمستثمرين العرب والأفارقة والأجانب، ورؤساء وأعضاء مجالس إدارة الغرف العربية والإسلامية والأفريقية والأوروبية واتحاداتها، ورؤساء ومدراء المصارف والمؤسسات المالية، ورؤساء هيئات ومؤسسات تشجيع الاستثمار، ورؤساء الاتحادات والمنظمات الاقتصادية والمالية، ورؤساء الصناديق الاستثمارية والمالية وبنوك التنمية، كما سيستضيف وفودًا أجنبية تنظمها الغرف العربية الأجنبية المشتركة من مختلف دول العالم.
وأشار إلى أنّ "المؤتمر سيمثّل تجمعا اقتصاديا واستثماريا بارزا، بهدف جذب الاستثمار نحو القطاعات المختلفة في مصر، سواء المشاريع الكبرى من محور قناة السويس والمركز اللوجيستي العالمي والعاصمة الجديدة والمدينة التجارية في السخنة، ومشروع استصلاح 4 مليون فدان والصناعات الناتجة عنه والمزارع السميكة ومحطات الكهرباء، والغاز والبترول والبتروكيميائيات، والصناعات اللازمة لكل تلك المشاريع الكبرى إلى جانب التصنيع من اجل التصدير لمناطق التجارة الحرة التي تتجاوز 1,6 مليون مستهلك، خصوصا في ضوء التغيرات السياسية والاقتصادية التي حصلت، والقرارات والتشريعات الجديدة التي تعدها الحكومة لإصلاح مناخ الاستثمار، ومنها إعداد خريطة استثمارية واضحة لعرضها على رجال الأعمال في مختلف القطاعات الاقتصادية، إلى جانب ما تقوم به الحكومة من أجل تحقيق تنمية اقتصادية حقيقية من خلال وضع منظومة متكاملة لتطوير التعليم والتدريب، وتشجيع رواد الأعمال، وخلق فرص عمل جديدة لأبناء مصر في وطنهم".
وشدد الوكيل على "أهميّة انعقاد المؤتمر في هذه المرحلة بالذات" للترويج لكل ما طرح بمؤتمر شرم الشيخ ، لافتا إلى "الميّزات التي تتمتّع بها مصر، سواء على المستوى الاقتصادي والتجاري، أو على المستوى الاستثماري"، منوّها بالنقلة النوعيّة التي حققتها مصر، والتي برزت من خلال الإصلاحات والإجراءات التي تم إقرارها، والمشروعات التي تم تنفيذها، وأهمها مشروع ازدواج قناة السويس ومحورها، واكتشافات البترول والغاز يؤكّد أنّ مصر تسير في الاتجاه الصحيح، وأنها بدأت تستعيد دورها الأساسي في المنطقة، والذي لطالما لعبته على مدى العقود الماضية".
ويهدف المؤتمر إلى تعريف مجتمع الأعمال والمستثمرين الدوليين بالمناخ الاقتصادي العام في مصر واتجاهات السياسات الاستثمارية، كذلك التعريف بفرص الاستثمار في القطاعات الاقتصاديّة على تنوّعها في مصر، والتعريف بالمشاريع الاستثمارية والإنمائية والإعمارية المعروضة للترويج في مصر، إلى جانب التعريف بالخريطة الاستثمارية والقوانين والتشريعات الجديدة، وبالتجارب الناجحة للاستثمار في مصر.
وأوضح أمين عام اتحادي الغرف المصرية والأوروبية الدكتور علاء عز، أن يوم 7 تشرين الثاني/نوفمبر سيتضمن الجمعية العمومية لاتحاد الغرف الأفريقية، ويعقبه يوم 8 تشرين الثاني/نوفمبر المؤتمر الدولي للنقل واللوجيستيات الذي يتضمن اجتماعات مشروع "اوبتيميد" لتنمية التعاون في النقل البحري في البحر الأبيض، ويعقبه اجتماع اتحاد غرف البحر الأبيض، ثم يوم 9 تشرين الثاني/نوفمبر القمة الأوروبية الأفريقية للكهرباء والطاقة التي يعقبها اجتماعات الغرفة الإسلامية، ما يضمن مشاركة قيادات المال والأعمال من أكثر من 90 دولة عربية وإسلامية وافريقية وأوروبية.
وأضاف علاء عز أن الفعاليات ستتضمن حوارا مفتوحا مع دولة رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب عقد العديد من جلسات العمل، بمشاركة أهمّ الشخصيّات المصريّة والعربيّة والأجنبيّة، من وزراء ورجال أعمال ومستثمرين، ورؤساء الغرف، إلى جانب عرض الآليات التمويلية للبنوك والصناديق الإنمائية الدولية والإقليمية، وسيصاحب المؤتمر ورش عمل لترويج المشاريع الاستثمارية، وفسح المجال للقاءات الجانبية بين المشاركين في المؤتمرات لاستعراض الفرص الاستثمارية، وللاستماع إلى العروض المقدمة في ورش العمل.


أرسل تعليقك