القاهرة - وفاء لطفي
ذكر مساعد المدير العام لمنظمة العمل الدولية جلبرت هنغبو، أن المنظمة ستعمل على صياغة جديدة للتوجه الاستراتيجي لها في مصر لدعم سوق العمل فيها.
وأضاف هنغبو: " نرى أن هناك تحسنًا ملموسًا فيما يتعلق بأوضاع العمل في مصر عن العام الماضي، وأن الأمور تتجه بإطراد ملحوظ نحو الإستقرار".
جاء ذلك خلال لقاء وزيرة القوى العاملة الدكتورة ناهد عشري، على هامش الدورة 104 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد حاليًا في قصر الأمم المتحدة في جنيف، لبحث سبل دعم المنظمة لمصر في مجالات العمل والإنتاج.
وعرضت عشري، الجهود التي بذلت في إطار المناقشات المتعلقة بالحريات، مؤكدة أنه حان الوقت لخلق مجال للتعاون مع المنظمة في إتجاه حل مشكلة البطالة، وتوفير فرص عمل جديدة للشباب، فضلًا عن الأعداد الكبيرة من المصريين الذين تضرروا من جراء الأوضاع في كل من ليبيا والعراق واليمن والتي قدرت بما يزيد عن 100 ألف مصري عادوا من الدول الثلاثة، وفتح أسواق جديدة بدلًا من الأسواق التي تم غلقها بسبب الأحداث الجارية في بعض الدول العربية، ومساعدة المنظمة لمصر للإطلاع على تجارب الدول التي مرت في نفس ظروف مصر في هذا الشأن.
وذكرت عشري، أنه تم الإنتهاء من مشروعي قانون النقابات العمالية والعمل الجديدين وتم عرضهما للحوار المجتمعي، ومن المقرر عرضهما على البرلمان عند انتخاب مجلس النواب الجديد والمقرر أن يتم ذلك في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، مشيرة إلى أن الدستور المصري يشترط أن تعرض القوانين المتعلقة بالحريات والحقوق على البرلمان للموافقة عليها، مشددة على أنها لا ترغب في إقراره حاليًا وأن يتم إقراره من البرلمان المقبل.


أرسل تعليقك