توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طرح نسبة من أسهم شركة "الريف المصري" في البورصة قريبا

العربي يكشف عن صندوقين سياديين للطاقة والزراعة والصناعة والثاني للابداع الفكري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العربي يكشف عن صندوقين سياديين للطاقة والزراعة والصناعة والثاني للابداع الفكري

وزير التخطيط المصري الدكتور أشرف العربي
القاهرة – منى عبد الناصر

أعلن وزير التخطيط المصري الدكتور أشرف العربي، الاثنين، عزم الحكومة على طرح نسبة من أسهم شركة الريف المصري مستقبلا، وهي الآن تحت التأسيس لتكون مسؤولة عن مشروع استصلاح وزراعة المليون ونصف فدان.وقال العربي فى تصريحات صحفية علي هامش مؤتمر "حوار مع الحكومة" الاثنين، أن رأس مال الشركة المدفوع 8 مليار جنيه، لافتا إلى أن الطرح لن يتم فى المرحلة الحالية وإنما قد ينظر فيه مستقبلا.

وألمح وزير التخطيط خلال جلسة المؤتمر، إلي عزم حكومته على تخفيض مخصصات الدعم قائلا: "برنامج الحكومة يتضمن مراجعة تسعير الخدمات الحكومية، لأن السبب الرئيسي لتدهور الخدمات هو تقديمها بسعر أقل كثيرا من تكلفتها، مما أثر على عدم وجود تمويل لصيانتها، وذلك بسبب استهلاك بنود الأجور والدعم وأقساط الديون ل80% من الموازنة، والباقي لا يكفى للاستثمار والصيانة، ولذلك يجب إعادة الهيكلة".

وكشف العربي، أن برنامج الحكومة يتضمن إنشاء صندوقين سياديين، الأول صندوق البنية الأساسية ويضم صناديق قطاعية للطاقة والصناعة والزراعة، مضيفا أن الصندوق سيدخل فى شراكات مع صناديق أخرى مماثلة عربية وأجنبية من أجل مضاعفة الاستثمار ومحفظة الصندوق، مشيرا إلى أن نسبة مشاركة الصندوق بالمشروعات لن تتجاوز  20% مقابل 80% للقطاع الخاص، كما تضمن مهام الصندوق استغلال أصول الدولة.وأضاف أن الصندوق السيادي الثاني هو صندوق لتشجيع الصناعات الإبداعية ودعم المفكرين والمبدعين، على أن يتم
الإعلان عن تفاصيله الفترة المقبلة.

 وأشار العربي، إلى أن الحكومة تبدأ فى تأسيس كيان كبير يقوم بالأعمال الاستشارية للحكومة، مضيفا "حاليا نلجأ إما لمكاتب استشارية عالمية لإعداد الاستشارات أو اللجوء للحكومة، موضحا أن بنك الاستثمار القومى بدأ تأسيس هذا الكيان وسيضم مجموعة من الخبرات المتميزة، والتى عملت بمكاتب عالمية.واستعرض العربي، خلال كلمته في مؤتمر "حوار مع الحكومة 2016"، التحديات التي تواجهها الحكومة، موضحا أن الحكومة تواجه ارتفاعا فى معدلات النمو السكاني تصل إلى 8 أضعاف دولة كوريا الجنوبية، و 4 أضعاف النمو السكاني بالصين، كما لدينا مشكلة فى توزيع السكان حيث وصلت المساحة المؤهلة إلى 7% من مساحة مصر.وأضاف "كما لدينا تحديات اقتصادية مرتبطة بتباطؤ شديد فى معدل النمو منذ العام المالي 2011/2012 حتى العام المالي 2014/2013، ولأول مرة يتجاوز معدل النمو العام الماضي أكثر من 4% ليحقق 4.2% فى يوليو الماضى".

وأضاف العربى، كما لدينا تحديات خاصة بمعدل الاستثمار والذى وصل إلى معدل 14% كنسبة للناتج المحلى، مضيفا أنه قبل الأزمة المالية وصل معدل الاستثمار بمصر إلى 22%، ولدينا هدف أن يصل معدل الاستثمار إلى 18-19% بنهاية يونيو 2018، لافتا إلى أن معدل البطالة أيضا تشكل إحدى التحديات حيث وصلت إلى نسبتها إلى 12.8%، ورغم أنه فى اتجاه نزولي مقارنة ب13.7% بنهاية يونيو 2014.واستعرض  ، خلال كلمته التسهيلات التي تقدمها الحكومة لحل معوقات الاستثمار لرفع معدل الاستثمار، موضحا أن أولى تلك التحديات
هي الطاقة، حيث نجحت الحكومة فى بذل جهد كبير لحل الأزمة، والمشكلة الثانية وهى مشكلة الأراضي، ووضعت الحكومة في برنامجها حلولا" كثيرة وسيشعر المستثمر بالتحسن وإتاحة الأراضي.

وأشار إلى مشكلة التراخيص التي تواجه المستثمرين مضيفا أنهم يشكون من طول فترة التراخيص، ومؤخرا تم عرض مشروع قانون يسمح بترخيص الصناعة بالإخطار فى حالات كثيرة، وذلك لتحسين مرتبة مصر فى تقرير ممارسة الأعمال للبنك الدولى، لافتا إلى أن البرنامج تضمن أيضا العديد من فرص الاستثمار بمشاركة القطاعين العام والخاص.وقال :" القطاع الخاص ببرنامج الحكومة سيقود التنمية نظرا لما يتوافر لديه من القدرة والخبرة والتمويل، ولكن يجب أن يكون فى يده القطاع العام سواء كان مراقبا أو منظما أو مشاركا أو محفز"، مضيفا "لدينا اهتمام بقطاعات كثيرة وعلى رأسها قطاع التشييد والبناء والذى ساهم كثيرا فى ارتفاع معدل النمو".

ولفت إلى أن الحكومة تبنت نظام النمو الاحتوائى، من أجل تحقيق معدل نمو مع توفير العدالة الاجتماعية، مشيرا إلى أنه رغم نشاط قطاع التشييد والذى ساهم كثيرا فى رفع معدل النمو، إلا أن الحكومة تنفذ مشروع ضخم للإسكان الاجتماعى لبناء 600 ألف وحدة سكنية بنهاية يونيو 2017، وهو مشروع ضخم إذا ما تمت مقارنته بخطط التنفيذ الذى حققتها الحكومة خلال ال30 عاما الماضية والتى لم تزيد عن بناء 30 ألف وحدة كل عام.واختتم وزير التخطيط كلمته قائلا :" لأول مر تقدم  للحكومة برنامجا تفصيلا يحدج أهدافها على المديين القصير والمتوسط المدى، مما يمكن الاعلام والقطاع الخاص والمجتمع المدنى من مراقبة الحكومة، ومحاسبة المسؤولين"، مضيفا "المرحلة المقبلة مليئة بالتحديات ولكن مليئة بأسباب التفاؤل"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العربي يكشف عن صندوقين سياديين للطاقة والزراعة والصناعة والثاني للابداع الفكري العربي يكشف عن صندوقين سياديين للطاقة والزراعة والصناعة والثاني للابداع الفكري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العربي يكشف عن صندوقين سياديين للطاقة والزراعة والصناعة والثاني للابداع الفكري العربي يكشف عن صندوقين سياديين للطاقة والزراعة والصناعة والثاني للابداع الفكري



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon