القاهرة - جهاد التوني
وقّع مركز تحديث الصناعة وشركة "عمر أفندي"، عقدًا لتخصيص فرع عمر أفندي المهندسين لصالح المركز لإدارته كمنفذ دائم لعرض وبيع المنتجات الحرفية والتراثية واليدوية وغيرها من منتجات الكيانات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر والتي يتبناها المركز ويقدم لها الدعم الكامل على مستوى الجمهورية.
وشهد توقيع العقد المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة ممثلًا عن وزارة الصناعة والتجارة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة المهندس أحمد طه ومن الجانب الآخر رئيس مجلس إدارة شركة "عمر أفندي" والعضو المنتدب للشركة ممثلًا عن وزارة الإستثمار المهندس عزت محمود.
ويأتى هذا العقد في إطار تنفيذ بروتوكول التعاون الذى تم توقيعه بين وزير الصناعة والتجارة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة منير فخري عبد النور ووزير الاستثمار أشرف سالمان بهدف دعم وتنمية الصناعات الحرفية والتراثية واليدوية، وأيضًا تنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب خلال تفقده لجناح مصر الإبداع الذي نظمه مركز تحديث الصناعة في معرض فيرنكس خلال شهر شباط/فبراير الماضي، حيث وجه بتخصيص أحد فروع شركة عمر أفندي ليكون معرضًا دائمًا لعرض منتجات التجمعات الحرفية والصناعية وصغار المصممين بهدف تسويق منتجاتهم محليًا وعالميًا.
وذكر المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة المهندس أحمد طه، أن الصناعات الحرفية تمثل قيمة مضافة كبيرة للاقتصاد القومي لأنها تعتمد بشكل كبير على الخامات المحلية والإبداع البشري وهو ما يعظم من قيمتها المضافة، كما أنها تمثل مضمونًا ثقافيًا وفنيًا عظيمًا يعتمد على التراث المصري مما يضفي عليها بعدًا وطنيًا، لهذا يتبنى المركز فكرة إحياء وتنمية هذه الصناعات وتحويلها إلى مشاريع مؤسسية قادرة على المنافسة والاستمرار وتشغيل أجيال جديدة بعد تدريبها وتقديم كافة الخدمات اللازمة لها.
وأشار إلى أن مركز تحديث الصناعة ينفذ برنامجًا شاملًا لرفع تنافسية المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتقديم الدعم الفني اللازم خاصة للتجمعات التراثية والحرفية حيث يصل عدد التجمعات التراثية والحرفية التي يتم تنميتها حاليًا 39 تجمعًا ينتشر في 17 محافظة وتضم 10 آالاف عامل، حيث يتم تقديم خدمات دعم فني لهذه التجمعات مثل برامج التدريب وتحسين جودة المنتج ومراقبة الجودة وتطوير التصميمات بهدف رفع جودة المنتجات وربطها بالأصول التاريخية المصرية مع إكسابها الصبغة المعاصرة حتى تتناسب مع مختلف الأذواق.
كما يتضمن البرنامج، حزمة من الخدمات والبرامج لصغار المصممين والحرفين تساعدهم على الإرتقاء بمستوى منتجاتهم والوصول بها إلى معايير المطابقة التي تتطلبها الأسواق المستهدفة محليًا وعالميًا.
وأوضح طه أن وجود معرض دائم سيساعد تلك التجمعات على التكتل ودمج قدراتها للإستفادة من الفرص التسويقية التي يتيحها تواجدهم في هذا المعرض، مما يضمن الوصول إلى ناتج إجمالي أعلى لهذه الكيانات مع توفير فرص إجتماعية واقتصادية أكثر شمولية وإنصافًا.
وأشار المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة إلى أنه من المقرر أن يضم المعرض الدائم منتجات من الأعمال الخشبية، والسجاد اليدوي، والمنسوجات المطرزة يدويًا، والزجاج بمختلف أشكاله، والجلود، والخزف والفخار، والنحاس، والحلي، والخيامية، والكليم، والتلي والمنسج، والشموع، والألباستر، والخوص، وشال الفركة. وكذلك منتجات من مجالات الأثاث، والأحجار والرخام، والبلح والزيتون وزيت الزيتون، والعسل الأسود والعسل الأبيض.


أرسل تعليقك