غزة ــ عبد القادر محمود
أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان دكتور/ مفيد الحساينة عن انتهاء وزارته من ملف الهدم الجزئي والمقاربة على الانتهاء من 50% من الهدم الكلي.
وأوضح الحساينة أن جولته الخارجية كان من أهمها لقاءه في الكويت مع المسئولين عن المنحة الكويتية التي من شأنها إعادة إعمار 2000 وحدة سكنية لأكثر المناطق حاجة وأهمها الشجاعية وبيت حانون.
وأكد الوزير أن المباحثات جارية مع الجهات المختصة لفرز وتحديد المناطق الأكثر حاجة حسب معايير الوزارة ونسبة الدمار، مشيراً إلى أنّ الشجاعية ستنال 47% من هذه المنحة، وبيت حانون 32% وهكذا.
وأضاف أن المنح التي تعهدت بها عدد من الدول هي منحة قطر التي تقدر بـ 50 مليون دولار أميركي وخصصت لإعادة بناء ألف وحدة سكنية، والمنحة السعودية وتقدر بـ 42 مليون دولار لـ 800 وحدة سكنية، والمنحة الكويتية لإعادة بناء 2000 وحدة سكنية على دفعتين ومقدارها 75 مليون دولار أميركي.
وأشار إلى أن الوزارة عكفت وبشكل عاجل بعد عودته من جولته على تجهيز كشوف المواطنين وخرائط بيوتهم والتراخيص للبدء فوراً ببناء البيوت لهم، هذا إلى جانب المنحة الألمانية والتي قد تصل لـ 40 مليون دولار لإعادة إعمار 200 منزل أو أكثر، مؤكداً وجود عدد من المنح التي تحدثت عنها بعض الدول، مفضلاً الحديث عنها بالتفصيل فور تأكيد هذه الدول والبدء بصرف ما تعهدت به لإعمار غزة.
وفيما يتعلق بالمنحة الكويتية التي سينطلق على إثرها العمل في الوحدات السكنية المستحقة، بين الحساينة أنها ما جاء في جولته، والتي إلتقي خلالها مسئول الملف مروان الغانم للإسراع من عمليات إغاثة المواطنين قبيل قدوم فصل الشتاء.
وأوضح الحساينة أن فتح العطاء للمنحة سيتم في الثاني من تشرين ثاني /نوفمبر المقبل وبعد ذلك بأسبوع سيبدأ البناء في الوحدات السكنية".
وأضاف :" لقد رفضنا الكرفان وقلنا أي إنسان يريد أن يساعد غزة عليه تجنب الحديث عن الكرفانات فنحن لن نقبل بها"، مشيراً إلى أن أهل غزة يعانون وعليهم أن يعيشوا بكرامة لا بكرفان".
وشدد على أن الحكومة لن تترك المواطنين في معاناتهم وحيدين وأنّهم سيبذلون قصارى جهدهم في سبيل التخفيف عنهم وإعادة منازلهم التي دمرت بالحرب وشردوا على إثرها، ولذلك فإنهم يرفضون الكرفانات أو إجبار المواطنين على العيش في كرفان.
وأردف:" لقد عقدنا عدة اجتماعات، خاصة مع الجهات الفنية والإدارية التي تعمل ليل نهار منذ عدة أسابيع على إصلاح الشوارع ومحطات تحلية المياه ومحطات وبرك الصرف الصحي".
وأشار الوزير إلى أن الوزارة ستنهي قريباً مشروع حفر وإعادة تعميق وادي غزة استعداداً لفصل الشتاء حيث تعمل الفرق فيه منذ أكثر من ثلاث أسابيع وهي على وشك الانتهاء ويجري الحفر فيه بمسافة 3 آلاف متر وبعمق 5-6 متر.
يذكر أن عدد المنازل التي دمرها الاحتلال كلياً في قطاع غزة من شماله إلى جنوبه 11 ألف منزل، في حين دمر 90 ألفاً أخرى في صورة جزئية، في حين بدأت عجلة الإعمار في شهر تموز/ يوليو من العام الجاري حين سمح الاحتلال بإدخال مواد البناء لقطاع غزة المحاصر، من أسمنت ومادة البيتومين والحصمة والفيسكورس بالإضافة للحديد الذي منع عن غزة بشكل كامل سوى بعض المشاريع الدولية خاصة تلك التي تقوم بها وكالة الغوث.


أرسل تعليقك