توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ارتفاع أسعار الدراجات البخارية بنحو 25 % بسبب الدولار

التجار تعاني في جمرك بورسعيد وقوانين اختيارية تُنفذ بالاكراه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التجار تعاني في جمرك بورسعيد وقوانين اختيارية تُنفذ بالاكراه

ارتفاع أسعار الدراجات البخارية
القاهرة - جهاد التونى

أكد رئيس شعبة الدراجات البخارية غريب عبد ربه أن هناك إرتفاع  في أسعار الدراجات الهوائية بنحو 25% ، نتيجة إرتفاع سعر الدولارأمام الجنية وأوضح غريب أن اسعار الدراجات الهوائية في السوق المحلية حاليًا تبدأ من 200 جنيه إلي 700 جنيه وهي الدراجة العادية التي يستخدمها المواطنون، بينما هناك دراجات أخري تبدأ من ألفي جنيه، إلي عشرين ألف جنيه وهي إنتاج شركات السيارات العالمية مثل بيجو، ومرسيدس.

وأشار رئيس الشعبة إلي أن حجم استيراد الدراجات الهوائية من الصين  خلال العام الماضي وصل إلي مليون دراجة هوائية ، موضحًا أن حركة المبيعات تكون موسمية، في فصل الصيف وأجازات العام الدراسي.

وأكد عبدربه أن شعبة مستوردي الدراجات والموتوسيكلات في الغرفة التجارية في القاهرة في صدد إعداد مذكرة إلي مصلحة الجمارك، بشأن إصدراها منشورات إسترشادية بخصوص أسعار الدراجات، على أن يتم تقديمها الأسبوع المقبل لمراجعتها بدعوى أن تلك الأسعار لا تعبر عن الواقع الحقيقي للنوعية والخامات المستخدمة في إنتاجها، مشيرين إلي أن أسعار الخامات إنخفضت في الصين بلد المنشأ .

وأضاف أن  الجمارك تعامل تجار الدراجات معاملة قاسية خاصة جمرك بورسعيد والتي تكمن في تعسف البند الجمركي فمثلا هناك نص بالقانون يجيز دخول كادر الدراجات والمكون من‏ ثماني‏ أصناف مختلفة برسوم جمركية ‏5%‏ فقط إلا أن المتعاملين في الجمارك يريدون احتساب الكادر علي أنه مكون من أكثر من ‏ثماني‏ أصناف وبالتالي يسقط من هذه الإتفاقية ويحسب الرسم الجمركي علي أنه‏30%.

لذا فأغلبية المستوردين يقومون باستيراد‏ ست ‏ أو‏سبع‏ اصناف للاستفادة من هذا الخصم الجمركي إلا انهم يفاجأون بالمختص في الجمارك يتعسف ويحتسب الصنف الواحد علي أنه أكثر من صنف‏.‏

وأضاف ان ارتفاع التعريفة الجمركية الخاصة بالدراجة المخصصة للأطفال إلي‏30%‏ يزيد من أسعارها في الأسواق علي أنها مجرد لعبة فتحمل علي المواطن العادي أعباء إضافية فالتجار الهدف الرئيسي لهم من أي تجارة هو تحقيق الأرباح لذلك فالذي يتحمل التكاليف الزيادة هو المستهلك العادي.

ويدافع رئيس الشعبة عن التجار قائلًا إن الجمارك تتأخر في استخراج شهادات الاستخراج الخاصة بالحاويات وهو الأمر الذي يزيد الأعباء علي التجار من دفع مبالغ مرتفعة لأن كل يوم ينقضي والحاوية موجودة علي ميناء الجمرك يدفع للأرضيات مبالغة عالية فمثلًا كان‏ ست‏ حاويات وتقدمت الشهادة منذ يوم‏6‏ فبراير الماضي ولم تستخرج الشهادة إلا يوم‏18‏ اذار/مارس الحالي.

ثم دفع نحو‏120‏ ألف جنيه للأرضيات‏،‏ موضحًا ان المشكلة الأساسية في الجمارك تكمن في بطء الإجراءات وفي حالة قيام التاجر برفع شكوي بذلك تقوم الجمارك بعرقلة السماح للحاوية أو الرسالة بالدخول‏.‏

بالاضافة إلى مشكلة أخرى وهي الاسترشاد بالوزن فسعر الطن الذي يخضع للأسعار العالمية غير قانوني ولايستخدم في أي جمرك إلا انه تتم الاستعانة به في جمرك بورسعيد‏.‏

وهناك مشكلات أخري تهدد هذه التجارة بعيدًا عن الجمارك الا وهي قانون النظافة الجديد والذي ينص علي توقيع عقد اتفاق بين صاحب المعرض والهيئة العامة لنظافة وتجميل القاهرة ويدفع بموجب هذا العقد رسوما شهرية للنظافة‏60‏ جنيها كحد ادني وتصل إلي‏100‏ و‏200‏ جنيه حسب مساحة المعرض ويكون هذا العقد اختياريًا ولايلزم التجار به إلا ان التاجر إذا رفض توقيع العقد مع الهيئة يحرر له محضر ويلزم بدفع غرامة نحو الف جنيه‏، موضحًا أن الهيئة لاتقوم بالتصالح مع التجار الا بعد التوقيع علي العقد وبالتالي تكون هناك ازدواجية لأن القانون يوضح ان العقد اختياري اما الواقع فيؤكد انه الزامي‏.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التجار تعاني في جمرك بورسعيد وقوانين اختيارية تُنفذ بالاكراه التجار تعاني في جمرك بورسعيد وقوانين اختيارية تُنفذ بالاكراه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التجار تعاني في جمرك بورسعيد وقوانين اختيارية تُنفذ بالاكراه التجار تعاني في جمرك بورسعيد وقوانين اختيارية تُنفذ بالاكراه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon