القاهرة - إسلام عبد الحميد
عقدت إدارة البورصة، على مدى خمسة أيام، سلسلة من الاجتماعات المتتالية مع المراقبين الداخليين لشركات الوساطة الأعضاء في البورصة، استهدفت من خلالها تعريف المراقبين الداخليين بأهم حالات المخالفات التي تنفذها بعض شركات الوساطة، وتؤثر في كفاءة وسلامة السوق، في خطوة تستهدف رفع كفاءة السوق وتقليل درجة المخاطر المتعلقة بمنظومة التداول.
وأكدت البورصة في بيان صحافي لها، الأحد، أنّ الاجتماعات ركزت على حالات المخاطر المتعلقة بالضوابط الحاكمة للتعامل بالهامش، أو بعض حالات عدم الدقة عند احتساب نسب الملاءة المالية، أو وجود تعاملات من دون اتباع الضوابط المنظمة لذلك، والتطرق إلى الحالات التي يوجد فيها اختلاف بين توقيت تسجيل الأوامر على نظام التداول عن توقيت إدراجها في سجل الأوامر الآلي بالشركة.
وأوضحت في بيانها، أنّ الاجتماعات أسفرت عن عدد من النتائج في مقدمتها إعداد إدارة البورصة دليلا استرشاديًا للشركات الأعضاء يركز على أهم الضوابط التنفيذية الواجب مراعاتها، كما تم الاتفاق على أهمية الاستمرار في عقد تلك اللقاءات بصورة دورية لما لها من دور في تحسين درجة التزام الشركات الأعضاء وتجنبها عددًا من الأخطاء التي يمكن أن تتم من دون قصد أو معرفة.
وشدد رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية الدكتور محمد عمران، أنّ إستراتيجية البورصة كمنظم للسوق، لا تعتمد على فكرة العقاب؛ إلا في أضيق الحدود؛ ولكن التركيز بشكل أكبر على التوعية السابقة لأطراف السوق المختلفة لتجنب أكبر قدر ممكن من المخاطر قبل وقوعها، مؤكدًا أنّ المراقب الداخلي يمثل حلقة وصل مهمة بين البورصة وشركة الوساطة، لذلك فإن إدارة البورصة مهتمة على نحو كبير برفع كفاءة المراقبين الداخليين والتواصل معهم بصورة مستمرة.
وأضاف عمران، أنّ منهجية البورصة تعتمد على التقارب والتشاور مع أطراف السوق كي لا نكون في جزر منعزلة، فما يهم إدارة البورصة في نهاية الأمر؛ تحقيق الصالح العام والحفاظ على حقوق كل الأطراف المرتبطة بمنظومة التداول، لافتًا إلى أنّ إدارة البورصة أجرت الأمر ذاته مع مسؤولي علاقات المستثمرين الذي كان له أكبر الأثر في تحسين مستويات الإفصاح لدى الشركات المقيدة.


أرسل تعليقك